jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

رياضيو العالم في الألعاب المائية يختارون التدرب في الولايات المتحدة

مباريات السباحة والغطس الأميركية تصبح بشكل متزايد بطولات دولية

من بريدجيت هنتر

مراسلة نشرة واشنطن

 

واشنطن، 18 نيسان/ إبريل 2006 - حتى تغدو الأفضل يتحتم عليك أن تتدرب على يد الأفضل. لقد اتعظ بهذا المثل المئات من السباحين والغطاسين الذين تركوا أوطانهم الأصلية لمتابعة دراساتهم الأكاديمية والتدريب المتقدم في الجامعات الأميركية.

ومنذ استئناف المباريات الأولمبية الحديثة، تمتّعت الولايات المتحدة بنجاح كبير في المنافسات المائية الدولية. ففي ألعاب السباحة، ظلت الولايات المتحدة تسيطر على المنافسات الدولية لعقود من الزمن، مع أن أستراليا قد بدأت حديثًا تسد هذه الفجوة. وفي ألعاب الغطس، حصد الغطاسون الأميركيون نصف الميداليات الممنوحة في الألعاب الأوليمبية.

غير أن ذلك الاتجاه أخذ يتغير بعد أن أصبح الرياضيون في الألعاب المائية من مختلف أنحاء العالم يتدربون في المسابح الأميركية ويشاركون في منافسات يمثلون فيها جامعات مثل جامعة ويسكونسن، وجامعة جنوب كاليفورنيا وجامعة هاوائي بدلا من تمثيل الفرق الرياضية القومية الخاصة بهم في كل من ماليزيا وكندا والصين. فخلال بطولات الرابطة الوطنية للرياضات الجامعية لعام 2006  في المجموعة الأولى لبطولات ألعاب السباحة والغطس في جورجيا لم يكن من المهم البلد الذي تنتمي إليه بل المهم هو الجامعة التي تدرس فيها.

والرابطة الوطنية للرياضات الجامعية هي منظمة تطوعية تضم أكثر من 1250 مؤسسة تنظم من خلالها الجامعات والكليات الأميركية  برامجها الخاصة بالألعاب الرياضية. وتعتبر المجموعة الأولى هي الأكثر منافسة بين المجموعات الثلاث، حيث تمتلك مرافق ذات معايير ومستويات عالية، وجداول مواعيد رياضية شاقة، وتقدم مساعدات مالية كبيرة للرياضيين المؤهّلين.

فبالنسبة لهؤلاء الرياضيين، إن خيار التعلم والتدرب بعيدا عن الوطن ليس بالأمير الهين. فهذا يعني مددا طويلة من الوقت بعيدا عن الأهل والأصدقاء، والتأقلم على بيئة جديدة ونظام تدريب جديد. وهم يأتون إلى هنا لأنهم يعتقدون أنهم يتلقون مستوى فريدا من الدعم، سواء أكان رياضيا أم أكاديميا، غير موجود في سائر دول العالم.

الرياضيون الأوليمبيون يتنافسون على نيل الدرجات الشرفية التي تمنحها الرابطة الوطنية للرياضات الجامعية

ومن بين اللاعبين الستة الأوائل الذين فازوا في بطولة الـ 50 ياردة سباحة حرة، أربعة يشاركون في المنافسات الدولية باسم بلدان غير الولايات المتحدة. إذ مثل سايمون بورنيت من جامعة أريزونا بريطانيا في الألعاب الأوليمبية عام 2004، بينما مثل زميله في فريق الجامعة ليندون فيرنز جنوب أفريقيا. وفاز السباح من جامعة أوبرن جورج بوفيل بالميدالية البرونزية في الألعاب الأوليمبية عام 2004، لفريق ترينداد وتوباغو؛ ومثل زميلهم سيزار سييلو البرازيل في بطولات منظمةهواة الرياضةالمائية العالمية لعام 2005.

وفي سباحة الصدر بطول 200 ياردة، تغلب هينريك باربوسا من جامعة كاليفورنيا (مسقط رأسه مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية) على منافسه فلاد بولياكوف من جامعة ألاباما (مسقط رأسه مدينة لبتيروبافل، كازاخستان) وفاز بالميدالية الذهبية. وفي سباحة الفراشة بطول 200 ياردة، واجه المجري فيكتور بودروجي من جامعة جنوب كاليفورنيا البرازيلي غوس كالاودو من كلية التكنولوجيا في ولاية فرجينيا للتنافس على الميدالية البرونزية. وجميعهم يشاركون في التنافسات الدولية ممثلين لأوطانهم الأصلية.

وفي الغطس، فاز جونا بوهاكا من جامعة ولاية آريزونا بالميداليات الفضية في مسابقات سباحة القفز من السلم المتحرك بارتفاع متر واحد وثلاثة أمتار. وقد مثل فنلندا في بطولات الألعاب الأوليمبية الصيفية لعام 2000 وعام 2004، أحرز ببعض الميداليات خلال بطولات منظمةهواة الرياضةالمائية الأوروبيةلعامي 2003 و2004.

في بطولات الرابطة الوطنية للرياضات الجامعية للنساء، فازت فيبا بيرنهاردت من جامعة فلوريدا، وهي عضو في الفريق الأوليمبي الألماني في عام 2004، بالميدالية الفضية لسباحة الصدر بطول 200 ياردة، فيما احتل يي تنغ سيوو من جامعة ويسكونسن، الذي مثل ماليزيا في الألعاب الأوليمبية 2004، المرتبة الخامسة في المزيج الفردي بطول 200 ياردة والمرتبة السادسة في سباحة الصدر بطول 200 ياردة.

أما الغطاسة بليث هارتلي التي فازت بالميدالية البرونزية باسم كندا في الألعاب الأوليمبية عام 2004، فقد حصدت ميداليتين ذهبيتين في بطولات الرابطة الوطنية للرياضات الجامعية، حيث فازت بالميداليتين في سباحة القفز باسم جامعة جنوب كاليفورنيا وباسم مدرّبها، هونجبينج لي، وهو غطاس أوليمبي صيني.

والفائزون بميدالية الرابطة الوطنية للرياضات الجامعية إنما هم جانب واحد فقط للوجه الدولي بشكل متزايد للرياضة المائية الجامعية الأميركية حيث يأتي الرياضيون من كافة أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة من أجل تحقيق أمكانياتهم الأكاديمية والرياضية الكاملة.

وتتضمّن قوائم أسماء المشاركين في ألعاب السباحة والقفز رياضيين من أستراليا، والبرازيل، وكرواتيا، والدنمارك، وأستونيا، وفرنسا وترينداد وتوباغو. وتقدم جامعة ولاية أريزونا كوكبة متنوعة مماثلة، تضم رياضيين من البرازيل، وكندا، وفنلندا، وإيطاليا، وبريطانيا، والمجر، وإسرائيل، والكويت والسويد. وفي جامعة ألاباما، يتقاسم سباح من الإكوادور حمام السباحة مع رياضيين من اليونان، وكازاخستان، والمجر، ورومانيا وجنوب أفريقيا.

وبهذه المشاركة الواسعة، تقدم بطولات الرابطة الوطنية للرياضات الجامعية عرضا خاصا جيدا لما ستؤول إليه المنافسات الدولية المستقبلية. لأن الطريق بالنسبة لمن يأمل في المشاركة في بطولات الألعاب الأوليمبية العالمية التي ستقام في بكين ربما مرت بجامعة أميركية.

لمزيد من المعلومات حول الدراسة في الولايات المتحدة، راجع موقع مكتب الشؤون التعليمية والثقافية في وزارة الخارجية الأميركية وموقع "إديوكيشن يو إس إيه" والمجلة الإلكترونية: "التعليم الجامعي في الولايات المتحدة".

 


تاريخ النشر: 18 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث: 18 نيسان/إبريل 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.