|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
هيوز تسلط الضوء على مساهمة الولايات المتحدة في جهود الإغاثة من زلزال باكستانوكيلة وزيرة الخارجية تقول في حوار عبر الإنترنت إن الولايات المتحدة أكثر الدول تبرعامن فينس كرولي، المحرر بنشرة واشنطن واشنطن، 17 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005- قالت كارين هيوز وكيلة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة إن الولايات المتحدة تأتي في مقدمة الدول المتبرعة في الجهود الدولية الرامية لتقديم المساعدات العاجلة إلى باكستان في أعقاب الزلزال المدمر الذي حدث يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر. وأضافت هيوز في حوار على الإنترنت من البيت الأبيض جرى يوم 16 تشرين الثاني/نوفمبر "يحق للأميركيين أن يفخروا إلى حد كبير بما تقوم به قواتنا المسلحة وسفارتنا والمتخصصون في مجال المساعدات من جهد على مدار الساعة لمساعدة الحكومة الباكستانية على إنقاذ الأرواح ونقل الإمدادات والعناية بالأعداد الكبيرة من الجرحى والمصابين." ويذكر أن كارين هيوز عادت للتو من زيارة لباكستان رافقها خلالها عدد من كبار رجال الأعمال الأميركيين الذين يقودون جهود القطاع الخاص لجمع التبرعات لمنكوبي الزلزال. وقد تعهدت الحكومة الأميركية بتقديم مساعدات لباكستان تصل إلى 156 مليون دولار للمساعدة في الإغاثة من الزلزال. وقالت هيوز لمحاوريها على الإنترنت إنه بالإضافة إلى المساعدات المالية "فإن قواتنا المسلحة تقدم إمكانيات فريدة مثل عمليات الإغاثة بالطائرات المروحية." وقد التقت هيوز ورجال الأعمال الذين صاحبوها في الزيارة بالسلطات الحكومية المسؤولة في باكستان للتباحث حول أكثر السبل فاعلية في استخدام المساعدات الأميركية، حسبما قالت. وأشارت هيوز إلى أن "رجال الأعمال الأميركيين سيعملون بالتنسيق مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لضمان أن ما يجمعونه من تبرعات لمساعدة منكوبي الزلزال ستنفق على مشروعات يكون لها أقصى تأثير ممكن. وإن الحكومة الباكستانية تعد برنامجا "للرعاية" يستطيع في إطاره الأفراد أو الشركات أو الجمعيات قبول رعاية بناء مدرسة أو مستشفى أو ما شابه ذلك. وقد أكدوا لنا أن تلك الأموال ستخضع لمراقبة ومتابعة دقيقة." وقالت هيوز إن تقديرات الحكومة الباكستانية تفيد أن عدد القتلى بسبب الزلزال لا يقل عن 74 ألف شخص "بينهم ما يقدر بحوالي 18 ألف طفل لقوا مصرعهم حينما انهارت مدارسهم." وهناك 70 ألفا آخرين مصابين و 2.8 مليون مشرد يحتاجون إلى المأوى مع مقدم فصل الشتاء. ووصفت هيوز تلك المهمة بأنها "مهمة إنسانية، وإننا نقدم العون لأن شعب باكستان يحتاج إلى ذلك." غير أنها أكدت كذلك على أن "باكستان صديق مهم وشريك حيوي في حربنا على الإرهاب. ومنذ الأيام الأولى التي تلت 11 أيلول/سبتمبر 2001 ، عندما أعلن الرئيس الباكستاني بيرفيز مشرف تعهده بالتعاون ظلت باكستان حليفا رئيسيا في الحرب على الإرهاب. وإن الجيش الباكستاني قبض على أكثر من 600 من مقاتلي القاعدة وطالبان." * استراتيجية الدبلوماسية العامة للولايات المتحدة وخلال الحوار الذي تم عبر الإنترنت، سئلت هيوز عن مهمتها المتعلقة بإبلاغ رسالة أميركا إلى العالم. باعتبارها صديقا مقربا للرئيس بوش عاودت تولي منصب رفيع بوزارة الخارجية الأميركية في شهر آب/أغسطس المنصرم. وأجابت هيوز قائلة: "إن استراتيجيتنا تتكون مما أسميه الـ4Es وهو ما يعني الحرف الذي تبدأ به أربع كلمات باللغة الإنجليزية يمكن ترجمتها إلى العربية بـ المشاركة والتبادل والتعليم وتعزيز القدرات." وفي شرحها لمكونات تلك الاستراتيجية قالت هيوز "إن علينا أن نشارك بدرجة أكبر إلى حد كبير، وأن ندافع عن قيمنا وسياساتنا وندعو لها وللأساليب المتعددة التي نساعد به المواطنين في عالمنا. كما ينبغي علينا أن نكون أسرع وأكثر فاعلية في ردنا على الشائعات والمعلومات المضللة حول بلادنا التي تدور حول العالم خلال ثوان معدودة عبر الإنترنت." وأشارت هيوز إلى أنها قد اُبلغت بأن برامج التبادل والزيارات لذوي الثقافات المتعددة "كانت أكثر الوسائل فاعلية في مجال الدبلوماسية العامة خلال الـ50 عاما الماضية. ولفتت الأنظار إلى أن التعليم والتوعية مهمان بالنسبة للفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة. وعلى سبيل المثال فإن الولايات المتحدة تروج لبرامج تعليم اللغة الانجليزية في الخارج، كما تعمل على إعداد برامج لتشجيع المواطنين الأميركيين على دراسة اللغات الأجنبية المهمة مثل اللغة العربية واللغة الصينية. هذا بالإضافة إلى أنه "يجب أن نعزز قدرات أكثر مواردنا الطبيعية أهمية وهم مواطنونا، لكي يتمكنوا من تمثيل بلادنا وتقديمها إلى الخارج." وقالت هيوز "في الحرب على الإرهاب، يجب علينا أن نعزز أصوات المسلمين الأميركيين والزعماء المسلمين الذين يعلنون عن رفضهم للعنف لأن تلك الأصوات غالبا ما تكون أكثر الأصوات مصداقية في العالم الإسلامي." وتحدثت هيوز أيضا عن المفاوضات التي أجرتها مؤخرا وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في إسرائيل. وكانت رايس قد أعلنت يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر اتفاقا على فتح معبر رفح الدولي الذي يربط بين مصر وغزة للمرة الأولى منذ العام 1967. وقالت هيوز "إن ذلك يضيف إلى الانسحاب الإسرائيلي الشجاع من غزة في آب/أغسطس، وسيجعل من رفح المدينة المنتمية إلى قطاع غزة الواقعة على الحدود المصرية معبرا دوليا. وإن ذلك سيمنح الشعب الفلسطيني مزيدا من الحرية في الحركة والتجارة والعيش بكرامة. وعندما سيتمكنون من تصدير منتجاتهم فإن ذلك سيسمح لاقتصادهم بالنمو وخلق فرص العمل." وأشارت هيوز إلى أن الاتفاق يضع الخطوط العريضة لإجراءات أمنية مهمة. وهو خطوة إيجابية جدا، ويجب الآن على المجتمع الدولي وعلى إسرائيل وعلى السلطة الفلسطينية أن يعملوا جميعا بأقصى جهد لتطبيق تلك الإجراءات عمليا ومن خلال الممارسة، وفيما يتم تطبيقها ستنمو الثقة." تاريخ النشر:
17 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث:
17 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||