|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
قدرات الجيش الأفغاني تتطور مع اكتسابه الخبرةقائد عسكري أميركي يتحدث عن تطور هذه القدرات
قندهار، 26 أيلول/سبتمبر، 2005- قال قائد في القوات المسلحة الأميركية له تجربة شخصية في أفغانستان إن الجيش الوطني الأفغاني مؤلف من أشخاص يتحلون بمستوى عال من القدرة والشجاعة والتحمس لتحقيق المهمات، ولكن المؤسسة ما زالت "عملية في مرحلة التطور لم تكتمل بعد." وأضاف الكولونيل في الجيش الأميركي، كيفن أونز، الذي يعمل مع قوات التحالف في مختلف أنحاء المنطقة الجنوبية الأفغانية ويقود اللواء المجوقل 173، فقال إن الجنود المحترفين الذين يعرفهم في الجيش الأفغاني يملكون "إحساساً عظيماً بالفخر بما يقومون به وبسبب قيامهم به." ومضى الكولونيل إلى القول، في مؤتمر صحفي من مقره في قندهار عن طريق الأقمار الصناعية مع الصحفيين في البنتاغون (مبنى وزارة الدفاع الأميركية)، إن المواطنين الأفغان يبجلون الجنود الجدد الذين التحقوا بصفوف الجيش، وأنهم يشعرون بغبطة عظيمة لأن الجيش يمثل جميع قبائل البلد وفئاته الإثنية. وأضاف أونز، في سياق تقييمه للجيش الأفغاني، بأن هناك عدداً من المجالات الوظيفية العسكرية التي ما زالت بحاجة إلى التحسين، بما فيها الأنظمة اللوجستية وأنظمة الصيانة والقيادة والضبط. وقال إن هذه مجالات وظيفية "تعمل (قوات التحالف) متكاتفة معهم على تحسينها." ويتولى أونز قيادة القوة الخاصة المشتركة بايونيت، التي تضم قوات رومانية وأميركية وكندية، وهي القوة المسؤولة عن قيادة عمليات مكافحة الإرهاب ودعم فرق إعادة التعمير الإقليمية في القسم الجنوبي من أفغانستان. وهي تتعاون بشكل وثيق مع قوات الأمن الوطنية الأفغانية لإتمام مهماتها. كما أن لها صلات مع القوات البريطانية والفرنسية والأسترالية والنيوزيلندية والهولندية الموجودة في جنوب أفغانستان. وقال الكولونيل الأميركي إن الشعب الأفغاني أدلى بصوته في 18 أيلول/سبتمبر بدون وقوع أي حوادث ذات شأن، وأن "السبب في ذلك يعود في المقام الأول إلى الأمن الممتاز الذي وفرته قوات الشرطة الأفغانية والجيش الأفغاني." وقال أونز إنه في حين أن جنوده وقفوا على أتم الاستعداد للرد عند الحاجة إلا أنه "لم تكن هناك بشكل أساسي أي حاجة إليهم نظراً للعمل الممتاز الذي قامت به القوات الأفغانية." وفي حين أنه وقع حوالى اثني عشر حادثاً أمنياً ثانوياً، بينها بعض المناوشات التي وقعت قرب موعد الانتخابات التاريخية، إلا أن أونز قال إنه "لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق من حيث ثني أفراد الشعب" عن الانطلاق بأعداد غفيرة إلى مراكز الاقتراع. وأضاف أنه تم إجراء الانتخابات بنجاح لأنها كانت انتخابات حرة وآمنة. وأردف أنه لاحظ تحمس الأفغانيين لضباط الجيش والشرطة الذين وفروا "مناخاً آمناً لهم كي يدلوا بأصواتهم." وقال الكولونيل أونز إن عدد المقاتلين الأعداء الذين قضى عليهم (أفراد قوته)، عاملين مع نظرائهم في القوات المسلحة الأفغانية، فاق في الأشهر الستة السابقة للانتخابات عدد الذين تم القضاء عليهم منهم في الأشهر الستة السابقة لذلك. وأردف قائلاً: "إنني واثق أيضاً من أننا قد بدأنا في كسب زخم لا يمكن وقفه" مع تقليصنا لقدرات المقاتلين الأعداء بقدر لا يستهان به. وأعرب أونز عن اعتقاده بأن العدو "يترنح" تحت وقع العمليات الأخيرة. وقال إنه، خلال فترة خدمة جنوده في أفغانستان، تم تقليص قدرة الأعداء على الوصول إلى ملاذات آمنة، مما عطل "قدرة العدو على القيام بعمليات ذات شأن ضد شعب أفغانستان." كما أشار إلى أن قوته تعكف على العمل على المساعدة في ترميم البنية التحتية الأساسية في البلد الذي مزقته الحروب، وخاصة في مجالات توليد الطاقة الكهربائية والحصول على مياه الشفة النقية والمواصلات التي يمكن الاعتماد عليها. وقال، على سبيل المثال، إن "مهندسينا يعملون مع مهندسي الجيش الأفغاني ويعلمونهم كيفية تشييد الطرق." وخلص إلى القول إن الهدف هو المساعدة "في تعزيز القدرات الأفغانية" لإنهاء هذه المهمات الحاسمة الأهمية. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول جهود إعادة الإعمار بالرجوع إلى صفحة "إعادة إعمار أفغانستان" على موقع مكتب برامج الإعلام الخارجي، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
26 ايلول/سبتمبر 2005 آخر تحديث:
26 ايلول/سبتمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||