|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
قضايا إصلاح التعليم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتصدر مؤتمر وزراء التعليموزراء التعليم من منطقة الشرق الأوسط ومن مجموعة الدول الثماني الكبرى يعقدون مؤتمرهم في الأردنمن ديفيد شلبي، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 18 أيار/مايو 2005- يلتقي وزراء التعليم من عموم منطقة الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا، ومن مجموعة الدول الثماني الكبرى، يوم 23 أيار/مايو الجاري في الأردن لبحث السبل الكفيلة بجعل النظم التربوية في المنطقة تزود الطلبة بالأدوات التي يحتاجون إليها لبلوغ النجاح في ظل الاقتصاد العالمي. وتضم مجموعة الدول الثماني الكبرى كلا من كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة وروسيا. وستتركّز مباحثات الوزراء على أربعة موضوعات هي: العوامل الناجحة للإصلاح التربوي، ومعرفة القراءة والكتابة، وحق الحصول على التعليم، وتكافؤ الفرص على أن يشمل ذلك جميع شرائح المجتمع، ونوعية وأهمية التعليم. وتهدف القمة الوزارية إلى استكشاف الأفكار المطروحة لإصلاح التعليم بحيث يضمن لجميع الأطفال في المنطقة الوصول إلى الموارد التربوية ذات الجودة العالية والتربية التي ستمكنهم من ممارسة أعمالهم في ظل اقتصاد أساسه المعلومات. وقال المنسق الإقليمي لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية في وزارة الخارجية ديفيد ملينيكس في مؤتمر صحفي "إن هناك إحساسا مشتركا لدى العديد منا كآباء وكأعضاء في مجتمعنا بأن المستقبل يكمن في أطفالنا وبأن الاستثمار في تعليم أطفالنا وتربيتهم يعد استثمارا في مستقبل مجتمعنا." وأردف أن وزراء التعليم في المنطقة يدركون أهمية التعليم بالنسبة لمستقبل بلادهم وهم الذين يحددون جدول الأعمال الخاص بمناقشة الإصلاحات التعليمية والتربوية. وأقرت نائبة مدير مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لشؤون الشرق الأوسط عزة العبد بأن التجارب التي يمر بها بلد ما في إصلاح التعليم لا تنطبق كلية على البلدان الأخرى، لكنها استدركت تقول إنه من المفيد بالنسبة لمسؤولي التعليم تبادل تجاربهم وخبراتهم مع بعضهم البعض. وقالت "إن التعليم مسألة قومية بحتة، بيد أن تبادل الأفكار والمناهج المثالية الناجحة يعود بالكثير من الفوائد والمنافع. فالشيء الذي قد ينجح في المغرب ربما يمكن تطبيقه في مصر." وأوضحت أن الوزراء يمكن أن يتبادلوا المعلومات حول البرامج المختلفة التي سبق لهم وأن جربوها في بلدانهم مثل الشراكات بين القطاعين الخاص والعام أو البرامج الخاصة بتشجيع إشراك الأهالي في المدارس المحلية. وخلص ملينيكس إلى القول إن وزراء تعليم مجموعة الدول الثماني الكبرى يتطلعون إلى سماع نظرائهم من المنطقة وهم يتحدثون عن التحديات المعينة التي تواجههم ويرجون بحث السبل التي يمكن أن تساعد من خلالها مجموعة الدول الثماني الكبرى بلدان المنطقة في معالجة تلك التحديات. تاريخ النشر:
18 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||