jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

فرق موسيقية أميركية تتمتع بجولات في الشرق الأوسط وإفريقيا

وزارة الخارجية الأميركية توفد الموسيقيين إلى الخارج كسفراء ثقافيين

من فيليب كوراتا، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 14 نيسان/إبريل 2006- عادت فرقتان موسيقيتان أميركيتان إحداهما تعزف موسيقى الهيب هوب، والأخرى تعزف موسيقى الجاز اللاتينية إلى الولايات المتحدة بحماس شديد بعد جولة لهما في الشرق الأوسط وإفريقيا دامت شهرا واحدا.

وقال إزرا غرير عازف القيثارة في فرقة أوبوس أكوبن الموسيقية للهيب هوب إنه وزملاءه الثلاثة من الموسيقيين قد تم الترحيب بهم من قبل المشاهدين المتحمّسين والموسيقيين المتلهّفين لمقابلتهم في كل مكان توقفوا فيه خلال جولتهم في كل من البحرين والأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل والمملكة العربية السعودية ومصر.

وأضاف غرير يقول "لقد كانت الاستجابة عظيمة أينما حللنا. ولقد عزفنا مع الموسيقيين المحليين في كل مكان ذهبنا إليه. ففي مصر، عزفنا مع فرقة الفولكلور النوبية. وعزفنا مع الموسيقيين في الأردن.  وفي البحرين، عزفنا مع المع مخرجي موسيقى الهيب هوب. وتجولنا معه وأفراد طاقمه على مدى أسبوع كامل وذلك كان أمرا طيبا."

وقال إن الحفلات الموسيقية التي أحيتها فرقة أبوس أكوبين مع العازفين والمطربين في المملكة العربية السعودية قد أثمرت عن إمكانية القيام بتسجيل مشترك لأعمالهم.  "وهذا سيكون خليطا مشتركا من إنتاجهم وإنتاجنا. وسيكون خليطا مهجنا."

وقال إن تيرينس نيكلسون، وهو أحد الشاعرين الغنائيين في الفرقة، نوه بأن ذروة الجولة الموسيقية كانت بالنسبة له زيارته للأراضي الفلسطينية.

وأضاف: "لقد تعلّمت الكثير من أولئك الناس. فبصرف النظر عن قساوة الظلم الذي يحل بهم، إلا أنهم لا يزالون يعيشون حياتهم بشكل اعتيادي. فما من قوة تستطيع انتزاع الفرحة والسرور من قلوبهم."

أما الشاعر الغنائي الآخر في فرقة أوبوس أكوبين كارل كوكيي فقال إن ذروة الجولة تحققت خلال وجودهم في المملكة العربية السعودية.

وأوضح يقول "لقد التقينا أكاديميين وأئمة ومطربين. وقد تجمعنا معا وتبادلنا النقاش والحوار المفتوح وكان ذلك أمرا طيبا جدا."

وقال واكر إن الموسيقى لها تأثير في إزالة الحواجز والجمع بين أناس من خلفيات مختلفة. "وإن ما تتميز به الموسيقى هو أنها تمر وتجعل الأمور أكثر نفاذا. فبإمكانها أن تخترق الحواجز الاجتماعية والحواجز السياسية وغيرها من الحواجز. إذ إنك بمجرد أن تبدأ بعزف الموسيقى، فإنها تجعل كل شيء أكثر نفاذا بعض الشيء. فما عليك إلا أن تحشر نفسك خلال تلك الأشياء."

وأوضح غرير أن عددا من بلدان الشرق الأوسط مثل البحرين، والكويت ولبنان ومصر لديها مشاهد حيوية  لموسيقى الهيب هوب حيث يعزف المطربون باللغتين الإنجليزية والعربية. ففي البحرين والكويت تؤدى أغاني الهيب هوب بالإنجليزية بشكل رئيسي، بينما في مصر، تغنى القصائد الغنائية بشكل رئيسي بالعربية.

وفي الوقت الذي جابت فيه فرقة أوبوس أكوبين منطقة الشرق الأوسط في آذار/مارس المنصرم، عزفت فرقة موسيقى الجاز الرباعية سابروسون اللاتينية وعلّمت وتعلّمت خلال جولتها في كل من الكونغو، موريتانيا، الجزائر، المغرب ومالي. وكان قد بدأت الفرقتان جولتيهما بصفتهما دبلوماسيين ثقافيين غير رسميين لوزارة الخارجية الأميركية التي نظمت الجولتين بمساعدة من موسيقى الجاز في مركز لنكولن، وهي منظمة للفنون غير ربحية تعنى بموسيقى الجاز.

وقال عازف القيثارة في فرقة موسيقى الجاز سابروسون إنهم عزفوا مع فنانين محليين ألفوا موسيقى بآلاتهم التقليدية في جميع البلدان التي زاروها. وقال إن جولتهم في ربوع إفريقيا كانت قيمة ولاسيما بالنسبة للطبالين وعازفي آلات الإيقاع.

وأضاف بلوم "لقد كان من الأهمية بمكان بالنسبة لنا أن نلم بأصول الموسيقى. وبالنسبة للطبالين وآلات الإيقاع، فكل مكان ذهبنا إليه يمثل جذور جميع الآلات التي نعزفها. وأتمنى أن أتمكن من دمج بعض الموسيقى التي سمعتها في الموسيقى الخاصة بي."

وقال إن أكثر اللحظات تميزا في الجولة بالنسبة له كانت حفلة موسيقية أقامتها فرقته في الكونغو مع صبيين صغيرين وأبيهما.

وأوضحت عازفة القيثارة في فرقة موسيقى الجاز سابروسون مريم سوليفان أن الجولة الموسيقية أخذتهم إلى قرية نائية في الكونغو لم يزرها من قبل سوى عدد قليل جدا من الأجانب.

وقالت سوليفان: "ذهبنا إلى قرية. فطلب عازف الطبلة في فرقتنا توني (دي فيفو) من أحد الطلبة في ورشة أن يصنع له بعض الطبول. ثم كان علينا أن نجلب الطبول. فذهبنا إلى قرية، وكان الناس هناك يقولون من هو هذا؟ ماذا تريدون أيها الرجال؟ لقد كانوا فضوليين. وبالنسبة لي كأميركية من أصل أفريقي فقد رأيت أمي وعمتي وأختي وأخي. لقد كان تجربة جميلة."

وفرقة أوبوس أكوبين لموسيقى الهيب هوب وفرقة سابروسون الرباعية اللاتينية لموسيقى الجاز هما اثنتان من ثماني فرق غنائية أميركية أوفدتها وزارة الخارجية الأميركية في جولات خارجية خلال العام المنصرم كجزء من برنامج يدعى "طريق الإيقاع: الموسيقى الأميركية في الخارج. وقد زارت الفرق الثماني أكثر من 30 بلدا.

وقالت إلينا رومانوفسكي، نائبة مساعد وزيرة الخارجية للتبادل الثقافي والمهني إن فرق الهيب هوب أُحْضِرَتْ إلى مزيج السفراء الموسيقيين للمرة الأولى خلال العام المنصرم.

وخلصت إلى القول: "لقد قدمنا موسيقى الهيب هوب للمرة الأولى هذه السنة. إذ إنها لا تستهوي سوى عدد قليل من الناس. فموسيقى الهيب هوب هي نوع جديد نوع جديد مثير للتقدير والفهم. إنه لأمر جيّد جدا أن تكون قادرا على إشراك شريحة مختلفة من السكان تختلف جدا (عن غيرها) إشراكا مباشرا.

هناك المزيد من المعلومات حول برنامج طريق الإيقاع متاحة على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت.


تاريخ النشر: 14 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث: 14 نيسان/إبريل 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.