|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس تحث تركيا على العمل مع العراق في مكافحة الجماعات الإرهابيةوزيرة الخارجية تزور تركيا وتحث على معالجة الإرهاب عبر الحدودمن فينس كرولي، المحرر في نشرة واشنطن أنقرة، 26 نيسان/إبريل، 2006- حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تركيا على الانتظار إلى حين تشكيل حكومة عراقية في الأسابيع القادمة لمعالجة أمر الإرهاب عبر حدودها من قبل جماعات تابعة لحزب العمال الكردستاني الإنفصالي كانت قد لجأت إلى العراق المجاور. وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك عقدته في أنقرة في 25 نيسان/ إبريل مع نائب رئيس الوزراء التركي عبدالله غول: "إن الولايات المتحدة كانت ناشطة في المساعدة في الماضي بالنسبة إلى قضية حزب العمال الكردستاني بوصفه منظمة إرهابية، وسنكون ناشطين في المستقبل في المساعدة بالنسبة إلى هذا الحزب." وقالت رايس ردا على سؤال لأحد الصحفيين عن حشد قوات تركية قرب الحدود مع العراق، "إننا بالطبع نريد لأي شيء نفعله أن يساهم في الاستقرار ولا يهدد ذلك الاستقرار أو يفاقم الوضع العويص هناك." وذكر أن آلافا من مقاتلي حزب العمال الكردستاني الإنفصالي قد وجدوا ملاذا لهم في شمال العراق الكردي عرقيا، مستغلين ما وصفه غول بأنه "فراغ للسلطة" للتدريب والقيام بهجمات عبر الحدود ضد القوات التركية. وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية التي قالت إن الولايات المتحدة هي أول دولة تصنف حزب العمال الكردستاني على أنه منظمة إرهابية، إلى أن هناك "آلية ثلاثية للعمل بصدد هذه القضية، "وآمل أن نستطيع إعادة تنشيطها عندما تصبح هناك حكومة عراقية جديدة لتنسيق الإجراءات ضد حزب العمال الكردستاني." وقالت، إن في استطاعة الآلية الثلاثية أن تعالج الهواجس الإقليمية بشأن حزب العمال الكردستاني بينما تظل واعية للاستقرار الدقيق للحكومة العراقية. وأردفت رايس: "ذلك هو السبب في أن أسلوبا تعاونيا تجاه هذه المشكلة – التعاون بين العراق، تركيا والتحالف – هو مهم جدا،" مضيفة أن الولايات المتحدة وتركيا "ملتزمتان" كلتاهما بذلك التعاون. وقالت أيضا: "إننا نعتقد بأن من المهم أن نقوم بجهود مشتركة عبر اقتسام المعلومات والوسائل الأخرى لمنع أي فراغ من أن يستغل لإيقاع أذى هنا في تركيا." وقال غول عبر مترجم، "إن التضامن الدولي مهم هنا. وتركيا لا تزال قلقة من أن إرهابيي حزب العمال الكردستاني يهاجمون قواتنا الأمنية، والجنود الأتراك يقعون ضحايا تلك الهجمات." وأضاف نائب رئيس الوزراء التركي قائلا إن السلطات التركية "تقوم بمراقبة أفضل لحدودنا، وإذا شكلت الحكومة العراقية قواتها الأمنية وسيطرت على حدودها" وكافحت الإرهابيين بنجاح، فعندئذ لن تكون القوات التركية المسلحة بحاجة لأن تتخذ أي إجراء، لأن مهمتنا هي حماية أرضنا نحن." وشكرت رايس غول للجهود التي بذلتها الحكومة التركية لمساعدة العراق على تشكيل أول حكومة وطنية شاملة لكل البلاد. وقالت: "إننا جميعا نتطلع إلى العمل مع حكومة الوحدة الوطنية العراقية المستقرة، الديمقراطية والمتحدة." وقالت وزيرة الخارجية الأميركية إنها أجرت مع غول "محادثات مكثفة تناولت، إضافة إلى حزب العمال الكردستاني، الشرق الأوسط وإيران، والحاجة لأن تتقيد إيران بمتطلبات المجتمع الدولي" التي تم إيجازها مؤخرا في بيان رئاسي صادر عن مجلس الأمن الدولي. ونوهت بأن تركيا كانت ولا تزال حليفا قويا في موقعها الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأوسط. وأضافت، "تركيا هي مثال جيد جدا على أنه ليس هناك تناقض بين الإسلام والديمقراطية. إن قيم الديمقراطية والحرية عميقة جدا هنا. إن الناس يمارسون عقيدتهم الدينية، لكنهم يمارسون أيضا حريتهم السياسية." وكانت رايس قد ناقشت بعض هذه القضايا نفسها وهي في طريقها إلى أوروبا في 24 نيسان/ إبريل قائلة، "الإطار الرئيسي الذي ينبغي أن نعالج فيه قضية حزب العمال الكردستاني عند هذا الحد هو التأكد من أن هناك وضعا أمنيا مستقرا في الشمال وأن نجعل الحكومة العراقية الجديدة تعمل مع الأتراك ومع الولايات المتحدة... والتحالف في معالجة أمر حزب العمال الكردستاني. وتلك يجب أن تكون الرسالة الموجهة إلى الأتراك." تاريخ النشر:
26 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
26 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||