|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الحكومة الأميركية تشدّد من حملتها ضد تزييف وثائق الهجرةجهود المكافحة التي تبذلها هيئات حكومية تستهدف الاحتيال في استحقاقات المهاجرينمن جين مورس، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 7 نيسان/إبريل، 2006- تتضافر جهود هيئات تنفيذ القوانين الأميركية للقيام بحملة كاسحة ضد تزييف وثائق الهجرة والاحتيال في المستحقات التي يتلقاها المهاجرون. فقد أعلن مسؤولون أميركيون في مؤتمر صحفي عقد يوم 5 نيسان/إبريل الجاري عن تشكيل فرق عمل حول تزوير الوثائق والمستحقات ينتمي أعضاؤها الى عدد من الهيئات الحكومية وذلك في 11 مدينة هي أتلانتا، بوسطن، دالاس، دنفر، ديترويت، لوس أنجيليس، نيويورك، نيوارك بولاية نيوجيرزي، فيلادلفيا، سانت بول (ولاية مينيسوتا)، وواشنطن العاصمة. وقالت مساعدة وزير الأمن الوطني لشؤون تطبيق نظم الهجرة والجمارك جولي مايرز، إن فرق العمل هذه ستستهدف بإجراءاتها افرادا ومنظمات إجرامية متفوقة تدبّر لإنتاج وبيع وثائق زائفة تصل قيمتها الى ملايين الدولارات. وأضافت مايرز أن تزوير الوثائق "اصبح منتشرا كانتشار الوباء في هذه البلاد." وأضافت: "لجأ ملايين المهاجرين غير المشروعين الى الحصول على وثائق مزيفة عن طريق الاحتيال لملء وظائف بصورة غير قانونية في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه ساعد بعض من هذه الوثائق الزائفة العديد من المجرمين على الاختباء من وجه العدالة كما اصبح واضحا تعرض البلاد للخطر من قبل الإرهابيين الذين يزرعون أنفسهم في مجتمعنا ويتفادون الاكتشاف. واشارت مايرز الى أن المجرمين زادوا من استخدام تكنولوجيا جديدة مثل برمجيات الكومبيوتر المتفوقة وآلات المسح الرقمية ذات الصور البالغة النقاوة وطابعات متقدمة لانتاج وثائق مزورة. إضافة الى ذلك، يدير هؤلاء المجرمون عمليات في كل منطقة من البلاد. ففي احدى الحالات بمدينة دنفر مثلا، اكتشفت مصلحة الهجرة والجمارك وثائق مزيفة أنتجتها منظمة إجرامية بمفردها وعثر عليها في جميع ولايات البلاد الخمسين. وأوضحت أن الأرباح الطائلة التي يجنيها المجرمون إنما تستميل مهنيين مثل المحامين ومدراء الشركات ومستشاري الهجرة وكتاب العدل للانغماس في هذه الممارسات. الى ذلك قال نائب وزير العدل بول ماكنالتي الذي تحدث في المؤتمر الصحفي، إن الوثائق الزائفة تجيز لأي شخص، بمن فيهم المجرمون والإرهابيون، أن يدخلوا الولايات المتحدة ويقيموا فيها. وأضاف قائلا، إن "خبرتي الأولية في الوثائق المزيفة جاءت في أعقاب هجمات يوم 11/9/2001 على أميركا... فقد قاضينا أربعة مجرمين كانوا قد ساعدوا إرهابيي أحداث ذلك اليوم على الحصول على بطاقات هوية مزيفة من ولاية فيرجينيا، وذلك لقاء 100 دولار لكل منها. وهؤلاء المزيفون، كما اضاف ماكنالتي، ساعدوا فعلا الإرهابيين الذي اختطفوا الطائرة التي اخترقت وانفجرت في البنتاغون، وهو الحادث الذي أودى بحياة 189 فردا. وقالت مايرز إن التزوير في مجال اللجوء السياسي "استغله المجرمون والإرهابيون على مدى سنوات. ومثال على ذلك، أتاح تزوير وثيقة لجوء لرمزي يوسف، العقل المدبر وراء تفجير مركز التجارة العالمية في 1993، دخول هذه البلاد." وأضافت أن هذه المشكلة آخذة في التفاقم، "ونحن نعرف انه في كل عام يجري رفض عشرات آلاف الطلبات من مهاجرين للحصول على مزايا ومستحقات بسبب أنها مزورة، وهذه فقط الوثائق التي نكتشفها. فقد بينت دراسات أخيرة ان حالات التزوير في بعض فئات التأشيرات تصل نسبتها الى 33 في المئة. وشدّد إميليو غونزاليز مدير شعبة خدمات المواطنة والهجرة على ان "بوابة الولايات المتحدة يجب أن تبقى – وستبقى – مفتوحة." إلا أنه أردف قائلا: "لكننا سنجتهد في حراسة تلك البوابة بما يضمن ان أحدا لن يغرى لاستغلال ضيافتنا، وأكرر لا أحد، واذا أقدموا على ذلك عليهم أن يتوقعوا تحمّل كامل العواقب." وقال غونزاليز، وهو مهاجر سابق الى الولايات المتحدة، إنه يقدّر الفرص الهائلة التي توفرها الولايات المتحدة، "واليوم كوني مواطنا متجنسا، اني أترأّس أكبر مصلحة هجرة في العالم." واستطرد غونزاليس قائلا: "الا اننا لا يسعنا ابدا ان نتغاضى عن حقيقة ان الهجرة المشروعة الى الولايات المتحدة هي امتياز ثمين وعلينا عمل كل شيء في قدراتنا المجتمعة للمحافظة على الثقة التي أولينا بها للحفاظ على هذه النعمة." ولمزيد من المعلومات بهذا الخصوص، يمكن الرجوع الى الصفحة الخاصة: "التأشيرات، جوازات السفر والهجرة" على موقع يو إس إنفو باللغة الإنجليزية. كما أن نص البيان الصحفي بشأن فرق العمل الجديدة للكشف عن تزوير الوثائق والمستحقات، ونص بيان الحقائق حول تحقيقاتها، متوفران على موقع شؤون تطبيق نظم الهجرة والجمارك التابع لوزارة الأمن الوطني، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
07 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
07 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||