|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
نجوم ومشاهير أميركيون يعملون من أجل قضايا اجتماعيةالنجمان السينمائيان براد بيت وأنجيلينا جولي ينضمان إلى قافلة المشاهير المدافعين عن تلك القضايامن كارول ووكر، المحررة بنشرة واشنطن واشنطن، 28 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005- قدم إلى العاصمة واشنطن النجمان السينمائيان براد بيت وأنجيلينا جولي التي شاركته بطولة فيلم مستر ومسز سميث كسفيرين للنوايا الحسنة لينضما بذلك إلى القائمة الطويلة من مشاهير هوليوود الذين يستخدمون جاذبيتهم كنجوم سينما ومظهرهم الجميل في التأثير على آراء المشرعين الأميركيين بشأن الدفاع عن قضايا تتنوع بين التجارة الحرة إلى الأبحاث على الخلايا الجذعية إلى حماية البيئة. قدمت جولي إلى واشنطن للضغط من أجل الحصول على تمويل برنامج لرعاية اليتامى الذين فقدوا ذويهم بسبب الإيدز، أما براد بيت فقد أمضى يومين في عقد لقاءات واجتماعات لمناقشة موضوعات تتعلق بتخفيف حدة آثار الفقر والإيدز والإعفاء من الديون. وكانت زيارة النجم براد بيت لجنوب أفريقيا خلال الصيف قد أثارت دعاية واسعة النطاق لصالح مرضى وباء الإيدز هناك. ومعروف أن نجوم هوليوود يمارسون الضغوط على الكونغرس الأميركي منذ زمن طويل، وهم يفعلون ذلك اعتمادا على ما لديهم من موارد وما يتمتعون به من شعبية بين المواطنين الأميركيين. فمنذ فترة الأربعينات فتح نجم الكوميديا جيري لويس الباب أمام القضايا التي يهتم بها المشاهير بتجميع تبرعات تقدر بملايين الدولارات للأبحاث الخاصة بضمور العضلات. وطبقا لما قالته سحر موريداني مدير العلاقات مع وسائل الإعلام بمؤسسة إليزابيث غليدر لمكافحة الإيدز بين الأطفال، في مقابلة مع نشرة واشنطن يوم 21 تشرين الثاني/نوفمبر فإن "الموضوع ليس قاصرا على أن المشاهير يجمعون تبرعات، إنما هو أساسا يتمثل في أن المشاهير ينشرون الوعي بقضية أو بموضوع بعينه." ومما يذكر أن إليزابيث غليزر التي سميت المؤسسة باسمها توفيت بسبب الإيدز في العام 1994 ، وكانت زوجة بول مايكل غليزر نجم الحلقات التليفزيونية ستارسكي وهاتش. ومقر المؤسسة في مدينة سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا. وأضافت موريداني تقول "إن المشاهير يتمتعون بجاذبية كبيرة على المستويين الداخلي والعالمي. ومن خلال حماس الشخصية المشهورة يمكن نقل الرسالة إلى أماكن وأشخاص أبعد مما نتصور. وأهمية هذه الجاذبية أو هذا القبول الواسع النطاق لدى الناس هو أنه قد يكون سببا في دفع بعض من لا تكون لديهم فكرة عن الموضوع أو القضية إلى التفكير فيها، فقد يزورون موقع الشخصية المشهورة على الانترنت، أو قد يحضرون مناسبة تقام خصيصا لصالح القضية، أو- وهذا هو ما يتركز عليه الأمل - دفع الناس إلى المشاركة في القضية، وفي حالتنا هنا القضية هي مكافحة مرض الإيدز بين الأطفال." وبصفتها سفيرة عالمية لمنظمة أخرى مشابهة هي منظمة مكافحة الإيدز بين الصغار، فإن الممثلة آشلي جد أدلت بشهادتها أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي بالنيابة عن المنظمة في شهر حزيران/يونيو. وطبقا لما قاله مارشال ستوويل نائب مدير المنظمة حسبما ورد في التقارير الإخبارية عن زيارة جد لمبنى الكابيتول – فإن "آشلى جد فتحت لنا الأبواب، وهي تدرك أن شهرتها ستوصلنا إلى آفاق ما كنا نستطيع الاقتراب منها وحدنا." ومن بين مشاهير النجوم الآخرين الذين يمكن أن يطلق عليهم لقب "فاتحي الأبواب" ، كان النجم الراحل كريستوفر ريف نجم أفلام سوبر مان ، الذي تحدث مرات عديدة أمام لجان كثيرة تابعة لمجلس الشيوخ مدافعا عن استخدام تكنولوجيا الاستنساخ التي يعتقد العلماء أنها قد تؤدي في يوم ما إلى التوصل لعلاج لإصابات النخاع الشوكي، وأيضا النجم مايكل جي فوكس الذي تألق في عدة أعمال تليفزيونية منها سبين سيتي وفاميلي تايز وسلسلة أفلام باك تو ذا فيوتشار، وهو مصاب بمرض باركنسون أو الشلل الرعاش، وقد قام هذا النجم بحملات لجمع التبرعات كما دعا إلى تشجيع الأبحاث الخاصة بالخلايا الجذعية أمام الكونغرس. أما نجم الغناء الشعبي أو موسيقى البوب بيلي جويل فإن الحفل الموسيقى الذي أقامه في العام 1993 قد رفع درجة الوعي بالآثار المدمرة لما يعرف باسم الأمواج البنية على بعض الصناعات القائمة على الصيد في الخلجان، خاصة في خليج بيكونيك إستواري الذي يبعد 129 كيلومترا شرق مدينة نيويورك. وقد أدت جهود جويل إلى جذب انتباه وكالة المحافظة على البيئة الأميركية، مما دفعها إلى إعلان منطقة بيكونيك إستيواري "محمية طبيعية وطنية مهمة." و في شهر حزيران/يونيو توجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن الفنان جورج لوكاس صاحب سلسلة أفلام ستار وورز أو حرب النجوم للإعراب عن تأييده لتحالف يعرف باسم ديجيتال بروميس أو الأمل الالكتروني وهو تحالف مكون من مجموعة من المديرين التنفيذيين بشركات التكنولوجيا ومسؤلين في الجامعات وعدد من المشاهير الداعين إلى إنشاء صندوق وقف لتمويل محطات التلفزيون العامة والمكتبات والجامعات. وهناك نجوم مشاهير آخرون يدافعون عن قضايا أخرى يتحمسون لها. فالنجم بيرس بروزمان – أحد من قاموا ببطولة أفلام جيمس بوند يؤيد جماعة مهتمة بحماية البيئة اسمها مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية؛ والممثلة كيرا سيدغويك متطوعة في مؤسسة الأمل للأطفال؛ والممثلة سلمى حايك تدافع عن مكافحة العنف بين الأزواج؛ والنجمة ماري جاي بليغ الحاصلة على جائزة غرامي الموسيقية تجمع التبرعات لصالح مشروع مكافحة الإيدز بين الأقليات؛ والممثلة كاليستا فلوكهارت هي المتحدثة الرسمية باسم لجنة لوس أنجلوس لمكافحة العنف ضد النساء. والنجم بن أفلاك يعمل من أجل مكافحة مرض يسمى اختصارا (إيه تي) وهو مرض نادر يصيب الجينات في سن الطفولة ويسبب اضطرابات ومشاكل في خلايا الجهاز العصبي. وبوب باركر مقدم برامج المسابقات والمدافع عن حقوق الحيوان كان له تأثير فعال في نشر المعرفة بأهمية تعقيم الحيوانات المنزلية الأليفة، كما أدلى بشهادته عن معاملة الفيلة المشاركة في عروض السيرك. وكاتي كوريك مقدمة البرنامج الصباحي الشهير (توداي) بشبكة تليفزيون إن بي سي تقوم بدور مهم في نشر الوعي بمرض سرطان القولون، الذي راح زوجها ضحية له، منذ الإدلاء بشهادتها أمام إحدي لجان مجلس الشيوخ في العام 2000 التي تحدثت فيها عن أهمية التشخيص المبكر وإجراء الاختبارات الدورية على القولون لكل من الرجال والنساء. تاريخ النشر:
28 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث:
28 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||