jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

وزارة الخارجية الأميركية تعلن مستجدات مساعداتها لمنكوبي زلزال باكستان

بيان حقائق يوضح مستجدات المساعدات الأميركية ومشاركة القطاع الخاص

واشنطن، 4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005- أعلنت الولايات المتحدة عن زيادة ما تعهدت بتقديمه من مساعدات إغاثة وإعادة إعمار في أعقاب الزلزال الذي حدث في باكستان يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر 2005، وذلك بالإعلان عن تعهدها بتقديم 156 مليون دولار لباكستان كمساعدات لمنكوبي الزلزال. جاء الإعلان في مؤتمر للجهات المتبرعة عقد في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، طبقا لبيان حقائق أصدرته وزارة الخارجية الأميركية يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005.

وتتضمن المساعدات الأميركية تعهداً بتقديم بقيمة 100 مليون دولار للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، و56 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة التي تقوم بها وزارة الدفاع الأميركية.

وطبقاً لما ورد في بيان الحقائق فإنه يوجد في باكستان حاليا أكثر من 950 أميركيا من المتخصصين في إدارة أحوال الطوارئ للمساعدة في جهود الإغاثة، كما نقل 119 جسرا جويا مدنيا وعسكريا أكثر من 4 آلاف طن من الإمدادات الطبية والأغذية والمواد اللازمة لأماكن الإيواء والبطاطين ومعدات الإنقاذ إلى باكستان.

وذكر بيان الحقائق أن "الولايات المتحدة ستظل نشطة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار من خلال برامج مساعداتنا والإمكانيات العسكرية الفريدة لدينا وجهود القطاع الخاص."

وسوف تشارك الولايات المتحدة أيضاً في مؤتمر لإعادة الإعمار تحت رعاية الحكومة الباكستانية من المقرر عقده خلال الشهر الحالي.

في ما يلي نص بيان الحقائق الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية بهذا الخصوص:

وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
3 تشرين الثاني/نوفمبر 2005

بيان حقائق
إستجابة الولايات المتحدة للزلزال في جنوب آسيا

أعلنت الولايات المتحدة عن تعهدها بتقديم 156 مليون دولار لباكستان من أجل المساعدة في أعقاب فاجعة الزلزال. وجاء الإعلان في مؤتمر عقد في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر. ويتضمن هذا المبلغ تعهد الولايات المتحدة بتقديم 100 مليون دولار للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، و56 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة التي تقوم بها وزارة الدفاع الأميركية.

إن استجابة الولايات المتحدة كانت فورية وسخية ومتمشية مع التزامنا العميق تجاه باكستان. وستظل الولايات المتحدة نشطة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار من خلال برامج مساعداتنا والقدرات العسكرية الفريدة لدينا وجهود القطاع الخاص.

* مساهمات أميركا:

- حتى الآن أنفقت الولايات المتحدة -- من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية -- 41.8 مليون دولار من الـ100 مليون دولار التي تعهدت بها على شراء سلع وتقديم دعم لمنظمات الإغاثة التي تقدم مساعدات الطوارئ. وينصب تركيز الولايات المتحدة بصفة خاصة على مواجهة الحاجة العاجلة للإيواء مع مقدم فصل الشتاء.

- ستشارك الولايات المتحدة في مؤتمر لإعادة الإعمار تحت رعاية الحكومة الباكستانية من المقرر عقده خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وهناك تقرير يتضمن تقديرا للاحتياجات يعده حاليا البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي لتقديمه إلى حكومة باكستان ثم إلى المشاركين في المؤتمر.

* الموارد الأميركية الفريدة التي تم التعهد بتقديمها:

- يوجد في باكستان حالياً أكثر من 950 أميركيا من المتخصصين في إدارة أحوال الطوارئ للمساعدة في جهود الإغاثة.

- كما نقل 119 جسرا جويا مدنيا وعسكريا أكثر من 4 آلاف طن من الإمدادات الطبية والأغذية والمواد اللازمة لأماكن الإيواء والبطاطين ومعدات الإنقاذ إلى باكستان.

- قامت المروحيات الأميركية بأكثر من 1300 طلعة جوية نقلت خلالها أكثر من 2100 طن من إمدادات الإغاثة الدولية إلى منطقة الكارثة وقامت بإجلاء ما يقرب من 9 آلاف شخص، بينهم 3900 شخص في حاجة إلى الرعاية الطبية.

- يقوم مستشفى الجراحة العسكري المتنقل بالعمل بالفعل في مدينة مظفر أباد وتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين في الزلزال.

- نقلت ست سفن حربية أميركية معدات ثقيلة إلى ميناء كرتشي.

* مشاركة القطاع الخاص:

- أعلن الرئيس بوش قيام خمسة من كبار قيادات شركات الأعمال التجارية بالقطاع الخاص من أجل القيام بشن حملة في جميع أرجاء البلاد للدعوة والتشجيع على تقديم التبرعات الخاصة من أجل الإغاثة وإعادة الإعمار استجابة لزلزال جنوب آسيا. ومن يقومون بهذه المهمة هم: جيف إيميلت رئيس مجلس إدارة شركة جنرال إلكتريك؛ وهانك مالينيل الإبن رئيس مجلس إدارة شركة فايزر؛ وساندي ويل رئيسة مجلس إدارة شركة سيتي غروب؛ وآن مولكاهي رئيسة مجلس إدارة شركة زيروكس؛ وجيم كيلي رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة يو بي إس لتوزيع طرود البريد. وهذا الجهد من القطاع الخاص بالولايات المتحدة سيكون متمما لما تعهدت الحكومة الأميركية بتقديمه.

- وخلال الأيام القادمة ستقوم قيادات قطاع الأعمال بمناشدة الأميركيين بالتبرع مباشرة للصندوق الذي تأسس لتقديم المساعدة لمنكوبي الزلزال. ويذكر أن المواطنين الأميركيين تبرعوا كأفراد بالفعل بـ43 مليون دولار لجهود الإغاثة.


تاريخ النشر: 04 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث: 04 تشرين الثاني/نوفمبر 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.