jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

نيكولاس برنز: الانتخابات الأفغانية ستجرى في موعدها المقرر في 18 أيلول/سبتمبر، 2005

وكيل وزارة الخارجية الأميركية يضيف بأن محاولات التخويف والترهيب لإيقاف الانتخابات ستبوء بالفشل

من ميرل كيليرهالز الابن، المحرر في نشرة واشنطن

نيويورك، 16 أيلول/سبتمبر، 2005- قال وكيل وزارة الخارجية نيكولاس برنز إن الانتخابات البرلمانية القادمة المزمع إجراؤها في أفغانستان يوم 18 أيلول/سبتمبر الجاري ستجري في موعدها المحدد وستمثل خطوة هامة أخرى في البحث عن تثبيت ديمقراطية فاعلة تماما.

وأوضح برنز في مؤتمر صحفي عُقد في نيويورك يوم 15 أيلول/سبتمبر الجاري بمركز الصحافة الأجنبية بقوله: "نحن نعتقد بأنها ستجرى على أساس ديمقراطي، وستوفر للشعب الأفغاني أول برلمان منذ أمد بعيد جدا."

وتعد الانتخابات المزمع إجراؤها للتنافس على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 249 مقعدا ومقاعد المجالس الإقليمية وعددها 34 مقعدا الخطوة النهائية في تنفيذ الاتفاقية الدولية التي أبرمت بعد الإطاحة بنظام طالبان والتي ترمي إلى تشكيل حكومة ديمقراطية مستقرة.

وقال إن ضمان الأمن للانتخابات القومية يعد أمرا حيويا هاما وإن الولايات المتحدة وحلفاءها والجيش القومي الأفغاني على استعداد للقيام بهذه المهمة.

وأردف أنه يوجد 20 ألف جندي أميركي في البلد. كما يوجد في البلد حوالي 12 ألف جندي من قوات الناتو الأوربية. وإن قوات الناتو وقوات التحالف الأميركية توفر الأمن للانتخابات نفسها إلى جانب القوات المسلحة الأفغانية."

وأشار إلى أن فلول ميليشيا طالبان وعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي قد قامت بأعمال عنف خلال الأسابيع القليلة الماضية -- أعمال تخويف وترهيب لثني الناس عن تسجيل أسمائهم للتصويت أو الإدلاء بأصواتهم.

وقال برنز إنه "من البديهي أننا نؤمن بأن تلك الأفعال ستبوء بالفشل. فهذه الانتخابات ستُجْرَى. إذ إنها تمثل خطوة هامة في مسعى الرئيس حامد كرزاي والشعب الأفغاني لتأسيس ديمقراطية فاعلة تماما." وكان قد تم انتخاب الرئيس كرزاي لولاية رئاسية كاملة مدتها خمسة أعوام في العام 2004.

وعلاوة على ذلك، تشارك الأمم المتحدة في مساندة ودعم إدارة الانتخابات القومية.

ونوه بأن " الولايات المتحدة هي أكبر الدول المناحة في مجهود الأمم المتحدة. فنحن سنقدم اعتمادات قيمتها 40 مليون دولار من أصل المبلغ الذي طلبته الأمم المتحدة بقيمة 160 مليون دولار."

ومضى يقول: "لقد بلغ عدد الذين سجلوا أسماءهم للتصويت 12 مليون نسمة. ويبلغ عدد المرشحين للانتخابات 5800 مرشح. ويبلغ عدد الدوائر الانتخابية 28 ألف دائرة. ويتراوح عدد مراقبي هذه الانتخابات بين 6 آلاف إلى 7 آلاف مراقب."

يذكر أن حوالي 12 مليون من عدد سكان أفغانستان الذين يقدرون بين 25 إلى 28 مليون نسمة سجلوا أسماءهم للتصويت في الانتخابات التي تنظمها لجنة مشتركة تابعة للأمم المتحدة وأفغانستان؛ حيث يحق لكل أفغاني تجاوز من العمر 18 عاما الاقتراع.

وقد احتلت النساء 68 مقعدا في البرلمان الذي ستستمر فترته خمس سنوات، وربع المقاعد في المجالس الإقليمية.

وفي سياق رده على سؤال حول المحادثات التي جرت بين وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس والرئيس الأوكراني فكتور يوشتشينكو خلال الاجتماعات الجانبية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال برنز إن الولايات المتحدة تعتقد أن أوكرانيا تسير في الاتجاه الصحيح وإن الاجتماع بين الطرفين كان ناجحا ومثمرا.

وقال إن حكومة (يوشتشينكو) حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي. وإنها حكومة إصلاحية. فقد ذكر الرئيس يوشتشينكو وشركاؤه في الحكومة مرارا وتكرارا للولايات المتحدة ولأصدقائهم الآخرين أنهم يعتزمون مواصلة نهج الإصلاح في البلد." وأضاف "أنه بلد يحتل أهمية بالغة بالنسبة للعالم بأكمله، ونتمنى رؤية الثورة الديمقراطية وقد تكللت بالنجاح."

وأردف أن ما شهده العالم في أوكرانيا هو نفس ما حدث في العديد من بلدان الأخرى التي سعت إلى الانتقال من نظام متسلط إلى نظام ديمقراطي ناجح.

وخلص إلى القول: "إنه ليس من المستغرب رؤية مثل هذا النوع من الاعتلاج داخل حكومة ما، وليس من حقنا التعليق على ذلك." وأضاف أن واجبنا هو إقامة علاقات صداقة مع أوكرانيا من أجل مساندة الإصلاح.

لمزيد من المعلومات حول أنشطة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، يرجى مراجعة الموقع الخاص بالذكرى السنوية الستين للأمم المتحدة.


تاريخ النشر: 16 ايلول/سبتمبر 2005 آخر تحديث: 16 ايلول/سبتمبر 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.