|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مساعدة وزيرة الخارجية دينا باول تفتتح المعرض الطلابي للفنونالأعمال الفنية للطلبة تظهر التنوع والثقافة الأميركيتين في كافة أنحاء العالممن كريستين تيرادا، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 13 تشرين الأول/أكتوبر، 2005- إفتتحت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون التعليمية والثقافية دينا حبيب باول معرضاً للفنون الطلابية يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر الحالي في مقر وزارة الخارجية، ومن المقرر أن يفتح هذا المعرض نافذة على الثقافة الأميركية المتنوعة حينما يطوف سفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها حول العالم. وقد خرج المعرض إلى الوجود عن طريق شراكة بين وزارة الخارجية الأميركية ولجنة الفنون بولاية تكساس. وقالت دينا باول في حفل الافتتاح إن الأمر الجوهري الذي يود الرئيس إبلاغه للعالم هو أن الأميركيين يحترمون ويقدّرون ثقافات وتقاليد الأمم الأخرى. وأبلغت الجمهور أن برنامج لجنة الفنون في تكساس لا يشجع على الرقي بالأواصر والاهتمامات المشتركة بين الشعب الأميركي وغيره من الشعوب في كافة أرجاء العالم فحسب، "ولكنه أيضا يعلم مواطنينا الأميركيين قيمة تعلم ثقافات وتقاليد الشعوب الأخرى حول العالم. وقالت باول إنه عندما طُلِبَ منها الاضطلاع بمنصب مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون التعليمية والثقافية، فإنها قبلت المنصب لأنها شعرت "بأنه من الأهمية بمكان تنفيذ ما يؤمن به الرئيس وهو أنه يتحتم علينا جميعا أن نفعل كل ما نستطيع فعله لتوصيل القيم الأميركية إلى سائر أصقاع العالم وبأن الدبلوماسية العامة هي إحدى أهم أولوياتنا." ويضم المعرض الذي يحمل عنوان، "جميع الأميركيين: صور من التراث والمواطنة"، أعمالا فنية لـ23 طالبا من تكساس (من طلاب الصف الأول حتى الصف الثاني عشر). وهذه الأعمال "تعبر عن عزة هذه الأمة العظمية وما تبشر به من أمل وذلك عن طريق التفسير البصري"، بحسب ما جاء في بيان صحفي حول المعرض. وقد أقامت لجنة تكساس للفنون علاقة شراكة مع مكتب الشؤون التعليمية والثقافية التابع لوزارة الخارجية لإعادة إنتاج وتوزيع الأعمال الفنية الطلابية لعرضها على الجمهور المحلي في السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم. وفي تعليق منفصل قال المدير التنفيذي للجنة تكساس للفنون ريكاردو هرنانديز إننا في الوقت الذي نوفد فيه هذا المعرض إلى العديد من بلدان العالم التي تحتفظ الولايات المتحدة فيها بوجود، فإن ما نصبو إليه هو إبراز وجه التعاطف والاهتمام والرعاية التي تتسم بها الولايات المتحدة لأبناء الشعوب التي لا تدرك القيم الأساسية التي جعلت من بلدنا دولة عظيمة، وإبراز ذلك من خلال عيون وتعبير شبابنا، أولئك هم الذين سيرثون مكاننا." * الفنانون الشباب يتبادلون وجهات النظر الشخصية وصفت الفنانة سنغمي كيم تجربتها في المشاركة في المعرض في مقابلة أجرتها معها نشرة واشنطن بأنها تعتبر مثار فخر وشرف لها. وقالت إن خطاب باول قد أبرز قصة التكيف الشخصية وتعدد الثقافات الخاصة بها بعد الإقامة في كوريا الجنوبية، ماليزيا، سنغافورة والآن في الولايات المتحدة. وقالت كيم "إن ما أود أن يخرج به الناس هو أن الفنانين يحاولون تصوير الشيء الحقيقي الموجود حولهم، وفي أميركا توجد العديد من الأشياء المختلفة، مثل الثقافات المختلفة." وقد رددت كريستينا فو، وهي فنانة أخرى نفس المشاعر قائلة: "أنا مسرورة لأن القطعة التي اختاروها تمثّل ثقافتي، الثقافة الفيتنامية، وهذا يجعل عائلتي فخورة كما يجعلني أيضا أعتز بمن أكون." وهناك فنانة أخرى هي كيلا سميث كانت في الصف الثاني عندما صورت قبعة رجل إطفاء لقطعتها حيث قالت: إنني أمسك في يدي قبعة بطل." وأبلغت أمها شيري نشرة واشنطن أنها بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر قد تأثرت بما كان يجرى وأصبح عاملا ملهما لها. وقالت إن كيلا قد أدركت رغم أنها لما تتجاوز السابعة من عمرها أن رجال الإطفاء يمثلون أهمية قصوى لبلادنا لمساعدتنا على تجاوز المحنة التي اضطر الجميع لخوضها. وأبلغ أندرو نجيين نشرة واشنطن أن قطعته التي تحمل عنوان "الزائر الغامض" وهي عبارة عن صورة كف مقوسة أو مجوفة مملوءة بالمياه، وهي "تمثل بداية نقية جديدة" من شأنها أن ترسل رسالة جيدة للجماهير في كافة أنحاء العالم مفادها أنه "لا يمكن للإنسان أن يعيش في الماضي. وإن كل ما عليك أن تفعله هو التطلع إلى المستقبل، وإلقاء نظرة على ما يجري من أمور في كافة أنحاء العالم -- فلا بد للإنسان أن يبدأ حياته من جديد." وقد أشادت باول في كلمتها بهؤلاء الفنانين الشباب قائلة "لقد أصبحتم ممثلي بلادكم، وأضحيتم حقيقة المواطنين السفراء للولايات المتحدة." وأضافت "أننا اليوم نحتفل بثقافتنا من خلال التنوع، حسبما تراءى لأعين أكثر المواطنين السفراء أهمية بالنسبة لأمتنا، إنهم شبابنا." وبالإضافة للمعرض، فقد أعد مكتب مبعوثي التواصل الثقافي في وزارة الخارجية الذي يطلق عليه (كلتشركونيكت) برنامجا للمدرسين المنخرطين في هذا المشروع للإقامة في الخارج، طبقا لبيان صحفي آخر. وسيمضي المدرسون أسبوعين بالخارج يقيمون خلالهما دورات للشباب بالشراكة مع مدرسي الفنون المحليين. وفي كلمة لها في ختام الفعالية، أشارت ديبي غريفس راتكليف مديرة دائرة الاتصالات والدعم لمجلس الولاية للتعليم في وكالة التعليم بتكساس إلى الأداة المفضلة لدى الفنانين الصغار -- وهي أقلام التلوين - التي قالت أنها أدوات جيدة ليس في الفصل الدراسي فحسب، وإنما أيضًا في العالم الدبلوماسي. وأوضحت راتكليف أنه "يمكن أن يتعلم الإنسان كثيرا من أقلام التلوين. فبعضها حاد وبعضها جميل وبعضها متبلد، وبعضها تحمل أسماء غريبة، وجميعها ذات ألوان مختلفة، لكنها جميعا تتعلم كيفية التعايش معا بطريقة جيدة في نفس الصندوق." تاريخ النشر:
13 تشرين الأول/أكتوبر 2005 آخر تحديث:
13 تشرين الأول/أكتوبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||