|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
خليلزاد: رئيس الوزراء العراقي الجديد قادر على توحيد البلدالسفير الأميركي في العراق يصف المالكي بأنه شخصية قوية ووطنيةمن رالف دانهييسر، المراسل الخاص لنشرة واشنطن واشنطن، 24 نيسان/ إبريل، 2006- وصف السفير الأميركي في العراق زالماي خليلزاد رئيس الوزراء العراقي الذي تم اختياره حديثًا جواد المالكي بأنه يتمتع بالصلابة والوطنية اللازمتين لتكوين حكومة وحدة وطنية. وأكد السفير خليلزاد في مقابلة أجرتها معه محطة سي إن إن التلفزيونية يوم 23 نيسان/إبريل الجاري أن "المالكي يحظى بسمعة على أنه زعيم قوي وزعيم وطني، وهو لا يخضع للاعبين الإقليميين أو تربطه بهم روابط متينة." وقال خليلزاد "إننا نتطلع إلى العمل معه. فقد صدرت عنه تصريحات إيجابية منذ أن تم ترشيحه؛ حيث قال إنه سيعمل مع كل العراقيين، وسيكوّن فريقا قويا مستقلا ذا كفاءة، وإنه سيتعامل مع قضية الميليشيات المسلحة، وسينظر أيضا في ملابسات اجتثاث مسؤولي حزب البعث السابقين من صفوف القوات المسلحة والحكومة العراقية." وكان البرلمان العراقي قد اختار في اليوم السابق جواد المالكي، وهو زعيم سياسي شيعي بارز، رسميا لتولي رئاسة الوزراء. وبهذا يكون قد تغلب على أزمة بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية دائمة دامت عدة أشهر منذ الانتخابات التي جرت في ديسمبر كانون الأول الماضي. وسيخلف المالكي رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري، وهو أيضا شيعي، الذي تخلى عن إصراره على تولي رئاسة الوزراء لفترة ثانية بعد معارضة دامت عدة أشهر أعاقت تشكيل حكومة جديدة. وسيستمر الرئيس جلال طالباني في منصبه الحالي في الحكومة الجديدة، فيما تم اختيار محمود المشهداني، عربي سني، لمنصب رئيس البرلمان مما يمثل توازنا بين المجموعات الثلاث تمت صياغته بعناية. وقال خليلزاد في تصريح أدلى به من بغداد أنه متفائل بأن "المالكي ربما يمثل الشخصية التي يفتقدها العراق – وهي الشخصية القادرة على توحيد البلاد. وأضاف يجب أن ننتظر لنرى كيف سيكون أداؤه في منصبه الجديد، ولكن الدلائل الأولى إيجابية." وأشار السفير الأميركي إلى أن "سبب إخفاق الجعفري في ترأس الوزارة يعود إلى حد كبير إلى رفض الأكراد والعرب السنة لترشيحه. وعلى العكس من ذلك فقد رحبت هاتان المجموعتان بالسيد المالكي. وبالنسبة لكفاءته، فهو يتمتع بسمعة على أنه زعيم قوي." وعندما سأله بليتزر عما إذا كانت تصريحات المالكي السابقة تدل على أنه سيكون صارما وحازما ليس مع الإرهابيين أنفسهم فحسب، بل أيضا مع مؤيديهم وحتى مع أفراد عائلاتهم، تكهن خليلزاد بأن تولي المالكي منصبا حكوميا هاما سيضطره إلى انتهاج موقف أكثر اعتدالا. وشدد السفير على "أنه (المالكي) يعتبر شخصية قوية وحازمة مع قضية الإرهاب." غير أنه أضاف أن "مسؤوليات المننصب تختلف عن شن الحملات ضد المعارضين الآخرين، كما كان خلال الفترة التي سبقت انتخابات 15 كانون الأول/ ديسمبر. وهكذا، فإن موقفه سيختلف بعض الشيء عندما يباشر مهام أعماله. إذ إن هناك لوائح وأنظمة وقوانين تحكم هذه الأمور." وقال خليلزاد: "نعم إنه زعيم قوي حازم، وقد اتخذ مواقف قوية وصارمة ضد الإرهابيين والمتمردين، وأيضا ضد البعثيين." وقد ظل المالكي، الذي عاد من المنفى بعد سقوط نظام صدام حسين، نشيطا في تخليص الجيش والحكومة العراقية الجديدة من المسؤولين السابقين من حزب البعث الذي كان يمثل مصدر دعم لنظام صدام حسين، كما كان شخصية بارزة في اللجنة الخاصة باجتثاث عناصر حزب البعث من المؤسسات الحكومية والجيش. ورفض خليلزاد الفكرة التي طرحها بليتزر في سؤال وجهه إليه بان المالكي يمكن وصفه بأنه متحالف مع إيران إلى حد مفرط. وأكد "أن هناك دليلا جيدا على أنه مستقل تماما عن إيران." وأجاب السفير بتفاؤل حذر عندما سأله بليتزر عما إذا كان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة سيعجل بانسحاب جزء كبير من القوات الأميركية المرابطة في العراق. وقال إنه في الوقت الذي تتغير فيه الظروف في العراق، سيتغير معها مستوى قوات التحالف وتركيبتها والمهمة المناطة بها. وأكد "أن قيام حكومة وحدة وطنية يقودها رئيس وزراء يتمتع بالكفاءة وقادر على توحيد الصفوف، بالإضافة إلى وزراء أقوياء جيدين يمكن أن يساعد في التعديل والتكيف، بالنسبة لحجم القوات ومهمتها وتكوينها هنا." وأردف "أن العملية السياسية سيكون لها أثر إيجابي جدا إذا ما مضت قدما كما ذكرت. إذ إنه بالنظر إلى تدريب القوات العراقية، ومستوى الهجمات الإرهابية، وما يحدث للمتمردين، والبيئة الإقليمية، فسيكون لها أثر إيجابي بالنسبة لمتطلبات مستوى القوات التي لدينا الآن." يمكن الاطلاع على نص المقابلة التي أجريت مع السفير خليلزاد على موقع محطة سي إن إن على الإنترنت، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
24 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
24 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||