|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تصدر بيان حقائق عن أحدث المستجدات في الاستجابة لزلزال باكستانبيان الحقائق يوجز المساعدات التي قدمتها الحكومة الأميركية حتى الآن ودور القطاع الخاصواشنطن، 21 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005- أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيان حقائق في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، جاء فيه أن الحكومة الأميركية قد زادت قيمة المساعدات التي التزمت بتقديمها لباكستان لجهود الإغاثة وإعادة التعمير في أعقاب الزلزال الذي ضرب منطقة باكستان الشمالية في 8 تشرين الأول/أكتوبر إلى 510 ملايين دولار. وقد تم إصدار بيان الحقائق في أعقاب مؤتمر إعادة تعمير دولي عُقد في إسلام أباد في باكستان في نفس اليوم. وقالت وزارة الخارجية إن رزمة المساعدات الأميركية تتضمن 300 مليون دولار من المساعدات من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، و110 ملايين دولار من المساعدات العينية العسكرية لعمليات المساعدة، و100 مليون دولار على الأقل يتوقع أن تجمع كتبرعات من القطاع الخاص الأميركي. وجاء في بيان الحقائق أن هناك حالياً أكثر من 1200 موظف أميركي في باكستان للمساعدة في جهود الإغاثة وأن 178 عملية شحن جوية عسكرية ومدنية نقلت أكثر من 1900 طن من الإمدادات الطبية والمواد الغذائية ومواد صنع الملاجئ والبطانيات وأجهزة الإنقاذ إلى باكستان. كما قامت المروحيات الأميركية بـ2500 طلعة سلمت خلالها أكثر من 4300 طن من إمدادات الإغاثة للمناطق المنكوبة ونقلت أكثر من 17 ألف شخص، بينهم أكثر من 4300 شخص يحتاجون إلى الرعاية الطبية. وعلاوة على ذلك، يقدم المواطنون الأميركيون والشركات الأميركية التبرعات مباشرة على صندوق تم إنشاؤه لتوفير المساعدة لمنكوبي الزلزال. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول الزلزال وما أسفر عنه بالرجوع إلى صفحة " الاستجابة الأميركية لإغاثة منكوبي زلزال جنوب آسيا". في ما يلي نص بيان الحقائق
للنشر الفوري وزارة الخارجية الأميركية مكتب الناطق الرسمي
للنشر الفوري 19 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005
بيان حقائق استجابة الولايات المتحدة لكارثة زلزال باكستان
*المساهمات الأميركية: استجابت الولايات المتحدة فوراً وبسخاء لمناشدة باكستان العالم مساعدتها في أعقاب الزلزال المأساوي المدمر الذي وقع في 8 تشرين الأول/أكتوبر. وقد كانت استجابتنا متساوقة مع قيمنا الإنسانية والزامنا العميق إزاء باكستان. خلال مؤتمر إعادة التعمير في إسلام أباد في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005، أعلن رئيس الوفد الأميركي، مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية آندرو ناتسيوس، زيادة المبلغ الذي التزمت الولايات المتحدة بتقديمه لجهود الإغاثة وإعادة التعمير ليصل بمجمله إلى 510 مليون دولار. يتضمن هذا المبلغ 300 مليون دولار من المساعدات من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، و110 مليون من المساعدات العسكرية العينية لعمليات الإغاثة، و100 مليون دولار على الأقل يتوقع الحصول عليها كتبرعات من القطاع الخاص. ستظل الولايات المتحدة نشطة في جهود الإغاثة وإعادة التعمير من خلال برامجنا الخاصة بالمساعدة الإنسانية وقدراتنا العسكرية الفريدة وجهود القطاع الخاص.
*الموارد الأميركية الفريدة التي تم الالتزام بتقديمها: - في باكستان حالياً أكثر من 1200 موظف أميركي للمساعدة في جهود الإغاثة. - قامت المروحيات الأميركية بحوالى 2500 طلعة سلّمت خلالها حوالى 4300 طن من إمدادات الإغاثة إلى المنطقة المنكوبة ونقلت حوالى 17 ألف شخص بينهم أكثر من 4300 شخص بحاجة إلى الرعاية الطبية. - تم خلال أكثر من 178 عملية شحن جوية عسكرية ومدنية نقل أكثر من 1900 طن من الإمدادات الطبية والمواد الغذائية ومواد صنع الملاجئ والبطانيات ومعدات الإنقاذ إلى باكستان. وقامت فرق الدعم الأميركية الموجودة على الأرض بتفريغ ما مجموعه أكثر من 5800 طن من إمدادات الإغاثة من طائرات أميركية وغير أميركية. - تعمل حالياً كتيبة تعمير متنقلة تابعة للبحرية الأميركية ومكونة من 125 شخصاً على إزالة الركام وتشييد مرافق دعم في المخيمات المقامة للمشردين. - يمارس مستشفى متنقل لإجراء العمليات الجراحية تابع للجيش الأميركي مهماته في مظفر أباد، وقد قدم رعاية طبية كانت هناك حاجة ملحة إليها لأكثر من 2300 شخص. كما بدأ فريق طبي تابع لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) بمعالجة المرضى في شنكاريا في 15 تشرين الثاني/نوفمبر. - أوصلت 9 سفن عسكرية وتجارية أميركية 115 قطعة من المعدات الثقيلة و34 حاوية من الإمدادات و176 طناً من المساعدات الإنسانية إلى ميناء كراتشي.
* مشاركة القطاع الخاص: - وافقت خمس شخصيات مرموقة في القطاع الخاص، يدعمها الرئيس بوش، على بذل جهودها في جميع أنحاء الولايات المتحدة لتشجيع القطاع الخاص على التبرع لجهود الإغاثة وإعادة التعمير في أعقاب الزلزال. وهذه الشخصيات هي جيف إيميلت، رئيس مجلس إدارة شركة جنرال إلكترك ورئيسها التنفيذي؛ وهانك مكنل، رئيس مجلس إدارة شركة بفايزر إنك. ورئيسها التنفيذي؛ وساندي وايل، رئيسة مجلس إدارة سيتيغروب، إنك.؛ وآن ملكاهي، رئيسة مجلس إدارة شركة زيروكس ورئيستها التنفيذية؛ وجيم كيلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السابق لشركة يونياتد بارسل أوف أميركا، إنك. - سافر ثلاثة منهم، هم السيد مكنلي والسيدة ملكاهي والسيد كيلي، إلى باكستان في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، ضمن وفد رئاسي ترأسته وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، كارين هيوز. وقد تفحص الوفد المنطقة المنكوبة، واجتمع مع الرئيس (الباكستاني، برويز) مشرف ومع رئيس الوزراء شوكت عزيز، كما جدد التزام الولايات المتحدة بتقديم المساعدة. يمكن للمواطنين الأميركيين والشركات الأميركية التبرع مباشرة إلى صندوق أنشئ لتوفير المساعدة لضحايا الكارثة، عبر موقعه الإلكتروني.
تاريخ النشر:
21 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث:
21 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||