|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس: الحوار الاستراتيجي مع السعودية يفتح المجال أمام بحث قضايا مهمة للبلدينتثني على جهود الرياض في مكافحة الإرهاب وتحثها على عمل المزيدجدة، المملكة العربية السعودية، 14 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005- أثنت وزيرة الخارجية الأميركية على الجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مجال مكافحة الإرهاب ودعم العملية السياسية في العراق وأفغانستان، ولكنها طالبت الحكومة السعودية ببذل مزيد من الجهد ضد التحريض المحلي على الإرهاب والعنف في المملكة. وكانت رايس تتحدث في مؤتمر صحفي عقدته في جدة مع وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل يوم 13 الجاري. قالت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، إن الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية يتيح للدولتين عقد مباحثات منتظمة حول قضايا ذات أهمية مشتركة بالنسبة لهما كمحاربة الإرهاب وإحلال الاستقرار في العراق وتعزيز العلاقات الاقتصادية. وكان الرئيس بوش وولي العهد السعودي آنذاك (الملك الحالي) عبد الله بين عبد العزيز آل سعود، قد اتفقا على إنشاء "الحوار الاستراتيجي" خلال اجتماعهما في نيسان/إبريل الماضي لمعالجة "القضايا الاستراتيجية ذات الأهمية الحيوية" بالنسبة للبلدين. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع.) وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، عُقد في جدة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر: "إن الحكومة (الأميركية) تعتبر العلاقات (الأميركية-السعودية) علاقات واسعة ولدينا فيها الكثير من المصالح المشتركة ونعمل فيها على (تحقيق) هذه المصالح." وأضافت: "إن العنصر الأساسي هو التمكن من معالجة الخلافات بصدق ووجود آليات لمعالجة ما هو مشترك وما هو غير مشترك أيضا." ونوهت رايس بازدياد التعاون الثنائي والنجاح في قضايا كالإرهاب وتمويل الإرهاب. وقالت بهذا الشأن: "إننا متحدون في هذه المعركة،" مضيفة أن الرياض خبرت الإرهاب من خلال عدة هجمات توفي فيها عدد من عناصر قوات الأمن السعودية. وأضافت حول ذلك: "أعتقد أننا نخطئ إن اعتقدنا بشكل ما أن الناس لا يريدون محاربة الإرهاب... إنه تهديد لنا جميعا." (أنظر "الرد على الإرهاب.") ولكن وزيرة الخارجية الأميركية قالت إن الولايات المتحدة تود من الحكومة السعودية أن "تفعل المزيد لكبح التحريض المحلي على الإرهاب لتحسين كيفية تصوير دول كالولايات المتحدة وإسرائيل (في السعودية)." وأردفت: "اعتقد أن لدينا تعاوناً جيداً جداً ونحن منفتحون دوماً لأية أفكار يمكنها أن تساعد في زيادة التعاون حول هذه المشكلة." وهنأت رايس المملكة على انضمامها في 12 تشرين الثاني/نوفمبر إلى عضوية منظمة التجارة العالمية وأشادت بالرياض لإصلاحاتها السياسية الداخلية المستمرة. وفي ما يتعلق بالتزامات المملكة العربية السعودية إزاء العراق، قالت رايس إن لدى الولايات المتحدة اعتقاداً قوياً بأن الرياض ستفي بتعهدها بتقديم ألف مليون دولار لإعادة تعمير العراق. واستطردت قائلة: "إن هذا يظهر مدى قرب العراق إلى المملكة العربية السعودية. ونحن ندرك بالتالي أن مستقبل العراق مسألة توليها السعودية اهتماماً عميقاً جدا." وقد تطرقت وزيرة الخارجية الأميركية إلى مسألة عدم صدور بيان نهائي عن مؤتمر منتدى المستقبل الذي عُقد في 11-12 تشرين الثاني/نوفمبر في البحرين، فقالت إنه كان هناك قلق بشأن اللغة المتعلقة بالمنظمات غير الحكومية ووضعها القانوني في دول مختلفة. وأضافت: "أعتبر أننا لم نحصل على إعلان بسبب نقطة واحدة، كانت قضية ثانوية هنا وقضية لم تقوض بأي شكل من الأشكال أهمية الاجتماع وما تم إنجازه." أما وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، فقد أكد ملاحظات رايس قائلا، "أعتقد أن الولايات المتحدة تستحق الثناء لأنها بدل أن تضغط في سبيل بيان لدى بعض الدول بعض التحفظات عليه، انتظرت حتى اجتماع قادم لتعديل أي خلافات موجودة." وأجابت رايس عن سؤال حول تحقيق اللجنة التابعة للأمم المتحدة بشأن تورط محتمل لمسؤولين سوريين في عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، بالقول إن السوريين لم يظهروا بعد رغبة كاملة في التعاون وأن المجتمع الدولي يطالب سورية بذلك. تاريخ النشر:
14 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث:
14 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||