jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية: هناك تحول عميق نحو الديمقراطية في أنحاء العالم

أندرو ناتسيوس ينوه بأن الجماعات المقموعة من قبل الحكومات أخذت تزداد نفوذاً

من كاثرين ماكونيل، مراسلة نشرة واشنطن

واشنطن، 26 أيار/مايو، 2005- يقول أندرو ناتسيوس، مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية التي كانت مقموعة، تساعد بصورة متزايدة على انتشار الديمقراطية في العالم النامي.

واستشهد ناتسيوس الذي كان يتحدث في اجتماع عقدته اللجنة الاستشارية للوكالة حول المساعدة الأجنبية الطوعية في نادي الصحافة القومية بواشنطن في 25 أيار/مايو، بـ"تحولات عميقة" نحو الديمقراطية في تلك البلدان أمثال لبنان، أوكرانيا، جورجيا، كرغيزستان وإيثيوبيا.

وقال ناتسيوس إن وكالته هي أكبر وكالة مساعدة في العالم تؤيد جهود التحول نحو الديمقراطية. وذكر أن ميزانية الوكالة لتعزيز جهود ترويج الديمقراطية للسنة المالية 2004 بلغت 685 مليون دولار، إضافة إلى 500 مليون دولار آخر لجهود الدمقرطة في أفغانستان والعراق.

وقال ناتسيوس، إن أهداف الدمقرطة بالنسبة إلى الوكالة تشمل مساعدة الدول على توسيع الحرية والتنافس السياسيين، وترويج العدالة وحقوق الإنسان عن طريق حكم قانون محسن، وتقوية المحاسبة في الحكومات بمساعدة الدول على إنشاء أحكام وأنظمة قضائية.

ونبه إلى أن "التنمية وإعادة البناء لن تعملا بصورة جيدة بدون حكم رشيد."

وقال إن الدمقرطة غالباً ما تعطلها "مقاومة داخلية للإصلاح" وعدم قدرة الحكومات على امتصاص الإصلاحات. وهكذا، فإن برنامج الوكالة الخاص بالدمقرطة يشدد على الحاجة إلى استراتيجيات ترتكز على حاجات محددة لدول فردية إلى الدمقرطة، بما في ذلك على المستوى المحلي.

ودعا ناتسيوس أيضاً إلى مزيد من الانفاق الأميركي على منح دراسية للمدى الطويل لقادة أجانب في المستقبل للمساعدة على بناء قدرات القيادة للدول.

ويشمل تقييم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لحاجة بلد ما إلى مساعدة لتنمية الديمقراطية تقديراً للتالي:

-- وجود "هوية قومية" بين المواطنين ووجود دستور؛

-- مستوى "التنافس السلمي" بين أحزاب وجماعات سياسية لديها وجهات نظر مختلفة؛
وانتخابات تشترك فيها أحزاب متعددة؛ ووصول إلى وإدارة نظام قضائي؛ ووجود كوابح وتوازنات بين الفروع الإدارية، التشريعية، والقضائية للحكومة؛ ووجود حكم قانون؛ وحرية صحافة؛

-- جهود للمساعدة على وقف "الفساد على مستوى عال" أو الفساد الذي يؤدي إلى تدهور الناتج القومي الإجمالي؛

-- إشتراك جميع المواطنين في حياة البلاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية؛

وقال ناتسيوس إن الاشتراك يشمل السماح بانتخابات عامة، وجهود "الحصول على أصوات" وتحويل مركزية السلطة السياسية من المستوى القومي إلى المستوى المحلي.

وأضاف ناتسيوس قائلا إن جهود الولايات المتحدة لترويج الديمقراطية في الدول النامية هي بالغة الأهمية لأن أميركا "لم تعد مهددة من قبل دول قوية بل من دول فاشلة."

ثم خلص المسؤول الأميركي إلى القول: "إن الحكم السيء يتسبب في ظهور دول فاشلة".


تاريخ النشر: 26 أيار/مايو 2005 آخر تحديث: 26 أيار/مايو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.