|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش يهنئ بعيد الشكر ويحث الأميركيين على المساعدة في الداخل وفي باكستان(الرئيس يشكر بالمناسبة العسكريين لخدمتهم في حماية الحرية والحرب على الإرهاب)
واشنطن، 26 تشرين الثاني/نوفمبر -- خصص الرئيس بوش حديثه الإذاعي الأسبوعي السبت 26 تشرين الثاني/نوفمبر لتهنئة الأميركيين بالمناسبة السنوية لعيد الشكر الذي صادف يوم الخميس 24 تشرين الثاني/نوفمبر وكان عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد. وأشاد بوش بأفراد القوات الأميركية المسلحة الذين احتفلوا بالمناسبة بعيدا عن أسرهم في أفغانستان والعراق وغيرهما في سبيل محاربة الإرهاب والدفاع عن حريات الشعب الأميركي، كما نوه بتضحياتهم وتضحيات عائلاتهم. وفي حين دعا بوش الأميركيين إلى شكر الله على "النعم الوفيرة التي تتمتع بها هذه البلاد المزدهرة ونحمده على الحرية التي تتيح لنا التمتع بكل ما وهبنا" قال إن لكل أسرة تقاليدها وهي تجتمع للشكر في هذا العيد لكن الأمة كلها موحدة في إجماعها على الاحتفال بيوم خاص للشكر. وأضاف بوش في حديثه قائلا "إننا ممتنون في يوم الشكر وطيلة أيام السنة للرجال والنساء في قواتنا المسلحة لخدماتهم في سبيل ضمان تحقيق السلام في هذه الظروف الخطرة." وأعرب عن تقديره لاحتفالهم بالمناسبة بعيدا عن أرض الوطن. وقال بوش "إنهم يخدمون بلدهم بشجاعة ومقدرة في العراق وأفغانستان وفي غيرهما من الأماكن دفاعا عن حريتنا ونشر نعمة الحرية بين الآخرين." وأشاد بوش بما أدى أفراد القوات المسلحة من خدمات قائلا "إنهم واصلوا الحرب على الإرهابيين في الخارج لكي لا نضطر إلى مواجهتهم هنا على أرض الوطن." وأشار بوش إلى أن الجنود الأميركيين ساعدوا "الشعبين العراقي والأفغاني في إجراء انتخابات تاريخية ناجحة" وقال إنه والشعب الأميركي يقدران خدماتهم وتضحياتهم. كذلك أشاد بوش بتضحيات أسر العسكريين وقال إنها "قدمت تضحيات كبيرة في سبيل تقدم الحرية وانتشارها" بينما يتحمل العسكريون تكليفهم بالخدمة في الخارج فترات طويلة ويتحمل أفراد أسرهم عبء مسؤوليات العائلة ويرجون عودة أحبائهم الغائبين سالمين. ووصف بوش يوم الشكر بأنه تذكرة بأن "من أعطي الكثير مطالب ببذل الكثير." وأضاف أن هذا يذكر بضرورة مشاركة الآخرين بالنعم والتعاطف معهم. وأشار إلى أن روح تعاطف الأميركيين قد تبدت هذا العام في "إقبالهم على مساعدة جيرانهم المحتاجين نتيجة الخراب الذي تسبب به الإعصاران كاترينا وريتا." وقال إن هذا التعاطف امتد "إلى خارج شواطئنا لكي نساعد أناسا في أراض أخرى. فقد بدأ بلدنا في مساعدة الملايين في باكستان والهند وأفغانستان حيث يعانون من آثار زلزال الشهر الماضي المدمر في جنوب آسيا." وحث بوش الأميركيين على مساعدة المحتاجين سواء في جوارهم أو في الخارج." وحث بوش المواطنين على زيارة مواقع الإنترنت الخاصة بالمعلومات عن ضحايا زلزال جنوب آسيا وكيفية التبرع وتقديم المساعدة وخاصة للمنكوبين في باكستان. تاريخ النشر:
26 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث:
26 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||