|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مسؤول في وزارة الخارجية يقول إن الإنترنت تساعد على انتشار الديمقراطيةالسفير غروس يحذر أيضاً من الاستعانة بالتكنولوجيا لقمع المعارضةمن كارول واكر، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 12 نيسان/إبريل، 2006- قال المنسق الأميركي للاتصالات الدولية والسياسة المعلوماتية في مكتب الشؤون الاقتصادية والأعمال بوزارة الخارجية،السفير ديفيد غروس، إن الإنترنت تتجاوز الحدود الجغرافية، وتوحد الشعوب وتساعد في انتشار الديمقراطية نظراً لكونها أعظم مصدر للأخبار والمعلومات في التاريخ. غير أنه أضاف أن بعض الدول تحاول استخدام التكنولوجيا لقمع المعارضة. وقال السفير غروس في حديث أدلى به في معهد أميركان إنتربرايز يوم 11 نيسان/إبريل الجاري، "إن القيود المفروضة اليوم على الإنترنت هي من صنع الحكومات وليست من صنع البيئة الجغرافية أو حتى الظروف الاقتصادية." وقال غروس إن الحكومات عموماً تدعي أن لديها رغبة في إتاحة الاتصال بالإنترنت بدرجة أكبر لأبناء شعوبها، وإن الولايات المتحدة تعمل على مستوى ثنائي مع الحكومات حول العالم من أجل تهيئة المناخ للتشجيع على إقامة البنية الأساسية لوجود الإنترنت وإتاحة فرص الحصول على المعلومات. وأكد أن "الحكومات نفسها هي المسؤولة عن السيطرة على الاتصالات والتحكم فيها بما في ذلك الإنترنت ضمن حدودها." وأضاف أن "السيطرة والإشراف تأتي معهما المسؤولية وأن الأدوات الحكومية المشروعة للتحكم في الإنترنت والإشراف عليها هي حكم القانون ووجود مناخ متقدم لتنظيم استخدامها." غير أن آلان ديفيدسون مستشار شركة غوغل في واشنطن، وهي أحد أشهر شركات تشغيل أدوات البحث على الإنترنت أكد أن التحكم في الإنترنت يحرم المستخدمين من العملية التي يفترض أنها متاحة عبرها. وأردف ديفيدسون أن شركته، مثلها مثل شركات مايكروسوفت، وياهو، وسيسكو، تلتزم بقوانين الرقابة عندما تفتح مكاتب لها في بلدان تفرض عليها ذلك. يذكر أن شركة غوغل تمنع استخدام المصطلحات المحظورة في الصين وهي لا تسمح بالبريد الإلكتروني أو البلوغز التي يمكن أن تفسر على أنها احتجاج سياسي. وقد زوّدت شركتا ياهو وسيسكو المسؤولين الصينيين بتكنولوجيا مكنتهم من العثورعلى الصحفي الصيني شي تاو وإيداعه السجن في العام 2005. وأوضح ديفيدسون أن العالم يصبح مكانا أفضل عندما تتوفر للناس المزيد من المعلومات ويتاح لهم الحصول عليها." وأضاف أن الإنترنت كانت بمثابة ثورة في هذا المضمار، ولكن استهداف شركات خدمات الإنترنت لتطبيق القيود التي تفرضها الدول على حرية التعبير هو أمر يثير المخاوف. وخلص غروس إلى القول "إن الولايات المتحدة تفعل الكثير من أجل تعزيز التدفق الحر للمعلومات." وأشار إلى جهود فريق العمل الدولي من أجل حرية الإنترنت، وهو عبارة عن مبادرة للعمل مع الحكومات، والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص لتوسيع نطاق إمكانية الحصول على المعلومات إلى أقصى حد ممكن، وتقليص الجهود المبذولة لمنع نشر مواد معينة عبر الإنترنت على أساس ما تحتويه من معلومات، أو لكبت النقاش السياسي على الإنترنت، أو استعمال البيانات والمعلومات المتوفرة على الشبكة في تعقب المعارضين الشرعيين والتحقيق معهم. تاريخ النشر:
12 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
12 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||