|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
أعلنت لورا بوش أنها ستتحدث في الأردن عن التعليم وحقوق المرأة والديمقراطية(زوجة الرئيس تقوم بجولة تشمل الأردن وإسرائيل والضفة الغربية ومصر)
واشنطن 21 أيار/ مايو -- صرحت السيدة الأميركية الأولى لورا زوجة الرئيس بوش بأنها ستلقي خطابا في الأردن تتناول فيه تعليم الأطفال والنساء وتتحدث فيه عن حقوق المرأة في الشرق الأوسط والعالم بصفة عامة. وقالت إن مبادرة الجولة جاءت منها وأراد الرئيس أن "أذهب وأتحدث عن الديمقراطية ونشر الحرية في الشرق الأوسط." وقد أدلت السيدة بوش بهذه التصريحات للصحفيين المرافقين لها على الطائرة وهي في طريقها يوم الخميس 19 أيار/مايو إلى الشرق الأوسط في جولة تشمل كلا من الأردن وإسرائيل والضفة الغربية ومصر. وقالت إنها ستركز في خطابها في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد عند البحر الميت بالأردن على تمويل دور حضانة الأطفال "كي يتمكن الأطفال من بدء تعليمهم في سن مبكرة" في الأردن. كما ستتحدث عن القروض الصغيرة لصاحبات الأعمال الأردنيات والمساعدات الأميركية للنساء والبنات الأفغانيات. وقالت بوش إنها ستقوم ببعض النشاطات مع الملكة رانيا في الأردن قبل أن تتوجه إلى الضفة الغربية وإسرائيل حيث تقوم بنشاطات هناك أيضا وتزور حائط المبكى وقبّة الصخرة في القدس. وأضافت لورا بوش إنها تريد من شعوب الشرق الأوسط أن تعلم أن الولايات المتحدة لا تعتقد أنها تملك الحل لكل مشكلة. إلا أنها قالت إنها ستوصل إلى المنطقة الرسالة القائلة بأن الأميركيين يؤمنون فعلا وبصدق بالديمقراطية والحقوق الإنسانية والحرية. وعلقت بوش على أسباب زيارتها القاهرة قائلة إن الرئيس بوش يأمل في أن تجري الانتخابات المصرية المقبلة بحرية وفي أن يوجه الرئيس حسني مبارك الدعوة لمراقبين للانتخابات. وأضافت أنها تتطلع إلى زيارتها لمصر حيث قالت إنها تتطلع إلى مشاركة السيدة سوزان مبارك ببعض النشاطات منها زيارة مكتبة الإسكندرية الشهيرة وزيارة الأهرام. أما عن زيارتها لمدينة أريحا في الضفة الغربية فقالت إن إسرائيل والفلسطينيين أقرب إلى تحقيق السلام أكثر من أي وقت مضى، "وأنا أومن بأن السلام قريب من فكرة عيش إسرائيل سالمة آمنة جنبا إلى جنب مع فلسطين حرة". ولذا فإن الولايات المتحدة تشجع الطرفين على مواصلة المضي على هذا الطريق. وأعربت بوش ردا على أحد الأسئلة عن أملها في أن تؤدي جولتها إلى تحسين صورة الولايات المتحدة في المنطقة وقالت "آمل أن يعرفنا الناس في الشرق الأوسط الكبير كأميركيين كما نحن فعلا، فهذا بحد ذاته أمر مهم فهم لا يدركون أن الأميركيين متدينون ومتسامحون مع كل الأديان وأن التعليم متاح للجميع بغض النظر عن الانتماء الديني أو الطبقي." تاريخ النشر:
21 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
21 أيار/مايو 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||