|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
كارين هيوز تشكر مسلمي أميركا الشمالية على تأسيسهم صندوقا لضحايا الإعصار(نائبة وزير الخارجية تحضر مؤتمرا لمجتمع أميركا الشمالية الإسلامي)
من أمينة البشلاوي المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 3 أيلول/سبتمبر -- أعربت وكيلة وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة كارين هيوز عن تقدير حكومة الرئيس بوش للدعم الذي أظهره المجتمع الإسلامي لأميركا الشمالية لضحايا الإعصار كاترينا. فقد أعلنت هيوز في مؤتمر صحفي يوم الجمعة 2 أيلول/سبتمبر في شيكاغو حيث حضرت افتتاح المؤتمر السنوي الثاني والأربعين للمجتمع الإسلامي الشمال أميركي الذي تستمر أعماله حتى الخامس من أيلول/سبتمبر، أن "كل الناس يشاركونني القول بأن مشاعرنا القلبية وصلواتنا متجهة نحو أهل لويزيانا." وشكرت هيوز المجتمع الإسلامي لتأسيسه صندوقا خاصا لمساعدة ضحايا الإعصار كاترينا ولتقديم دفعة أولية للصندوق بمبلغ عشرين ألف دولار من الحساب الخاص للمجتمع. وأعلن المجتمع الإسلامي بعد صلاة الجمعة أنه جمع مليوني دولار، ويتوقع تلقي مزيد من التبرعات. وقال الأمين العام للمجتمع الإسلامي الشمال أميركي سيد سعيد إنه "يجب على المسلمين الأميركيين أن يهبوا لمساعدة مواطنيهم الأميركيين في هذا الوقت العصيب." ووجه المجتمع الإسلامي نداء إلى المساجد والمجتمعات الإسلامية في أميركا الشمالية لكي تخصص مواعظها وخطبها للتحدث عن أهمية مساعدة المحتاجين، والمساعدة في جمع التبرعات خلال صلاة الجمعة في كل أنحاء البلاد. وأقام أكثر من 30 ألف مسلم يحضرون مؤتمر هذا العام في شيكاغو عقب صلاة الجمعة صلاة الغائب عن أرواح ضحايا الإعصار كاترينا. ووصفت هيوز اجتماعا لها بالزعماء المسلمين يوم الخميس الأول من أيلول/سبتمبر بأنه كان "تجربة رائعة" ساعدتها على تفهم أكبر لعدد من الأمور من بينها اللغة والتواصل الدبلوماسي العام وقضايا السياسة "وبشكل منفتح جدا وصريح." وأشارت هيوز إلى أن المجتمع الإسلامي لأميركا الشمالية كان من بين 145 منظمة إسلامية أميركية أصدرت فتوى في تموز/يوليو الماضي شجبت فيها الإرهاب والتطرف. وجاء في الفتوى أنه ليس هناك في الإسلام أي مبرر للإرهاب. وقالت هيوز "إن العالم الإسلامي والعالم بأسره بحاجة إلى أن يسمع ذلك." وكان مجلس الفقه لشمال أميركا، وهو جماعة تضم كبار علماء المسلمين الأميركيين قد أصدر فتوى في 28 تموز/يوليو ضد الإرهاب والتطرف. وجاء في الفتوى أن ارتكاب التفجيرات الانتحارية أو أي أسلوب آخر من الهجمات هو حرام، وأن مرتكبي مثل تلك الأعمال الهمجية هم مجرمون وليسوا شهداء. وعلقت هيوز على ذلك بقولها إن الكلام مهم وأضافت قائلة "إن مهمتي هي المساعدة في تكثيف وتضخيم تلك الأصوات." وأضافت هيوز أنها تعتقد أن "هذه مجرد بداية للكثير من المناقشات المثمرة." وقالت إنها عقدت لقاء آخر منتجا مع مجموعة من الطلبة المسلمين المشركين في مؤتمر المجتمع الإسلامي لأميركا الشمالية. وردت هيوز على منتقدي حضورها المؤتمر الإسلامي بقولها إن تلك الانتقادات تدل على أن هناك كثيرا من الفعل الذي ينبغي عمله. وقالت إنها تعتقد أن "المهم هو العمل والتعاون معا بأساليب مبنية على الاحترام، فنحن نريد التحدث إلى بعضنا البعض وتفهم بعضنا البعض." وأعربت هيوز عن أنه لم يكن بالإمكان التصور بأن تزاول مهام نائب وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة والسعي للتواصل مع العالم الإسلامي الكبير "دون الحصول على نصيحة المجتمع الإسلامي الأميركي والاستماع إلى آرائه." وقالت هيوز إن من "المهم أن نتحدث إلى بعضنا البعض، لكن ذلك لا يعني أنني أتفق مع كل شيء تقولونه أو أن توافقوا على كل ما أومن به." وأوضحت هيوز أن العماد الرئيسية لاستراتيجية الحكومة الأميركية للتواصل تكمن في أربعة حروف تمثل "الارتباط والتبادل والتعليم والتخويل." وقالت هيوز إن الرسالة التي ستعود بها من مؤتمر المجتمع الإسلامي إعلامية هي "تثقيف أميركا." وأعلنت أنها وجدت "حلفاء جددا يساعدونني في أداء مهمتي." والمعروف أن مجتمع أميركا الشمالية الإسلامي عبارة عن تجمع يضم منظمات إسلامية وأفرادا يتبنون سياسة مشتركة للتعريف بالإسلام وتدعم المجتمعات الإسلامية وتعمل على تطوير البرامج التعليمية والاجتماعية وتعزيز التواصل. تاريخ النشر:
03 ايلول/سبتمبر 2005 آخر تحديث:
03 ايلول/سبتمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||