|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
إمام غيني يعرب عن إعجابه بالتسامح الديني الموجود في أميركاويقول إنه اندهش لرؤية المسلمين من السنة والشيعة يؤدون الصلاة سوية، والصداقة الحميمة بين المسلمين والمسيحيينمن جيم فيشر- تومسون، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 7 أيلول/ سبتمبر 2005 - قال الإمام الغيني مامودوو ديان خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة إنه دهش للحرية التي يتعبد بها المسلمون الأميركيون من شتى الخلفيات والطوائف معا في نفس المساجد. وقد شارك ديان، وهو مدير المركز الإسلامي في كانكان بغينيا، في برنامج الزوار الدوليين التابع لوزارة الخارجية مع عدد من الغينيين الآخرين. وأبلغ ديان إثر الرحلة التي قام بها للولايات المتحدة خلال الفترة من 1 إلى 19 آب/أغسطس المنصرم المسؤولين في السفارة الأميركية في العاصمة الغينية كوناكري أنه أعجب بمستوى التسامح الديني الموجود في الولايات المتحدة وأشار إلى أن مثل هذا التسامح واحترام وجهة نظر الآخرين من الأمور التي يحتمها القرآن الكريم، بحسب تقرير أعدته السفارة عن رحلته. وقال الإمام إنه تفاجأ بعدد المسلمين اللاسياسيين الذين صادفهم في أميركا، مضيفا أنه يعتقد أن مشاهدته السنة والشيعة يؤدون الصلاة معا يمثل أمرا استثنائيا. وذكر أيضا أنه في نفس الوقت وجد أن المسيحيين والمسلمين على علاقة طبية وممتازة. وفي تقييمه لبرنامج الزوار الدوليين عموما، قال إن الخبرة التي اكتسبها من زيارته قد حولت وجهة نظره السلبية جدا عن الولايات المتحدة إلى وجهة نظر إيجابية جدا. وقد زار ديان ومجموعته أثناء وجودهم في واشنطن مسجدا محليا وسألوا إمامه عما إذا كانت الجالية الإسلامية عانت إثر الهجمات الإرهابية التي وقعت ضد الولايات المتحدة على يد المتطرفين الإسلاميين في 11 أيلول/ سبتمبر 2001. وقال ديان إن الإمام أخبرهم بأن الرئيس بوش زار المسجد وأعلن أن الإسلام هو دين يدعو للسلام، مشيرا إلى أنه ومنذ ذلك الحين لم يواجه المسجد ومريدوه أية مشاكل، بل أن المسجد ظل على علاقة طيبة بالحكومة والجمهور الأميركيين. وأثناء توقفهم في هيوستن، التي يوجد بها أكثر من 1750 كنيسة ومسجدا ومعبدا يهوديا، التقى ديان والأئمة الذين كانوا يشاركون في البرنامج نفسه عضو مجلس المدينة م.ج. خان، وهو أيضا مسلم. وفي ديترويت التي تقطنها جالية عربية كبيرة زارت المجموعة مدرسة تابعة لأبرشية مسيحية. وأبلغ ديان مسؤولي السفارة الأميركية في كوناكري أنه قبل رحلته إلى الولايات المتحدة ربما كان ليتردد في القيام بزيارة كنيسة مسيحية. ولكن حقيقة أن العلاقات الجيدة بين الجماعات الدينية المختلفة ممكنة كانت أحد أهم ما اكتشفه أثناء جولته. وأردف أن الاكتشاف الآخر الذي لم يكن يعرفه هو أن الجالية الإسلامية في أميركا البالغ عددها 8 ملايين نسمة - وهو عدد يفوق العدد الكلي لسكان غينيا - تفوق الجالية الإسلامية الغينية من حيث حجم التبرعات الخيرية و حجم ما تشارك به من حوار بين الأديان. وقال ديان إن البعض في كانكان قد حذره أنه بمجرد أن يعبر عن أية وجهة نظر سلبية عن الولايات المتحدة فقد يتم إلقاء القبض عليه أو سجنه. واختتم حديثه قائلا إن الحال كان على نقيض ذلك تماما، إذ تفاجأ لرؤية توجيه نقد مفتوح وحيوي للحكومة الأميركية من جميع أطياف الشعب الأميركي، حتى أن البعض منهم يعبر عن استنكاره للرئيس بوش -- وهذا يدل كما استنتج الإمام ديان على أن المواطنين الأميركيين وكذلك زوار الولايات المتحدة يتمتعون بحرية التعبير. تاريخ النشر:
07 ايلول/سبتمبر 2005 آخر تحديث:
07 ايلول/سبتمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||