|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
فريد يتحدث عن الخطوط العريضة للسياسة الأميركية مع الصحفيين المشاركين ببرنامج مورومساعد وزيرة الخارجية يقول إن دفع عجلة الديمقراطية سيظل التراث الدائم لحكومة بوش
واشنطن، 12 نيسان/إبريل، 2006- قال دانيال فريد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ستواصل دعم الحركات الديمقراطية في الشرق الأوسط بالإضافة إلى جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة كوسيلة من وسائل مواجهة تطرف المتأسلمين "والإرهاب الناجم عن هذا التطرف." جاءت تصريحات مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أثناء حديثه مع المشاركين في برنامج إدوارد آر مورو للصحفيين، وهو برنامج جديد لوزارة الخارجية الأميركية يستقدم الصحفيين إلى الولايات المتحدة لإطلاعهم وتدريبهم على سبل ممارسة الصحافة الأميركية. وقال فريد الذي يرأس مكتب الشؤون الأوروبية والأوروبية الآسيوية بوزارة الخارجية الأميركية، إن حكومة بوش تنظر إلى الديمقراطية باعتبارها "حلا عمليا" للمشاكل مثل عدم الاستقرار وضعف التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى أنها حل طويل الأمد للتهديدات الإرهابية التي تمثلها الأيديولوجيات المتأسلمة المتطرفة المناهضة للديمقراطية." وأضاف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية "إننا نؤمن بأن من الممكن تطبيق الديمقراطية في الشرق الأوسط، مثلما كانت ممكنة التطبيق في آسيا وأميركا الجنوبية وشرق أوروبا وجنوب آسيا. وإننا نعتزم دعم الحركات الديمقراطية في ذلك الجزء من العالم، بالإضافة إلى وسط آسيا والمنطقة التي كانت تضم الدول الشيوعية سابقا." وأشار فريد إلى أن التركيز على الديمقراطية يعتبر حلا طويل الأمد للتطرف والإرهاب "وأن ذلك سيكون التراث الدائم لحكومة الرئيس بوش." وخلال الحوار الذي دار حول مائدة مستديرة أجاب فريد عن تساؤلات دارت حول طائفة عريضة من الموضوعات، تضمنت الديمقراطية في روسيا، والوضع المستقبلي لكوسوفو، وخطة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الخاصة بقبرص، ومحاولة تركيا الانضمام للاتحاد الأوروبي والنزاع بين أرمينيا وأذربيجان على منطقة ناغورنو كاراباخ، وتأمين الطاقة في روسيا ووسط آسيا، والتقدم نحو الديمقراطية في جورجيا، والعلاقات الأميركية الأوروبية. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد استقبلت بالترحاب 129 صحفيا من جميع أنحاء العالم في مستهل تطبيق برنامج إدوارد آر مورو للصحفيين، ومن المقرر أن تستمر هذه الدورة من البرنامج من يوم 1 إلى 21 نيسان/إبريل، 2006. وهذا البرنامج جزء من برنامج القيادة للزوار الدوليين التابع لوزارة الخارجية الأميركية. وجدير بالذكر أن إدوارد آر مورو الذي أطلق اسمه على البرنامج، كان من كبار الصحفيين المرموقين بالولايات المتحدة من سنة 1935 حتى سنة 1960، كما أنه شغل منصب رئيس وكالة الإعلام الأميركية في الفترة من سنة 1961 إلى سنة 1963. تاريخ النشر:
12 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
12 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||