|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الرئيس بوش يشكر المجتمع الدولي على دعمه منكوبي الإعصارويحضر مراسم أداء اليمين لرئيسة الدبلوماسية العامة الجديدة كارين هيوز
واشنطن، 9 أيلول/ سبتمبر 2005 - أعرب الرئيس بوش عن شكره وتقديره للمجتمع الدولي لاستجابته الكريمة تجاه الشعب الأميركي في أعقاب الكارثة التي جلبها الإعصار كاترينا إلى ساحل الخليج الأميركي في وقت متأخر من شهر آب/أغسطس المنصرم. وقال الرئيس في كلمة له بمناسبة أداء مستشارته السابقة كارين هيوز اليمين القانونية لشغل منصب وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة: "لقد كان سيل الدعم والتعاطف الذي توارد من أكثر من 100 بلد حول العالم جوهريا" وأن مزيدا من التعهدات بالدعم تتواصل بشكل يومي. وأردف بوش "إن دولتنا بكل شرائحها وأطيافها تشكر كل من وقف إلى جانب الشعب الأميركي وإلى جانب أولئك الذين تضرروا في ساحل الخليج ودعمهم من دول وأقاليم ومجتمعات محلية في كافة أرجاء المعمورة." وطالب الرئيس بمناسبة حلول الذكرى الرابعة لهجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الإرهابية عام 2001 التي ستحل بعد يومين الدول التي تقدر وتحترم الحياة والكرامة البشريتين بالوقوف إلى جانب الولايات المتحدة تحديا لعدو "يمقت القيم المشتركة التي نتقاسمها." وقال إن "جميع الدول التي تشاطرنا إيماننا بحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية معنية بنتيجة هذا الصراع. وإن كل أمة تؤمن بأن حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية من حق كل رجل وامرأة وطفل تشاطرنا المسؤولية في ضمان تحقيق النصر على الإرهابيين." وأوضح الرئيس أنه طلب من وزارة الخارجية تشجيع الأميركيين على الإلمام باللغات "والتاريخ والتقاليد العظيمة" للمنطقة حتى يتسنى لهم فهم طموحات شعوبها على نحو أفضل ويساعدوا في تقدم مهمة التفاهم المتبادل بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط. وقال "إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تشجع طموحات الشعوب في منطقة الشرق الأوسط وفي عموم المنطقة الأوسع، المتمثلة بدول مثل أفغانستان والعراق ولبنان وقرغيزستان وأوكرانيا وجورجيا. كما يتحتم علينا أن ننمي تقدم الحرية." وأضاف بوش أن الرئيسة الجديدة لمجهودات الدبلوماسية العامة الأميركية كارين هيوز "ستوصِل رسالة الحرية بكل تواضع وتعاطف وعزم وإصرار." وبعد أدائها اليمن أمام وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، قالت وكيلة الوزارة هيوز إنه لا يوجد تحد أكثر إلحاحا بالنسبة للأمن الأميركي والسلام من ضرورة تشجيع احترام وتفاهم أعظم، وإحساس بالمصلحة العامة والقيم المشتركة بين الأميركيين والشعوب الأخرى من مختلف البلدان والثقافات والأديان." وتعهدت هيوز بمساندة وتأييد ما يطلق عليها الرئيس المطالب غير القابلة للتصرف بالكرامة الإنسانية أي: حكم القانون، والحد من سلطة الدولة، واحترام المرأة والملكية الخاصة وحرية الكلام والعدالة المتساوية والتسامح الديني. تاريخ النشر:
09 ايلول/سبتمبر 2005 آخر تحديث:
09 ايلول/سبتمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||