|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
السيدة الأميركية الأولى تتفقد الأماكن المقدسة خلال جولتها في الشرق الأوسطلورا بوش تعرب عن اعتقادها بأن تحقيق فرص السلام في المنطقة بات قريباًأريحا، الضفة الغربية، 23 أيار/مايو، 2005- قالت السيدة الأميركية الأولى لورا بوش للمراسلين الذي يقومون بتغطية زيارتها الى الشرق الأوسط إنها وهم يمكنهم "أن يتحسسوا مدى العواطف الجياشة التي تحيق بهذه الأمكنة ونحن نتنّقل بين هذه الأماكن المقدسة للغاية." وقد تحدثت السيدة بوش خلال زيارتها لقصر هشام الذي يعود تاريخه الى القرن الثامن للميلاد في مدينة أريحا يوم 22 الجاري، بعد أن جابهت متظاهرين مسلمين ويهودا، على التوالي، في مسجد قبة الصخرة والحرم الشريف، وحائط المبكى في القدس في وقت سابق من اليوم. ولفتت السيدة بوش الانتباه إلى أنها التقت بنساء اسرائيليات وفلسطينيات إبان وجودها في أريحا ونوهت بأنهن "جميعاً، وكثير منهن أمهات، قلن إنهن جميعاً يبتغين السلام وإن الفرص المتاحة أمامنا الآن لإحلال السلام وإقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً الى جنب مع اسرائيل آمنة وسالمة، في ظل الديمقراطية، هذه الفرص باتت الأقرب للتحقيق منذ عهد بعيد جداً." وشملت زيارة السيدة بوش للمنطقة على مدى أربعة أيام مصر والأردن حيث خاطبت المنتدى الاقتصادي العالمي يوم 21/5. في ما يلي نص كلمة السيدة بوش كما صدرت عن البيت الأبيض في 22/5: البيت الأبيض أريحا، الضفة الغربية- يسعدني حقاً أن أكون هنا في أريحا هذا اليوم. لقد استقبلني رئيس البلدية، والمدير العام للآثار الحاضر بيننا، وسيدتان التقيتهما سابقاً، احداهما خلال يوم المرأة العالمي بالبيت الأبيض أو في وزارة الخارجية بواشنطن. وأنا أثمن جداً (تلك المبادرة). كما يمكنكم الملاحظة من يومنا هنا هذا اليوم، هذا المكان هو مكان يجيش بالعاطفة وفي كل مكان قصدناه -- من حائط المبكى الى مسجد قبة الصخرة. وهذا المكان هو نقطة حاسمة جداً في عالمنا وكان ذلك منذ القدم، ...وفعلا يقال إن أريحا هي أقدم مدينة في المعمورة. إذن، جئنا الى هنا... مكان نشأة ثلاث ديانات، وفي الحقيقة، مهد ما نعتقد، في بلادنا وما تؤمن به الشعوب حول العالم، مهد الفكر الديني. ولهذا أنا مسرورة حقاً أن أحضر الى هنا، لكني أعرف، كما تدرك الصحافة الأميركية الممثلة (بمراسليها) هنا، كم هو مفعم بالعواطف هذا المكان، ونحن ننتقل من مكان ساخن جداً الى مكان ساخن جداً آخر- بل تذكرنا هذه الاماكن بما نبتغيه جميعاً وما يتضرّع كل منا له. لقد التقيت بمجموعة من الاسرائيليات في وقت سابق، وقد حضرت حفل شاي مع فلسطينيات. وجميعن، وكثير منهن أمهّات، يقلن انهن جميعاً يبتغين السلام. والفرصة الماثلة أمامنا لتحقيق السلام، وإنشاء دولة فلسطينية تعيش جنباً الى جنب مع اسرائيل سالمة وآمنة، وحيث تعيش الدولتان في ظل نظام ديمقراطي- هذه الفرصة باتت الأقرب (للتحقيق) منذ وقت طويل. ...وأود أن أشجع الأشخاص الذين التقيتهم في وقت سابق والنساء اللاتي اجتمعت بهن للتو أن الولايات المتحدة ستفعل كا ما في مقدورها في هذه العملية. وهي تقتضي عملا من جانب الناس هنا، من فلسطينيين واسرائيليين أن يلتقوا على مائدة المفاوضات. ومما لا ريب فيه أن وجودي هنا كان حدثاً عاطفياً جداً بالنسبة لي ومؤثراً للغاية. تاريخ النشر:
23 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
23 أيار/مايو 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||