jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

المنتدى الاقتصادي العالمي يبحث التحولات في العالم العربي

مدير بنك الكويت الوطني يعلن أن قوة الشعب يمكن أن تطلق العنان لازدهار اقتصادي

من ديفد شلبي، مراسل نشرة واشنطن في الأردن

البحر الميت، الأردن، 20 أيار/مايو، 2005- قال المدير التنفيذي لبنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب، وهو أول من تحدث لدى افتتاح اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن، إن أمواج "قوة الشعب" التي عمت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إنما تبشر باطلاق العنان لازدهار التنمية الاقتصادية اذا تمكن قادة المنطقة من توظيف الطاقة الشعبية.

وقال دبدوب: "لقد شاهدناها في شوارع بيروت وفي مدن أخرى. فقد شاهدتم مليون انسان في شوارع بيروت في ثورة بيضاء متحضرة جداً. وهؤلاء أنجزوا في ظرف يومين ما عجزت حكومات لبنان عن فعله طوال عشرين عاما."

وأشار دبدوب الذي تحدث في جلسة يوم الجمعة 20/5 انه بفضل وسائل الإعلام والاتصالات العصرية تعذر احتواء هذه الحركة (اللبنانية) "لأن عالمنا أصبح معولما جدا". وضرب مثالا على ذلك بان السكان في صعيد مصر تمكنوا من مشاهدة وقائع الثورة الشعبية في أوكرانيا على شاشات التلفزة من محطة سي إن إن.

وجاء في كلمة دبدوب: "أعتقد ان الشرق الأوسط يمر في عملية تحول رئيسي وهناك العديد من العوامل التي تسهم في هذا التحول، الزيادة في عائدات النفط، والإصلاحات، أكانت اقتصادية او سياسية، التي تحصل هنا وهناك، وتحرير العراق من نظام اتسم بقسوة شديدة ضد شعبه. وانا أرى ان هذا الجزء من العالم الذي كان رائدا تاريخيا في مجالات العلوم والتعليم في العالم، يأمل بان ينتهز هذه اللحظة لاستعادة أهميته، اذا اغتنم الزعماء الفرصة."

و"اغتنام اللحظة" هو شعار المنتدى الاقتصادي لعام 2005 في الأردن. والمنتدى هو هيئة دولية مستقلة وغير سياسية، يتخذ من سويسرا مقرا له، ويسعى للترويج للتنمية الاقتصادية من خلال التواصل مع قادة سياسيين ورجال أعمال من خلال إقامة شراكات اقتصادية اقليمية.

وقال فريدريك سيكري، المدير الإداري للمنتدى، ان منظمته اختارت ان تعقد اجتماعا في الشرق الأوسط في عام 2003 اعتقادا منها بانه من الأهمية البالغة بمكان أن تعمل الفعاليات العالمية في قطاعات الصناعة والقادة السياسيون سوية لضمان تحقيق منزلة للمنطقة في التنمية الاقتصادية العالمية مستقبلا.

ولفت الى ان الاجتماع التالي في عام 2004 ركز على سبل يمكن للعالم العربي من خلالها ان يبدأ تطوير خطط محلية تستجيب للضغوطات الخارجية للعولمة.

وقال ان الحركات الشعبية عرضت شعارات منتدى هذا العام خلال العام الفائت، ومنها: نمو المطالب المحلية للاصلاح السياسي والاقتصادي وضغوطات لصالح المشاركة الشعبية في تنمية البلدان في المستقبل.

وقال دبدوب إن أسعار النفط التي المرتفعة تاريخيا والتدفق النقدي على البلدان المنتجة للنفط الناشئ عن ذلك قد أحدثا فرصة فريدة بالنسبة للمنطقة. وقال إنه لا توجد لدى الدول الخليجية فرص استثمار محلية كافية لامتصاص النقد وإن البلدان الأخرى في المنطقة ستغدو المستفيد المنطقي من هذه الطفرة.

وأردف "أن هذه تمثل فرصة للدول المستوردة لرؤوس الأموال لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر من الخليج." مشيرا إلى أن "هناك العديد من الدول التي تسير في الاتجاه الصحيح -- دول كالأردن -- وأنا أعتقد بأنهم سيستفيدون من ذلك."

ويشارك في المنتدى رجال أعمال ومستثمرون من داخل منطقة الشرق الأوسط وخارجها. وقال رئيس شركة نستليه ومديرها التنفيذي بيتر برابيك-ليتماث إنه يعتقد بأنه يتحتم على كبار رجال الأعمال الدوليين أن يضطلعوا بدور نشيط في هذه المباحثات الاقتصادية الجارية في المنطقة.

وتابع برابيك-ليتماث يقول "إننا ندرك بأنه لا يكفي أن تحصر شركة ما نفسها على العمل على المستوى المتعلق بالاقتصاد المصغر، بل إنه ينبغي علينا أن نساعد على تحسين الظروف الاقتصادية الكلية حتى يتسنى للمستثمرين، سواء كانوا المستثمرين المحليين أو المستثمرين الدوليين، العثور على قاعدة اقتصادية أكثر إنتاجا مما سيسرع وتيرة عجلة التطور والنمو."

كما أعرب أيضا عن تفاؤله بالنسبة لمستقبل المنطقة نظرا لما تشهده من تنامي الحركات الديمقراطية.

ثم خلص رجل الأعمال السويسري إلى القول: "إننا واثقون كل الثقة من أن هذا الوضع سيصبح وضعا فريدا جدا من نوعه من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية."


تاريخ النشر: 20 أيار/مايو 2005 آخر تحديث: 20 أيار/مايو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.