jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الخارجية الأميركية تعلن أحدث المستجدات في ما يتعلق باستجابتها لمنكوبي زلزال باكستان

بيان حقائق: المساعدات الأميركية التي تم تقديمها حتى الآن ومشاركة القطاع الخاص في عملية المساعدة

واشنطن، 17 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005- أظهر بيان حقائق أصدرته وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة قد زادت حجم المساعدات التي التزمت بتقديمها لجهود الإغاثة وإعادة التعمير في أعقاب الزلزال الذي ضرب باكستان في 8 تشرين الأول/أكتوبر، إذ أعلن عن تقديم 180 مليون دولار لمساعدة باكستان في مواجهة عواقب الزلزال.

وتتضمن رزمة المساعدات الأميركية التزامات بتقديم 100 مليون دولار للإغاثة الإنسانية وإعادة التعمير، و80 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة التي تقوم بها وزارة الدفاع الأميركية.

وأشار بيان الحقائق إلى وجود أكثر من 1200 موظف أميركي في باكستان حاليا للمساعدة في جهود الإغاثة وإلى أنه تم القيام بـ162 عملية شحن جوية عسكرية ومدنية أميركية تم بواسطتها إيصال أكثر من 1900 طن من الإمدادات الطبية والأغذية والمواد الخاصة بتشييد الملاجئ والبطانيات ومعدات الإنقاذ إلى باكستان. وقد قامت المروحيات الأميركية بـ2425 طلعة جوية أوصلت خلالها أكثر من 4000 طن من إمدادات الإغاثة إلى المنطقة المنكوبة ونقلت أكثر من 16 ألف شخص، بينهم أكثر من 4300 شخص بحاجة إلى الرعاية الطبية.

وقد وافقت خمس من الشخصيات المرموقة في القطاع الخاص، استجابة لطلب من الرئيس بوش، على بذل جهودها على الصعيد القومي لتشجيع القطاع الخاص على التبرع لجهود الإغاثة وإعادة التعمير في أعقاب الزلزال. (أنظر المقال المتصل بالموضوع).

وعلاوة على ذلك، كشف بيان الحقائق عن أن المنظمات الخيرية الأميركية جمعت 22 مليون دولار لجهود الإغاثة بينما تعهدت شركات أميركية بتقديم تبرع نقدي وعيني يبلغ 35 مليون دولار.

في ما يلي نص بيان الحقائق الذي أصدرته وزارة الخارجية بهذا الشأن:

وزارة الخارجية الأميركية
مكتب الناطق الرسمي
16 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005
بيان حقائق

استجابة الولايات المتحدة لكارثة الزلزال في باكستان

* السخاء الأميركي:
التزمت الولايات المتحدة بتقديم 180 مليون دولار لباكستان كمساعدة في أعقاب الزلزال، منها 100 مليون دولار للمساعدات الإنسانية وإعادة التعمير و80 مليون دولار اعتمدتها وزارة الدفاع الأميركية لتمويل عمليات الإغاثة التي تقوم بها.

كانت الاستجابة الأميركية لهذه الكارثة المأساوية فورية وسخية، متساوقة مع قيمنا الإنسانية ومع التزامنا العميق بمساعدة باكستان. وستظل الولايات المتحدة نشطة في جهود الإغاثة وإعادة التعمير من خلال برامج مساعداتنا وقدراتنا العسكرية الفريدة وجهود قطاعنا الخاص.

أنفقت الولايات المتحدة حتى الآن، عن طريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ما يقارب 50,2 مليون دولار، من مبلغ المئة مليون دولار التي التزمت بتقديمها، في شراء السلع ودعم جهود الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدات الطارئة. وقد انصب اهتمام الولايات المتحدة، بشكل خاص، على معالجة الحاجة الملحة إلى المأوى مع اقتراب فصل الشتاء.

ستشارك الولايات المتحدة في مؤتمر حكومة باكستان الخاص بإعادة التعمير الذي سيعقد في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، بوفد يرأسه مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، آندرو ناتسيوس. وسيقدم البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي تقييماً للاحتياجات إلى حكومة باكستان ومن ثم إلى المشاركين في المؤتمر.

* الموارد الأميركية الفريدة التي تم تقديمها:

- في باكستان حالياً أكثر من 1200 موظف أميركي للمساعدة في جهود الإغاثة.

- أوصلت أكثر من 162 عملية شحن جوية عسكرية ومدنية أميركية حوالى 1900 طن من الإمدادات الطبية والأغذية ومواد إقامة الملاجئ والبطانيات ومعدات الإنقاذ إلى باكستان. وقد قام موظفو الدعم الأميركيون الموجودون على الأرض في باكستان بتفريغ ما بلغ مجموعه 5200 طن من إمدادات الإغاثة التي شُحنت على متن طائرات أميركية وغير أميركية.

- قامت المروحيات الأميركية بـ2425 طلعة سلّمت خلالها 4000 طن من إمدادات الإغاثة إلى المنطقة المنكوبة ونقلت أكثر من 16 ألف شخص، بينهم أكثر من 4300 شخص بحاجة إلى رعاية طبية.

- تعمل حالياً كتيبة تعمير متنقلة تابعة للبحرية الأميركية ومكونة من 125 شخصاً على إزالة الركام وتشييد مرافق دعم في المخيمات المقامة للمشردين.

- يمارس مستشفى متنقل لإجراء العمليات الجراحية تابع للجيش الأميركي مهماته في مظفر أباد، وقد قدم رعاية طبية كانت هناك حاجة ملحة إليها لأكثر من 2000 مصاب. كما بدأ فريق طبي تابع لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) بمعالجة المرضى في شنكاريا في 15 تشرين الثاني/نوفمبر.

- أوصلت 9 سفن عسكرية وتجارية أميركية 115 قطعة من المعدات الثقيلة و34 حاوية من الإمدادات و176 طناً من المساعدات الإنسانية إلى ميناء كراتشي.

* مشاركة القطاع الخاص:

- وافقت خمس شخصيات مرموقة في القطاع الخاص، استجابة لطلب من الرئيس بوش، على بذل جهودها في جميع أنحاء الولايات المتحدة لتشجيع القطاع الخاص على التبرع لجهود الإغاثة وإعادة التعمير في أعقاب الزلزال. وهذه الشخصيات هي جيف إيميلت، رئيس مجلس إدارة شركة جنرال إلكترك ورئيسها التنفيذي؛ وهانك مكنل، رئيس مجلس إدارة شركة بفايزر إنك. ورئيسها التنفيذي؛ وساندي وايل، رئيسة مجلس إدارة سيتيغروب، إنك.؛ وآن ملكاهي، رئيسة مجلس إدارة شركة زيروكس ورئيستها التنفيذية؛ وجيم كيلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السابق لشركة يونياتد بارسل أوف أميركا، إنك.

- سافر ثلاثة منهم، هم السيد مكنلي والسيدة ملكاهي والسيد كيلي، إلى باكستان في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، ضمن وفد رئاسي ترأسته وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، كارين هيوز. وقد تفحص الوفد المنطقة المنكوبة، واجتمع مع الرئيس (الباكستاني، برويز) مشرف ومع رئيس الوزراء شوكت عزيز، كما جدد التزام الولايات المتحدة بتقديم المساعدة.

- يمكن للمواطنين الأميركيين والشركات الأميركية التبرع مباشرة إلى صندوق أنشئ لتوفير المساعدة لضحايا الكارثة. أما عنوان الصندوق الإلكتروني الذي يمكن تقديم التبرعات عن طريقه فهو: http://www.southasiaearthquakerelief.org/

- تمكنت المنظمات الخيرية الأميركية من جمع مبلغ 22 مليون دولار لجهود الإغاثة.

- التزمت شركات أميركية بتقديم تبرعات عينية ونقدية بلغ مجمل قيمتها 35 مليون دولار.


تاريخ النشر: 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث: 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.