|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
خريجو برنامج التبادل الأميركي الباكستانيون يبادرون بالتطوع في جهود الإغاثةويستقبلون بالترحاب السفينة الأميركية بيرل هاربر في ميناء كراتشيمن لو فينتور، المراسل الخاص لنشرة واشنطن كراتشي، باكستان، 27 تشرين الأول/أكتوبر، 2005- يساهم الشباب الباكستانيون من المتطوعين في جهود الإغاثة في ميناء كراتشي جنوبي باكستان في نقل إمدادات الإغاثة الأميركية إلى المنطقة التي ضربها الزلزال في كشمير. ومنذ 17 تشرين الأول/أكتوبر تقوم السفن الحربية والتجارية الأميركية بنقل أكثر من 400 طن من إمدادات الإغاثة التي تمس الحاجة إليها وتشمل معدات وشاحنات ومواد غذائية وبطاطين وغيرها من شحنات المساعدات الإنسانية وترسو تلك السفن في ميناء كرتشي. وفي 24 تشرين الأول/أكتوبر وصلت إحدى السفن الحربية الأميركية وهي السفينة بيرل هاربر، وقد أتاح وصولها الفرصة للمتطوعين الشباب وآبائهم للمشاركة المباشرة في نقل إمدادات الإغاثة. وقد تطوع الشباب الباكستاني ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و 21 سنة في مراكز جمع التبرعات للإغاثة من الزلزال. وكل هؤلاء المتطوعين سبق لهم أن أمضوا عاما كاملا في الولايات المتحدة حيث التحقوا بالدراسة في المدارس الثانوية الأميركية وأقاموا مع أسر أميركية استضافتهم ضمن برنامج شراكة لتعليم الشباب تطبقه وزارة الخارجية الأميركية هو برنامج التبادل والدراسة الذي يعرف اختصارا باسم برنامج "ييس." ورغم أنهم أقاموا أثناء وجودهم في الولايات المتحدة في مناطق مختلفة تتراوح بين بلدات ريفية صغيرة ومدن كبيرة وضواح مترامية -- فإنهم جميعا يذكرون أن ما ترك انطباعا لن يُمحى لديهم هو: روح العمل التطوعي لدى الأميركيين. وقالت سارة علم وهي المسؤولة المحلية عن تنسيق برنامج ييس كمتطوعة، وهي خريجة معهد الدراسات الأميركية التابع لوزارة الخارجية الأميركية "إنها تجربة تعلم رائعة لأننا تمكنا من رؤية جهود الإغاثة التي قدمها المجتمع الدولي." وأضافت "إن رؤية الأكوام المتراكمة لمساعدات الإغاثة التي تبرع بها أناس كثيرون يهتمون بالآخرين كانت محركة للمشاعر، لكن التعامل مع طاقم السفينة الآن والاستماع إلى مدى حماسهم لأنهم شاركوا في تلك الجهود مس مشاعرنا جميعا." واتفق اثنان ممن شاركوا في 2003 في برنامج ييس على الإعجاب بالحماس الشديد لطاقم السفينة للمهمة التي يؤدونها ومدى اهتمامهم بنتائج جهود المساعدات الإنسانية الأميركية. والاثنان هما سيد مهدي كاظمي وأم كلثوم وكلاهما في الـ18 من عمره. كان كاظمي قد أمضى عاما مقيما مع أسرة أميركية في ولاية نيو مكسيكو، بينما أقامت أم كلثوم في ولاية ميريلاند. وكلاهما قام بعمل تطوعي أثناء وجوده في الولايات المتحدة. وهما يشاركان بهمة وفاعلية في تعبئة وتغليف مواد الإغاثة المتبرع بها في نقطة تجميع التبرعات بكراتشي لنقلها إلى المناطق التي تضررت أكثر من غيرها في المنطقة الشمالية من باكستان. وقد حملت بيرل هاربر 140 طنا من مواد الإغاثة العاجلة التي تمس الحاجة إليها -- بطاطين ومواد غذائية غير قابلة للتلف -- التي تبرع بها باكستانيون يقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكانت تلك هي الرحلة الثانية التي تقوم بها السفينة إلى كراتشي خلال أسبوع واحد. وكانت السفينة قد رست للمرة الأولى في كراتشي يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر بعد تحويل مسارها عن عملياتها المعتادة من أجل نقل شاحنات وروافع ومعدات للطرق ومولد كهربائي وعدد آخر من المعدات الثقيلة والإمدادات. وقد وصلت السفينة بيرل هاربر بعد يوم واحد من وصول السفينة التجارية الأميركية نورذن لايتس وتفريغ حمولتها التي كانت الدفعة الأولى من المعدات الثقيلة التي تبرعت بها الولايات المتحدة. وتمثل المعدات جزءا من مبلغ الـ50 مليون دولار التي تعهدت الولايات المتحدة بتقديمها كإغاثة فورية من الكارثة. وهناك مساعدات أخرى نقلتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الدفاع الأميركية وهيئات ووزارات أميركية أخرى. وابتداء من 24 تشرين الأول/أكتوبر بعثت الولايات المتحدة بمروحيات وفرق طبية وكوادر تقنية أخرى وتبرعت بأكثر من 483 طنا من مواد الإغاثة تضمنت الخيام والمياه والبطاطين والأدوية والإمدادات الأخرى. وتصل قيمة التبرعات الخاصة التي ساهم بها المواطنون الأميركيون والشركات الأميركية حتى الآن إلى أكثر من 15 مليون دولار. انظر بيان الحقائق المتعلق بالموضوع. وقد صرحت ماري إتش ويت القنصل الأميركي في كراتشي بأن "عودة سفينة أميركية تحمل أطنانا من إمدادات الإغاثة الطارئة التي تبرع بها باكستانيون مقيمون في الخارج وترحيب الشباب الباكستاني بها ممن عاشوا في الولايات المتحدة، الذين آثروا حاليا التبرع بوقتهم للمساهمة في جهود الإغاثة من الزلزال يبرز عمق الصداقة بين شعبينا." من ناحية أخرى أشاد الكابتن جوناثان هارندن قائد السفينة بمجموعة الشباب الباكستاني وباستمرار التزامهم بروح التطوع ، ونوه بالعلاقات التاريخية الطويلة بين باكستان والولايات المتحدة، وبكرم الجالية الباكستانية الكبيرة في الولايات المتحدة والروح العطوفة للباكستانيين تجاه منكوبي الإعصار كاترينا. وقال الكابتن هارندن "إنا نعتز بأننا استطعنا تقديم المساعدة. لقد قطعنا الرحلة البحرية بسرعة فائقة لكي نتمكن من نقل تلك المواد في أسرع وقت ممكن." وفي واشنطن دعا الرئيس بوش الشعب الأميركي إلى التبرع بسخاء لمنظمات المساعدات الإنسانية التي تقدم الإغاثة في باكستان، وقال "إننا نواصل دعوة وحث الشعب الأميركي على دعم جهود الإغاثة." كما وعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ومسؤولون أميركيون آخرون بإبقاء انتباه العالم مركزا على زيادة جهود الإغاثة. وتعهدت رايس بأن تكون مدافعا قويا لجهود الإغاثة أثناء مؤتمر الجهات المتبرعة بجنيف يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر. لمزيد من المعلومات حول استجابة الولايات المتحدة لإغاثة منكوبي زلزال جنوب آسيا، يرجى مراجعة الصفحة الخاصة من موقع مكتب برامج الإعلام الخارجي، باللغة العربية. - أو باللغة الإنجليزية. ولمزيد من المعلومات عن برنامج ييس. تاريخ النشر:
27 تشرين الأول/أكتوبر 2005 آخر تحديث:
27 تشرين الأول/أكتوبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||