|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
وزيرة الخارجية الأميركية تقول إن الولايات المتحدة لم ولن تتسامح في إساءة معاملة المحتجزينوترحب بالمبادرة الروسية بشأن البرنامج النووي الإيراني
واشنطن، 29 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005- ردت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على ما يدور من جدل حول الأنباء التي ترددت أخيرا عن وجود مرافق احتجاز لوكالة الاستخبارات الأميركية في أوروبا بقولها إن السياسات التي تتبعها الولايات المتحدة بالنسبة للاحتجاز يجب أن ينظر إليها في سياق الحرب العالمية على الإرهاب والمقتضيات التي تفرضها الحرب على الحكومة الأميركية من أجل حماية المواطنين الأميركيين وغيرهم من مواطني الدول الأخرى. وفي مقابلة مع صحيفة يو إس إيه توداي يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر، قالت رايس "إنه نظرا لأن الحرب على الإرهاب لا تقف عند حدود معينة، فإننا حينما نتخذ إجراء ضد الإرهابيين من أجل حماية المواطنين الأميركيين، فإننا في معظم الأحيان نكون نتخذ إجراءات ضد الإرهابيين من أجل حماية مواطني دول أخرى أيضا." وقالت رايس: "للأسف فإن أوروبا قد نالت نصيبها من الأحداث الإرهابية، في إسبانيا وفي بريطانيا العظمى. ولذلك فإننا نعمل معا من خلال التعاون بين الجهات المنفذة للقانون، والتعاون بين أجهزة الاستخبارات في محاولة للخروج بأفضل نتيجة ممكنة لحماية المواطنين الأبرياء." وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أنه يجب على الولايات المتحدة ألا تتسامح في اللجوء إلى التعذيب في أي من مرافق الاحتجاز التابعة لها. وأضافت أن "الرئيس كان في منتهى الوضوح حين قال إنه لن يقر أي سلوك أو ممارسات تقع خارج نطاق قوانيننا وخارج نطاق التزاماتنا الدولية." وأضافت أن أي انتهاك لتلك السياسات سيواجه بالعقاب. ونفت وزيرة الخارجية الأميركية فكرة أن القلاقل الراهنة في العراق تحول دون التقدم نحو تحقيق مستقبل أكثر إيجابية هناك. وقالت رايس إنه على الرغم من أن العراق يشهد فترة تزايد أنشطة القاعدة، فإن العملية السياسية تقوض أي آمال مستقبلية للإرهابيين هناك. وقالت رايس "إننا لو قرأنا ما كتبه أيمن الظواهري، أو قرأنا ما كتبه أبو مصعب الزرقاوي لعرفنا أنهم يدركون أن العملية السياسية الجارية في العراق هي في الواقع أسوأ كابوس بالنسبة لهما. ولذلك فإنهما هددا المواطنين العراقيين، لكن 8,5 مليون منهم خرجوا وأدلوا بأصواتهم في الانتخابات في شهر كانون الثاني/يناير. ولهذا السبب أيضا هددوا المواطنين العراقيين مرة أخرى فخرج 10 ملايين منهم وأدلوا بأصواتهم في الاستفتاء. ولهذا السبب أيضا فإنهم ما زالوا يهددون المواطنين العراقيين. لأنهم يعرفون أن العملية السياسية ستكون في نهاية المطاف نذير الموت بالنسبة لعملياتهم هناك." وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن الشعب العراقي تتزايد ثقته في العملية السياسية. وبالنسبة للبرنامج النووي الإيراني أعربت رايس عن الترحيب بمحاولة روسيا التفاوض حول حل يسمح لإيران بمواصلة السعي لأن يكون لديها برنامج للطاقة النووية المدنية دون تخصيب أو إعادة تصنيع اليورانيوم على أراضيها. وقالت رايس: "إننا على استعداد لنرى إن كانت روسيا تستطيع التوصل إلى حل قد يدفع الإيرانيين إلى إدراك أنه لن يكون بمقدورهم إجراء عمليات التخصيب وإعادة التصنيع على أراضيهم، لأن هناك مشكلة مصداقية بينهم وبين المجتمع الدولي فيما يتعلق بدورة إنتاج الوقود." غير أن رايس حذرت من أنه في حالة إخفاق المفاوضات مع الروس، فإن الولايات المتحدة لديها ما يكفي من الأصوات لإحالة الموضوع إلى مجلس الأمن الدولي. تاريخ النشر:
29 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 آخر تحديث:
29 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||