|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
المستثمرون يرون أموالا كثيرة ولا يجدون إلا فرص استثمار ضئيلة في الشرق الأوسط(المستثمرون الدوليون يتحدثون في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الأردن)
واشنطن، 21 أيار/مايو -- تحدثت مجموعة من ممولي الاستثمار العرب والدوليين في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انعقد في البحر الميت بالأردن أمس الجمعة 20 أيار/مايو واتفقوا على أن هناك كثيرا من الأرصدة والأموال المتوفرة للاستثمار في المنطقة، لكن المنطقة تفتقر إلى الفرص الاستثمارية التي تحافظ على بقاء تلك الأموال في المنطقة، عدا عن عدم قدرتها على اجتذاب أموال كبيرة من الخارج للاستثمار في المنطقة. وقال المدير التنفيذي رئيس مؤسسة هونكونغ وشانغهاي المصرفية (HSBC) والرئيس المشارك لاتحاد المصارف والأسواق للاستثمار جون ستادزينسكي إن "المشكلة التي يواجهها الشرق الأوسط في مخاطبة المستثمرين هي أنه لا يملك آليات الوصول" إلى الاستثمارات. وأضاف أن هناك "ما يقدر بنحو مليون مليون (ترليون) دولار من الأرصدة والأصول التي يجري استثمارها خارج الشرق الأوسط، لا لأن كل مستثمر قرر تنويع مجموعة استثماراته." وقال إن السبب هو "في الواقع أنه لا توجد كمية من الفرص المتاحة للاستثمار الهامشي في هذه السوق. ولذا فالمسألة ليست مسألة طلب، فهي مسألة عرض، وربما لا تكون مسألة إمداد . فربما هي قضية استعداد المستخدم المستفيد لتلقي العرض." وقال ستادزينسكي إن بعض دول المنطقة مثل قطر واتحاد الإمارات قد اتخذت خطوات لجعل أسواقها مواتية للاستثمار. لكنه أضاف أن الاستثمار في العالم العربي ما زال صعبا. وأعرب رئيس مؤسسة نسله ومديرها التنفيذي بيتر باربك لتميث عن أنه يرى في الافتقار إلى الاستثمار الخارجي المباشر في العالم العربي دليلا على أن المنطقة لا تتبنى وتطبق التغييرات الاقتصادية بالسرعة الكافية. وقال "إن هناك تغييرات لكن القضية هي هل هي بالعمق الكافي، وهل تتم بالسرعة الكافية لمواكبة بقية العالم؟" وأضاف لتميث قائلا "إنني إذا نظرت إلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة وإلى منطقة كهذه فيها هذا العدد من السكان ولا تنال إلا واحدا بالمائة من إجمالي الاستثمار المباشر، أرى بادرة تدعو إلى القلق. فهذا يبين لي بوضوح أن التغييرات لا تتم بسرعة كافية." وأشار إلى أن السبب في بطء تحقيق الإصلاحات يعود في جزء منه إلى الأسلوب الذي يتم فيه وضع إطار الحوار حول الإصلاحات الاقتصادية. وأضاف رئيس مؤسسة نسله أنه "يبدو لي أن الرأي العام مازال يفسر أي حديث عن الإصلاحات السياسية أو غيرها على أنه فرض النمط الأميركي أو الأوروبي . وإذا أمكن عزل هذا الاعتقاد والتحدث عن التجدد العربي فعلا، أعتقد أن ذلك سيساعد إلى حد كبير في التعجيل بالتطور والتحول وانفتاح الفرص الضرورية." كما تحدثت في المنتدى لبنى عليّان المديرة التنفيذية لشركة عليان السعودية للتمويل وقالت إنه في الوقت الذي توجد فيه في المنطقة أموال ضخمة يمكن استثمارها في تنمية اقتصادياتها الذاتية، فإن عليها أن تبذل جهدا أكبر لاجتذاب المستثمرين العالميين. وأضافت عليّان أن "المستثمر العالمي والشركة العالمية يمكن أن يجلبا الإدارة والانضباط والشفافية والتكنولوجيا المتقدمة، والأهم هو أنه يمكن أن يساعدا في التدريب في المنطقة." وقالت إن انتقال المعرفة التي تصاحب الاستثمار العالمي عامل أساسي في خلق وتطوير الأعمال والوظائف ذات النوعية الجيدة في المنطقة. ودعت عليّان الدول العربية إلى العمل على زيادة التجارة الإقليمية بين دول المنطقة كوسيلة لجعل الاستثمار في المنطقة أكثر جاذبية. وأضافت قولها "أعتقد أن إزالة كل الحواجز القائمة وتشجيع التجارة سيشكلان حوافز أكيدة تشجع المستثمرين العالميين وتروّج للعالم العربي." تاريخ النشر:
21 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
21 أيار/مايو 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||