|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
القطاع الخاص الأميركي سيجمع الأموال لإغاثة منكوبي الهزة الأرضية التي ضربت باكستانوكيلة وزارة الخارجية هيوز ترأس وفداً من رؤساء الشركات الأميركية إلى باكستان لمشاهدة الأضرار
إسلام أباد، باكستان، 15 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005- قامت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، كارين هيوز، وثلاثة من رؤساء الشركات الأميركية بزيارة منطقة شمال باكستان التي ضربها الزلزال أخيراً وتعهدوا بتزعم حملة يشارك فيها القطاعان الحكومي والخاص لجمع التبرعات لمساعدات الإغاثة. وقالت هيوز في 14 تشرين الثاني/نوفمبر في ملاحظات أدلت بها في منزل رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز في إسلام أباد: "إن أحد الأمور الرائعة عن أميركا هو أن لدينا تقليداً عظيماً من الكرم الحكومي والخاص. إن شعبنا يريد المساعدة. إن شركاتنا وقطاع الشركات لدينا يريد المساعدة. إننا ملتزمون بمساعدة باكستان على المدى الطويل وأعتقد أننا سنعود جميعاً أيضاً إلى أميركا ونتحدث عما شاهدناه هنا اليوم." والمعروف أن حكومة بوش خصصت مبلغ 156 مليون دولار لجهود المساعدة، وقالت هيوز إن ذلك المبلغ "يزداد في الواقع يومياً مع استمرار عملياتنا العسكرية." ويوجد في باكستان حالياً حوالى 1100 مجند أميركي يقيمون المستشفيات الميدانية، ويوفرون الأطباء لرعاية المرضى، وينقذون الناجين من الزلزال ويوصلون الإمدادات إلى المناطق المنكوبة. وقد رأست وكيلة وزارة الخارجية وفداً أميركياً مكوناً من هانك مكنل، الرئيس التنفيذي لشركة فايزر إنك.؛ وآن ملكاهي الرئيسة التنفيذية لشركة زيروكس؛ وجيم كيلي الرئيس التنفيذي السابق لشركة يونايتد بارسل سيرفس أوف أميركا (يو بي إس)، ضمن مبادرة يشارك فيها القطاعان الحكومي والخاص لجمع التبرعات وزيادة الوعي بالكارثة التي نجمت عن الزلزال الذي ضرب باكستان في 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وقد رحب عزيز بالمبادرة قائلاً إنها "تثبت إحساساً بالتكاتف وشعوراً بالاهتمام بأمر الآخرين ومشاطرتهم (الصعاب)، وهكذا تشيّد العلاقات وهكذا يقيم الناس الروابط بينهم، مما يساعد العلاقات بين بلدينا، وبين شعوب العالم." وأشار المسؤول الباكستاني إلى أن التقديرات المشتركة التي وضعتها حكومته ومؤسسات دولية بينها الأمم المتحدة والبنك الدولي تظهر أن هناك حاجة إلى 5,1 بليون دولار من مساعدات الإغاثة وإعادة التعمير خلال الأعوام القليلة القادمة. وأضاف: "إننا نعتقد أنه من الممكن جمع هذا المبلغ من خلال مزيج من الهبات والتبرعات وعمليات الرعاية والديون الميسرة." كما اقترحت الحكومة الباكستانية قيام المانحين من القطاع الخاص برعاية مشاريع محددة. وقالت هيوز إن تلك الفكرة ستلقى قبولاً واسع النطاق لأنها ستتيح لرؤساء مؤسسات الأعمال تقديم طلبات ملموسة لأمور كالمدارس والمستشفيات والمكتبات العامة. وقال رئيس شركة فايزر التنفيذي، مكنل، إنه تأثر بما شاهده في المناطق المنكوبة. وأضاف: "عندما تقرأ عن هذا الدمار وتشاهد صوره على شاشة التلفزيون تدركه عقلياً، ولكنك لا تفهمه حقاً في قلبك إلى أن تزور (المنطقة) وتشاهد الناس وترى مدى احتياجهم إلى المساعدة." وكانت شركة فايزر قد أعلنت بعد فترة قصيرة من وقوع الزلزال عن تبرعها بمبلغ مليون دولار لوكالات الإغاثة وبعقاقير تبلغ قيمتها 5 ملايين دولار لجهود الإغاثة. وقد أبلغ مكنل رئيس الوزراء عزيز أنه "بناء على الحاجة التي شاهدتها اليوم، يسرني أن أعلن أننا قررنا زيادة مساهمتنا النقدية إلى 2 مليون دولار وكمية العقاقير التي سنقدمها بحيث تصل قيمتها إلى 10 ملايين دولار. وإذا ما استخدمتم جميع تلك العقاقير أرجو أن تبلغني بذلك." وقال مكنل إنه أُعجب بمدى تفاني أفراد الشعب الباكستاني والمنظمات غير الحكومية في عملهم لتحسين حياة الناجين من الزلزال. وأردف: "سأعود إلى الولايات المتحدة برسالة بسيطة: هناك حاجة، هناك حاجة هائلة (إلى المساعدات)، ربما تفوق ما يدركه أي شخص في الولايات المتحدة. إلا أن هناك مورداً هائلاً هنا." وقالت رئيسة شركة زيروكس التنفيذية، ملكاهي: "إننا نتطلع حقاً إلى الانضمام إلى الحكومة الأميركية، لدعم جهودها، بوصفنا القطاع الخاص وتحقيق نتائج هنا من أجل مستقبل الشعب الباكستاني." أما الرئيس التنفيذي السابق لشركة يو بي إس، كيلي، فقال إن الرئيس بوش طلب من الوفد "تقويم الوضع ومحاولة خلق المستوى الملائم من الاهتمام ولفت الانتباه إلى الاحتياجات هنا." وأضاف: "ولا شك في أننا نعتزم، بعد الفرص التي أتيحت لنا اليوم للاستماع بأنفسنا إلى ما حدث، العودة والقيام بذلك بكل نشاط." ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن الزلزال وما أسفر عنه، بالرجوع إلى صفحة "الاستجابة الأميركية لإغاثة منكوبي زلزال جنوب آسيا." تاريخ النشر:
15 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث:
15 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||