jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

رايس تحث العراقيين على انتهاج عملية سياسية شمولية يشارك فيها الجميع

وزيرة الخارجية ترى أن العراق قادر على صياغة الدستور ضمن المهلة المحددة التي تنتهي في 15 آب/أغسطس

بغداد، العراق، 17 أيار/مايو، 2005- حثت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، العراقيين على المثابرة في جهودهم الرامية إلى دفع عجلة عملية السلام وعلى التأكد من أنها عملية شمولية تمثل مصلحة جميع العراقيين.

فقد صرّحت رايس لقسم الأخبار في شبكة تلفزيون إن بي سي (إن بي سي نيوز) خلال زيارة مفاجئة قامت بها إلى العراق في 15 أيار/مايو، أن "على العراقيين أن يثابروا في عملية سياسية تحافظ على الزخم، وتكون شمولية حقاً، لأنها إن كانت شاملة للجميع وبدأ جميع العراقيين يرون أن مستقبلهم في هذه العملية، فإنه لن تبقى سوى أسس ضئيلة جداً يمكن للإرهابيين الارتكاز إليها."

كما تباحثت الوزيرة أثناء زيارتها مع عدد من السياسيين العراقيين بشأن ضرورة المضي قدماً في صياغة دستور جديد. وقد نص دستور الإدارة المؤقت على قيام الجمعية الوطنية العراقية بصياغة الدستور في مدة لا تتعدى 15 آب/أغسطس، على أن يتم بعدئذ طرح الدستور على الشعب العراقي للموافقة عليه في استفتاء عام. وقد أعربت رايس عن اعتقادها بأن العراق قادر على تحقيق ذلك في الموعد المحدد، وحثت العراقيين على إشراك جميع الفئات في عملية صياغة الدستور.

وقالت وزيرة الخارجية لإن بي سي نيوز "إن الدستور يتعلق بمستقبل العراق. ويجب أن يكون دستوراً يرى فيه جميع العراقيين سبيلاً إلى مستقبل أفضل."

وأضافت أن من المهم بشكل خاص أن تتوفر للعرب السنة فرصة المشاركة في العملية الدستورية رغم مستوى تمثيلهم المنخفض في الجمعية الوطنية.

ومضت وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول إن تصعيد المتمردين لحملة العنف التي يقومون بها في أعقاب تشكيل الحكومة الجديدة، ليست مما يبعث على الاستغراب لكونهم يأملون في تحدي فعاليتها. وقد أدت سلسلة من الهجمات التي شُنت أخيراً إلى مصرع مئات من العراقيين خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقالت رايس إنه يجب أن تبقى قوات الأمن العراقية وقوات التحالف منخرطة بنشاط في عمليات ضد المتمردين.

وأردفت بهذا الشأن: "علينا أن نثابر، في الجانب الأمني، على القيام بالعمليات التي نقوم بها حول البلد لإلقاء القبض على الإرهابيين. وعلينا أن نثابر في حث الدول المجاورة للعراق بإلحاح على عدم السماح للإرهابيين باستخدام أراضيها للعبور (إليه)." وحثت سوريا بشكل خاص على القيام بكل ما يمكنها لضمان عدم قيام المتمردين بعمليات من أراضيها.

وقد أعربت وزيرة الخارجية عن تفاؤلها بشأن ما تم إحرازه من تقدم في العراق رغم العنف المستمر هناك. فقالت: "إن الأمور لن تتحقق بين عشية وضحاها. ولكن عندما ينظر المرء إلى ما حققوه حتى الآن يجده أمراً يدعو حقاً إلى الإعجاب فعلا. وما زال أمامهم عمل شاق ولكننا مستعدون للمساعدة."

في ما يلي نص الملاحظات التي أدلت بها رايس في السفارة الأميركية في بغداد:

ملاحظات في السفارة الأميركية في بغداد
أدلت بها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس
بغداد، العراق
15 أيار/مايو، 2005

رايس: ...دعوني أعرب أولاً عن مشاعري لكوني في بغداد. لا أستطيع حتى الإعراب عن مدى تحمّسي للمجيء إلى هنا، وعن مدى سعادتي لكوني هنا. لقد وصلت لتوي بطائرة مروحية، وهذه مدينة مذهلة، إنها حقاً كذلك.

وأريد أن أبدأ بشكر (القائم بالأعمال) جيم جفري على قيادته لهذه السفارة خلال الشهرين الماضيين... كما أريد أن أشكركم جميعاً، فرداً فرداً، وأود أن أبدأ بشكر مجندينا ومجنداتنا.

إنكم بالفعل في الخطوط الأمامية للحرية، ولا يسعنا شكركم بما فيه الكفاية لخدمتكم. ....

وأريد أن أشكر دبلوماسيينا الذين يقفون هم أيضاً في الخطوط الأمامية للحرية. (أود أن أشكر) أعضاء السلك الخارجي والخدمة المدنية والأجانب الذين يعملون معنا، والموجودين هنا من دوائر حكومية أخرى، وأعرف أن هناك الكثيرين منهم لأننا نقوم بالكثير. وأود أن أشكر المتعاقدين. إنكم تمثلون الولايات المتحدة بشكل جيد جداً حقاً، وأريد أن أشكركم على الجهود التي تبذلونها هنا.

إن هذه بيئة قاسية أحياناً، بل وربما في جميع الأحيان، ولكنني أريد أن أواصل التركيز على ما نقوم به هنا. إن هذه الحرب جاءتنا، ولم يحدث العكس. فقد أدركت الولايات المتحدة، لدى مهاجمتها في 11 أيلول/سبتمبر، أننا نعيش في عالم لا يمكننا السماح للتهديدات بالتزايد والتجمع فيه، وأننا نعيش في عالم من الضروري أن يكون لدينا فيه شرق أوسط من نوع آخر، إن كان لنا أن نحظى بسلام دائم في أي يوم من الأيام. لم يكن، ببساطة، من الممكن أن يظل شرق أوسط يختال فيه طغاة مثل صدام حسين ويعيشون في قصور فخمة ومع ذلك يعذبون ويضطهدون ويفتّتون هذه البنية التحتية الرائعة هنا في العراق. لم يكن بإمكاننا ببساطة أن نقبل باستمرار ذلك، (استمرار) رجل شكل خطراً على هذه المنطقة طوال فترة حكمه.

وكان من الضروري أن تتوفر لنا فرصة للعمل مع شعوب الشرق الأوسط الراغبين في حياة مختلفة النوعية، لأن انعدام الحرية في الشرق الأوسط، العجز في الحرية، هو ما أنتج إيديولوجيات الحقد التي قادت الناس إلى صدم طائرات بمبنى في أحد أيام شهر أيلول/سبتمبر الصافية.

إن الناس لا يريدون أن يكونوا مفجرين انتحاريين، إن الناس لا يريدون أن يكونوا مختطفين انتحاريين، ولكن إيديولوجات الحقد في هذه المنطقة أصبحت عظيمة، بطريقة ما، مما جعل البشر مستعدين للقيام بذلك ضد بشر آخرين. والرد على ذلك، كما قال الرئيس، هو منح الناس فرصة الحصول على الحرية. وقد ظلت الولايات المتحدة ودول العالم الحر الأخرى تعتقد لسنوات طويلة جداً أن شعوب هذه المنطقة لا ترغب في الحرية. وكنا حريصين على الاستقرار، فكان ما حصلنا عليه لا هو الحرية ولا الاستقرار؛ بل حصلنا على حقد آخذ في التعاظم ضربنا في ذلك اليوم الصافي من أيام أيلول/سبتمبر.

واليوم، أثناء قيامنا بالعمل مع الشعب العراقي للتوصل إلى إقامة ديمقراطية قوية أساسية نشطة هنا في صميم الشرق الأوسط، نستطيع القيام بذلك مطمئنين إلى أن هذه القيم عالمية الشمولية. لا توجد بقعة على وجه الأرض لا يرغب الناس فيها في التمكن من قول ما يدور بخلدهم، لا يرغب الناس فيها في تعليم أولادهم، الذكور والإناث منهم، ولا يرغب الناس فيها في التحرر من قرع الشرطة السرية أبوابهم في الليل.

هذه قيم عالمية الشمولية، وقد كانت أميركا دوماً كأفضل ما تكون عليه عندما تعمل على تأمين وتوفير وجلب تلك القيم إلى بقية أنحاء العالم. ... ذلك أنه عندما تتقدم الحرية، تكون أميركا أكثر أمنا، وعندما تتراجع الحرية، تكون أميركا أكثر عرضة للهجوم.

لقد زرت أخيراً هولندا خلال احتفالات الذكرى السنوية الستين على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقد استعرضنا التضحيات الكثيرة هناك، في المقبرة حيث ألقى الرئيس خطابه، التي قدمها أميركيون ذهبوا إلى قارة بعيدة لتحرير أوروبا من الطغيان ولتحرير أوروبا من النازية.

ولم يكن أحد ليخمّن في العام 1946 أو العام 1947، أو ليجرؤ على المراهنة، على أنه ستكون هناك اليوم أوروبا واحدة متكاملة حرة يعمها السلام والديمقراطية، أوروبا لا يمكن لأحد فيها أن يتخيل مجرد تخيل قيام حرب بين الأوروبيين وبيننا. إنه أمر لا يبدو أنه يمكن حتى مجرد تصوره اليوم. وبفضل ما تقومون به من عمل في كل يوم، وبفضل دعمكم للديمقراطية هنا في العراق، وبفضل التضحيات التي تحملتموها، سيحل مثل ذلك اليوم في الشرق الأوسط أيضا.

وسوف ينظر أولادنا وأولاد أولادنا إلى الماضي، وسيقولون، كم نحن شاكرون لأنه كان هناك أميركيون مستعدون للتضحية، كي يصبح الشرق الأوسط معافى ومتكاملاً حراً وديمقراطياً ويعمه السلام، ولأننا لن نضطر إطلاقاً إلى محاربة الإرهابيين مجدداً على أرضنا، في أميركا.

فشكراً لما تقومون به يومياً، .... إنني أشكر جميع الذين يجعلون تحقيق حلم الحرية ممكناً للعراقيين. و... هم يستحقون ذلك. وقد أثبتوا لنا عندما خرجوا وصوتوا بأعداد كبيرة أنهم يريدونها (أي الحرية). إنهم يستحقونها، وأنتم تقومون بمساعدتهم في الحصول عليها، وكلنا نقدر خدماتكم. وشكرا.


تاريخ النشر: 17 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.