jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الانتخابات الأفغانية تشكل زخماً للعملية السياسية

مسؤولون أميركيون: تجارة المخدرات تهدد الديمقراطية الوليدة في أفغانستان

من ديفيد شلبي، المحرر بنشرة واشنطن

واشنطن، 23 أيلول/سبتمبر، 2005- طبقاً لما صرّح به مسؤولون أميركيون كبار، فإن الانتخابات البرلمانية الناجحة في أفغانستان خطوة مهمة نحو تعزيز الحكم الديمقراطي فيها.

لكنهم أضافوا أنه ما زالت هناك مشاكل عديدة ينبغي مواجهتها قبل أن تتمكن أفغانستان من أن تنعم بالاستقرار الكامل، إجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. ومن بين أهم تلك المشاكل الإتجار في المخدرات.

وصرّح بيتر رودمان، مساعد وزير الدفاع الأميركي، أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس النواب الأميركي يوم 22 أيلول/سبتمبر، 2005، بقوله "إن نجاح الانتخابات يبين نقطة في غاية الأهمية، وهي أن استراتيجيتنا في أفغانستان هي مشكلة سياسية بقدر ما هي عسكرية، وفي الواقع فإنها قد تكون سياسية أكثر من كونها عسكرية. وإن ما نفعله هو أننا نساعد الأفغان على بناء مؤسساتهم وتهميش المتطرفين سياسياً حتي أثناء قيامنا نحن والأفغان بتعقبهم عسكريا."

واتفقت مورين كوين، منسقة شؤون أفغانستان بوزارة الخارجية الأميركية، في الرأي على أن نجاح الشعب الأفغاني في إقامة نظام ديمقراطي دستوري مستقل عامل أساسي لنجاح البلاد.

وقالت كوين إن انتخابات 18 أيلول/سبتمبر كانت هادئة ومنظمة وآمنة رغم وجود تحديات جمة على مستوى الإجراءات وعلى المستوى اللوجستي. وأشارت إلى أنه كان هناك 69 نوعاً مختلفا من بطاقات الاقتراع لكل المنافسات الانتخابية على المستوى القومي والإقليمي، وما يقرب من ستة آلاف مرشح يسعون للحصول على المناصب. وقام المسؤولون عن الانتخابات بتوزيع 142 طنا من المواد الخاصة بالاقتراع على مراكز التصويت في أرجاء البلاد مستخدمين كل وسائل النقل المتاحة من الطائرات إلى الدواب. وقالت إنه على الرغم من الصعوبات المتأصلة في طبيعة إدارة مثل هذه الانتخابات المعقدة، فإن المراقبين وصفوها بأنها "واحدة من أفضل النتائج المسجلة للانتخابات التي تجرى في أعقاب النزاعات المسلحة."

كما أشادت كوين أيضاً بقوات الأمن الأفغانية على ما أبدته من مهارة وفاعلية في منع طالبان وغيرها من الجماعات المتمردة من تعطيل الانتخابات.

وبالنسبة لتحديات المستقبل، قال المسؤولون الأميركيون إن أفغانستان ما زالت تواجه عقبات كأداء أمام تحقيق الأمن، وأهمها تجارة الأفيون.

فقالت نانسي باول، مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة المخدرات دوليا وتطبيق القانون، في كلمتها المعدة مسبقاً إنه "بالإضافة إلى كل العواقب البشعة والموهنة المترتبة على زراعة الخشخاش في أفغانستان، فإن إنتاج المخدرات بنسبة كبيرة يساهم في وجود مناخ للفساد وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وبالتالي يهدد الحكومة الأفغانية المنتخبة حديثا بطريقة ديمقراطية."

وقالت باول إن أفغانستان هي المسؤولة عما يقدر بـ87% من إنتاج الأفيون في العالم، "وهو تهديد مدمر للاستقرار في أفغانستان والمنطقة المحيطة بها."

وشرحت الخطوط العريضة للبرنامج المكون من خمسة أجزاء الذي تنفذه أفغانستان بمساعدة المجتمع الدولي لمواجهة المشكلة. ومكونات هذا البرنامج تشمل حملة توعية بالمعلومات العامة وجهودا تستهدف إيجاد وسائل بديلة لكسب العيش بدلا من زراعة الأفيون، والقضاء على حقول ومزارع نبات الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون، البحث عن المواقع التي تجرى فيها عمليات تصنيع الأفيون وتدميرها، وتعزيز قدرات أجهزة تطبيق القانون في أفغانستان.

وأضافت نانسي باول "أن الانتخابات البرلمانية التي تمت مؤخرا تدل على أن الديمقراطية تضرب بجذورها في أفغانستان، لكن لا يمكن تحقيق أفغانستان الديمقراطية بالكامل ما لم ننجح في السيطرة على مشكلة المخدرات."

للاطلاع على نص إفادة مورين كوين، منسقة شؤون أفغانستان بوزارة الخارجية الأميركية، و نانسي باول، مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة المخدرات دوليا وتطبيق القانون، باللغة الإنجليزية.


تاريخ النشر: 23 ايلول/سبتمبر 2005 آخر تحديث: 23 ايلول/سبتمبر 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.