|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مديرة البعثة الأميركية الجديدة لمساعدة السودان تؤدي اليمين لتولي مهام وظيفتهاكاثرين أولمكويست تضطلع بدور تاريخي في إدارة التنميةمن جيم فشر تومسون واشنطن، 22 نيسان/أبريل -- احتشد جمع من كبار واضعي السياسة الأميركية بالنسبة لأفريقيا في مقر رئاسة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يوم الخميس 20 نيسان، أبريل لحضور مراسم أداء كاثرين أولمكويست اليمين لتولي منصبها كمديرة لبعثة السودان والاحتفال ببداية عهد جديد في المساعدات الأميركية لأكبر بلد أفريقي. فقد أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في بيان صحفي أصدرته في نفس اليوم، 20 نيسان/أبريل، إعادة فتح بعثتها في السودان التي ظلت مغلقة منذ العام 1992 على أثر قرار الكونغرس بفرض العقوبات الذي اتخذه الكونغرس وأدى إلى إنهاء برنامج المساعدات الأميركية للتنمية في السودان. وأعلن مدير المساعدات الأميركية الخارجية مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية راندال توبياس أن السودان الذي يعتبر من أكبر المستفيدين من المساعدات الأميركية في العالم "سيبقى بين أبرز برامج الوكالة لبناء الدولة." وستغادر مديرة البعثة أولمكويست واشنطن تاركة وظيفتها الأساسية كنائبة مساعد مدير وكالة التنمية الدولية متوجهة إلى أفريقيا لتولي مهام منصبها الجديد في الخرطوم وفي مدينة جوبا الجنوبية. وستشرف في مهمتها على إدارة ميزانية للتنمية والمساعدات الإنسانية تبلغ 850 مليون دولار. ويشكل توليها المنصب مرحلة تاريخية هامة لأنها تبشر ببداية علاقة تنمية جديدة أتاحها توقيع اتفاقية السلام الشامل بين حكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير الجنوب في العام 2005. وستضطلع أولمكويست بالإضافة إلى مهام منصبها بمهمة ممثل الولايات المتحدة في لجنة التقدير والتقييم في السودان التي تشرف على تطبيق اتفاقية السلام الشامل. وقد أشرف مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية راندال توبياس على مراسم أداء اليمين الذي أدته أولمكويست والذي تعهدت بموجبه كأي مسؤول في الحكومة الفدرالية بحماية الدستور واحترامه. ووصف توبياس اختيار أولمكويست للمهمة بأنه اختيار ممتاز لرئاسة المجهود الجديد في السودان نظرا لأن "كيت (تصغير لاسمها) كانت عضوا هاما جدا في فريق كبار مديري الوكالة الأميركية للتنمية الدولية" وكانت معنية مباشرة بقضايا السودان سنوات عديدة. وكانت بصفتها مديرة لفريق عمل السودان في الوكالة مسؤولة عن رسم السياسات وتنسيق برامج نشاط وكالة التنمية في السودان وعن إعداد استراتيجيات الوكالة وخططها لفترات ما بعد الصراعات. وأضاف توبياس قوله إنه يعلم أن أولمكويست ستواصل في مهمتها الجديدة كرئيسة للبعثة في السودان "دورها كمدافع عن الشعب السوداني، وستعمل بالاشتراك مع الدول المانحة الأخرى والقادة السياسيين في سبيل تحقيق تغييرات دائمة" في السودان. وردت أولمكويست بدورها بالقول إنها تتطلع إلى العيش في السودان والعمل "شراكة" مع السودانيين من مختلف الأطياف السياسية في سبيل إصلاح ما خلفت الحرب الأهلية التي دامت 22 عاما من دمار. وقالت أولمكويست إن من بين الأمور التي تحتل مركز الصدارة في جدول أعمالها أن توحّد بين جهود الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المتعلقة بالسودان والتي تبذلها في كل من جوبا والخرطوم ونيروبي، والاستمرار في المساعدة على إعادة الإعمار في الجنوب، والمساعدة في إقامة وحدة أفضل بين المناطق الناقمة في الجنوب مع الشمال، والمساعدة في إيجاد حكومة وحدة وطنية إلى جانب العمل على إيجاد حل للأزمة الإنسانية في دارفور. ومما يذكر أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أنفقت في العام 2005 مبلغ 467 مليون دولار في الإغاثة الإنسانية في دارفور بما في ذلك مبلغ 347 مليون دولار على الأغذية التي كانت تمس إليها الحاجة الملحة و11 مليون دولار لإيجاد حل للنزاع. وقدمت الحكومة الأميركية في العام ذاته أيضا 150 مليون دولار لتمويل احتياجات بعثة الاتحاد الأفريقي للمحافظة على السلام في دارفور. تاريخ النشر:
22 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
22 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||