|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
إعلان الفائزين بجوائز بيوليتزر في الصحافة والآداب والفنونجامعة كولومبيا تعلن عن أسماء الفائزين بالجوائز هذا العاممن مايكل باندلر، المحرر بنشرة واشنطن
واشنطن 18 نيسان/إبريل 2006 – التغطية الإخبارية للإعصار كاترينا وتبعاته في المنطقة المطلة على خليج المكسيك بالولايات المتحدة كانت السبب في منح جائزة بيوليتزر لصحيفتين من صحف المنطقة التي دمرها الإعصار. وجوائز بيوليتزر التي تُمنح لتكريم الإنجازات في مجالي الصحافة والفنون والآداب، بدأت في أوائل القرن العشرين بوصية من جوزيف بيوليتزر وكان من كبار أصحاب دور النشر في ذاك الوقت. وتشرف على منح تلك الجوائز جامعة كولومبيا بولاية نيويورك، وتم الإعلان عن جوائز العام الحالي يوم 17 نيسان/إبريل. وفي التصفيات النهائية يوصي عدد من المحلفين بأسماء ثلاثة أشخاص في كل فئة من الفئات للحصول على الجوائز، ثم يقوم مجلس إدارة جوائز بيوليتزر المكون من صحفيين وأساتذة جامعات – باختيار فائز نهائي واحد في كل فئة. وفي العام الحالي 2006 سُمح للمرة الأولى بتقديم أعمال عبر الإنترنت لكي تتأهل للحصول على الجوائز في كل الفئات. وتقاسم جائزة التقارير الإخبارية في مجال الخدمة العامة كل من صحيفتي التايمز بيكايون من نيوأورلينز و سان هيرالد من بيلوكسي بولاية مسيسيبي، مكافأة لهما على تغطيتهما الإخبارية للإعصار كاترينا. كما حصلت صحيفة التايمز بيكايون أيضا على جائزة السبق الصحفي بتقاريرها الإخبارية عن الإعصار. ويذكر أن مكاتب الصحيفتين والمناطق التي توزعان فيها قد دمرها الإعصار الذي ضرب المنطقة يوم 29 آب/أغسطس 2005. ورغم ما حدث من دمار فإن صحيفة سان هيرالد لم تتوقف عن الصدور إطلاقا. لكن صحيفة التايمز بيكايون اكتفت بإصدار النسخة الالكترونية منها على الإنترنت في أعقاب الإعصار، إلى أن استأنفت إصدار طبعتها العادية يوم 2 أيلول/سبتمبر 2005 . وتجدر الإشارة إلى أن الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز بيوليتزر المرموقة في شهر نيسان/إبريل من كل عام يسلط الأضواء على كتاب وأدباء – ممن تجري الإشادة بأعمالهم – قد لا يكونون بالضرورة معروفين لعدد كبير من القراء. من بين الفائزين بالجوائز، جيرالدين بروكس، التي حصلت على الجائزة في مجال الروايات الخيالية عن روايتها (مارش) التي أجابت فيها عن السؤال "ثم ماذا؟" وذلك بشأن الأسرة التي دارت حولها رواية (نساء صغيرات) للكاتبة لويزا ماي ألكوت. وكان لدى بروكس اهتمام مسبق بالحرب وبما يترتب عليها من مشاكل نفسية وأخلاقية باعتبارها مراسلة سابقة لصحيفة وول ستريت جورنال بالبوسنة والصومال والشرق الأوسط. لذا فإنها أخذت شخصية الأب الذي تحدثت عنه رواية ألكوت – وكان غائبا في معظم أحداث الرواية – ثم تتبعته أثناء المعركة خلال الحرب الأهلية. أما ديفيد إم أوشينسكي من جامعة تكساس، وهو يعد من كبار المؤرخين للسياسة الأميركية الحديثة والمجتمع الأميركي، فقد حصل على جائزة بيوليتزر عن كتابه الذي دار حول تاريخ شلل الأطفال وكان بعنوان حكاية أميركية. أما الكتاب الذي فاز بجائزة بيوليتزر في السير الذاتية فقد شارك في كتابته الصحفي كاي بيرد ومارتن جاي شيروين أستاذ اللغة الإنجليزية والتاريخ الأميركي بجامعة تافت بولاية ماساتشوستس عن السيرة الذاتية لجاي روبرت أوبنهايمر، فقد أعاد هذا الكتاب إلى الحياة العالم الفيزيائي الذي ما زال يدور حوله جدل كبير، نظرا لأنه كان في قلب الأبحاث التي أدت إلى الأسلحة النووية والحملة الداعية لنزع تلك الأسلحة. وفازت بجائزة بيوليتزر عن الأعمال غير الخيالية كارولين إلكينز أستاذ مساعد مادة التاريخ بجامعة هارفارد - والمهتمة بالفترة الاستعمارية وما بعدها من تاريخ أفريقيا خلال القرن العشرين - عن أول كتاب لها وهو بعنوان (تصفية حسابات إمبريالية: الحكاية التي لم تُروَ عن معسكر الاعتقال البريطاني في كينيا.) ومنحت جائزة بيوليتزر في الشعر لكلوديا إيمرسون عن ديوانها "زوجة راحلة" الذي يعتبر تجربة شخصية انفعالية تكتشف فيها زوجة تأثير قيامها بإجازة من زيجتها غير السعيدة، وعودتها للانبعاث مرة أخرى من خلال علاقة جديدة مغلفة بالأمل. وإيمرسون هي مؤلفة عدة دواوين شعرية سابقة، هي تعمل في قسم اللغة الانجليزية بجامعة ميري واشنطن بمقاطعة فريدركزبيرغ بولاية فيرجينيا. وآثر مجلس إدارة جائزة بيوليتزر حجب جائزة الدراما في العام الحالي. ومنحت جائزة التأليف الموسيقي إلى الموسيقار يهودي واينر على كونشرتو البيانو الذي ألفه بعنوان تشيافي في مانو. وهذا العمل لواينر الذي تنوعت مؤلفاته الموسيقية العديدة السابقة من الموسيقى الأوركسترالية وموسيقى الحجرة إلى الموسيقى المصاحبة للطقوس الدينية والمقطوعات التي تؤديها فرق موسيقى أوروبا الشرقية، قدمته للمرة الأولي فرقة بوسطن للموسيقى السيمفونية في العام 2005.
تاريخ النشر:
18 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
18 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||