|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مسؤول أميركي يقول إن المتبرعين من القطاع الخاص يعززون الفاعلية الإجمالية للمعونة الأميركيةبرنامج تابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية عمره أربعة أعوام بات يضم 400 شراكة من القطاع الخاص
من كاثرين مكونيل المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 20 نيسان/ إبريل 2006 - قال مسؤول رفيع المستوى في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن برنامجا أميركيا عمره أربع سنوات ويعزز المعونةالخارجية الرسمية بموارد القطاع الخاص بات يجلب كمية متزايدة من الاستثمار والخبرة إلى الدول النامية. وأشار مدير التحالف العالمي للتنمية دنيال رند إلى أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أقامت 400 شراكة بواسطة التحالف العالمي للتنمية مع الشركات والمؤسسات، وجماعات منتشرة في مختلف أنحاء العالم ومع منظمات دينية من أجل الحد من الفقر وتشجيع النمو الاقتصادي في البلدان الفقيرة. وقال إنه رغم كل ذلك، فمن الضروري إقامة المزيد من هذه الشراكات. واستشهد رند في حديث أدلى به أمام المراسلين يوم 18 نيسان/ إبريل الجاري في مركز الصحافة الأجنبية في وزارة الخارجية بأمثلة من الشراكات الناجحة بين القطاعين العام والخاص. ومنها الشراكة بين الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والحكومة المصرية والشركة الأميركية المنتجة للبرنامج التليفزيون التعليمي الشهير الخاص بالأطفال شارع سمسم أو افتح يا سمسم، لإنتاج نسخة محلية من برنامج افتح يا سمسم وإدخالها إلى المنازل في ربوع مصر حتى يكون بإمكان الأطفال في مصر تعلم القراءة وإجادة مهارات أخرى بطريقة مسلية وإبداعية. وفي رواندا، تتعاون شركة لبيع البن والقهوة مقرها في الولايات المتحدة هي شركة ستاربكس والوكالة الأميركية للتنمية الدولية والحكومة المحلية لتطوير قطاع زراعة البن المتنامي في البلاد. وقال رند إن رواندا تنتج الآن أنواعا من البن ذات جودة عالية تباع في الآلاف من المحلات في الولايات المتحدة. وفي الفلبين، قال مدير التحالف العالمي للتنمية إن إحدى الشراكات تساعد في جلب الكهرباء التي يتم توليدها بواسطة الطاقة الشمسية إلى المناطق الريفية، وأخرى تساعد مالي على أن توسع صناعة السكر فيها بحيث تتمكن من الاستفادة من تصدير المزيد من منتجاتها واستحداث المزيد من الوظائف في الأعمال الزراعية. وأضاف رند أن العديد من هذه الشراكات تركّز على مساعدة المزارعين في تعلم المزيد حول جودة المواد الغذائية التي تنتجها البلدان الأخرى ومعايير التعبئة والتغليف فيها كي يتمكنوا من بيع المزيد من منتجاتهم للمشترين الدوليين. وبالإضافة لذلك، فهم يركزون على مساعدة المشاريع على أن تصبح مستديمة حتى لا تضطر الدول المستفيدة إلى الاعتماد على المعونات الخارجية. وقال رند إن المعونات الخارجية الأميركية، عموما، قد ازدادت بمقدار ثلاثة أضعاف منذ العام 2000 حيث بلغت قيمتها 27.5 بليون دولار في العام 2005. المزيد من المعلومات حول التحالف العالمي للتنمية متوفر على موقع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على الإنترنت.
راجع أيضا تقرير: "الشركات الأميركية تزيد من نشاطاتها الخيرية في الخارج" وموقع: "الشراكة من أجل حياة أفضل" على الشبكة العنكبوتية.
تاريخ النشر:
20 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
20 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||