|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
أساليب الإنتاج الحديثة تسهم في تحسين حياة المزارعين المصريينشراكة من أجل حياة أفضل
واشنطن، 13 نيسان/إبريل، 2006- يستخدم المزارع المصري بكري محمد أسلوباً تقنياً جديداً للتجفيف بالهواء في التعامل مع النباتات العطرية والطبية التي يزرعها، مما أدى إلى زيادة إنتاجه وتحسين نوعيته وزيادة دخله، وإتاحة مزيد من فرص العمل لمواطنين آخرين من سكان قريته. كان بكري محمد حتى عامين مضيا، مزارعاً مصرياً تقليدياً يأكل ما يزرع. ولم يكن يفكر على الإطلاق في ما يمكن أن يكون مطلوباً في السوق، أو في زراعة محاصيل جديدة، أو استخدام أساليب تقنية حديثة. لكن بعمله مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، أدرك بكري كيف يمكن لجهود بسيطة إحداث فارق ضخم في حياة المزارع. وبكري أب لثمانية أبناء بمحافظة الفيوم، وهو نموذج يتطابق مع كل من يعملون بالزراعة في مصر الذين يمثلون 34% من القوى العاملة المصرية. وهو يمتلك 8 فدادين من الأراضي المستصلحة، يستخدم في ريها أسلوب غمرها بالمياه – وهو أسلوب لا يتسم بالكفاءة في استخدام الموارد وينتج محاصيل ضعيفة. وكان ما يزرعه في أرضه عبارة عن محاصيل تقليدية: القمح والذرة والثوم، وهو ما كان يكفي لسد احتياجات أسرته وماشيته، ثم يبيع ما يتبقى منها بعد ذلك مقابل مردود زهيد أو حتى بدون مردود. وفي سنة 2003 بدأت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقديم المساعدة لبكري وغيره من صغار المزارعين في مصر لإعانتهم على زيادة المحاصيل من خلال التدريب والدورات الدراسية. ويقول بكري إن أهم عنصر في تعليمه كان زيارته في العام 2004 لجامعة كاليفورنيا ديفيز، حيث اطلع هناك على كيفية استخدام أساليب تقنية جديدة لزراعة محاصيل مختلفة متنوعة. وما يزرعه بكري حالياً هو البقول المرتفعة القيمة، والطماطم والنباتات العطرية والطبية. وهو يستخدم في ري المحاصيل التي يزرعها أسلوب الري بالتنقيط الذي يتميز بالكفاءة العالية. كما يصنّع تلك المحاصيل باستخدام أساليب متقدمة في التجفيف. ومنذ العام 2004 أنتج بكري 1500 طن من البصل، و11 طناً من الريحان، و4 أطنان من نبات الشيح من نوعيات مختلفة (مما يستخدم كطيب أو كعلاج أو كنوع من التوابل)؛ وقد باع إنتاجه في السوق المحلي والأسواق الدولية. وهذا المزارع الذي لم يسبق له على الإطلاق تصدير محاصيله، استطاع أن يبيع محاصيل تقدر قيمتها بأكثر من 15 ألف دولار لمشترين أجانب خلال عامين فقط. وقد اعتمد بكري على أفراد أسرته فحسب في العمل بمزرعته، لكنه الآن يوسع مشروعه التجاري مما أتاح فرص عمل جديدة لآخرين. ويحتاج بكري إلى تشغيل 766 عاملا زراعياً من غير أفراد أسرته سنوياً لجني المحاصيل وفرزها وتصنيعها، وهو يدفع لكل منهم أجراً يومياً يساوي 3.50 دولار تقريباً، وهو أعلى من الأجر العادي السائد في المنطقة. وكذلك نقل بكري إلى جيرانه الخبرة التي اكتسبها من تدريبه مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، فعقد لهم ورشات عمل ليعلمهم مما تعلم، واهتم بصفة خاصة بالنساء، وتدريبهم على تحسين الأساليب التقنية المتبعة فيما بعد فترة الحصاد، وكيفية تطبيق المواصفات العالمية بالنسبة لنوعية الإنتاج. تاريخ النشر:
13 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
13 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||