|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
كارين هيوز تستضيف حوارا بين أتباع الديانات السماوية الثلاثفيلم وثائقي وحلقة نقاش يستعرضان الجذور المشتركة بين هذه الدياناتمن مايكل جيي فريدمان، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 27 نيسان/إبريل، 2006- قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة كارين هيوز التي استضافت عرض مقتطفات من الفيلم الوثائقي الجديد: "ثلاث ديانات وإله واحد: اليهودية، والمسيحية، والإسلام،" إنه قد أسيء في بعض الأحيان استخدام الدين على أنه مصدر للفرقة والتناحر، وحتى أيضا كأداة للظلم أو لمحاولة تبرير الجرائم الفظيعة التي ترتكب. وأضافت: "إننا اليوم نواجه أيديولوجية عنيفة متطرفة تحاول إساءة استعمال الدين لزرع الانقسام والفرقة والتناحر." وبعد عرض الفيلم يوم 26 إبريل/ نيسان، أجرى مساعد وزير الخارجية للديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل باري لاوينكرون حلقة مناقشة مع منتجي الفيلم ومع لجنة تضم أربع شخصيات من رجال الدين. ويتوخى الفيلم الوثائقي تذليل التزمت العقائدي عن طريق توضيح أوجه الشبه بين الديانات السماوية الثلاث، ومن خلال الحديث عن شخصيات من هذه الديانات يكرّسون جهودهم لتحقيق التفاهم والاحترام والتراحم. وقد أبرز الفيلم التشابه بين الحج في الإسلام، أو حج البيت الحرام، وبين الشعائر اليهودية التوراتية التي تعرف بالهق، التي توحي بحج مشابه إلى بيت المقدس. وقد حث أكبر أحمد، السفير الباكستاني السابق لدى المملكة المتحدة والذي يعمل حاليا أستاذا للعلاقات الدولية في الجامعة الأميركية في العاصمة واشنطن، على توزيع فيلم الديانات الثلاث في عموم العالم الإسلامي. وقال أكبر أحمد إنه عاد مؤخراً من جولة قام بها لدول إسلامية حيث لمس أن كراهية أميركا واليهود تمثل مشاكل حقيقية. ولكنه أصر على أن هذه المشاكل يمكن التغلب عليها بالسماح للمسلمين بالاستماع إلى شخصيات من أمثال الزميل في حلقة النقاش الحاخام ديفيد روزن وهو يناقش ديانتهم ويتحدث عن الإسلام بكل احترام وتقدير. وقال الحاخام ديفيد روزن الذي يرأس دائرة شؤون الأديان في اللجنة اليهودية الأميركية إنه يمكن تجاوز حدود التعددية حالما يحرم الشخص الآخر من كرامته. وشدد على أنه يتحتم على المؤمنين الإقرار بالتطرف الموجود بين إخوتهم في الدين. وحث روزن على إجراء "حوار عمل"، يمكن أفراد الديانات المختلفة، ولا سيما الشباب، من العمل معا على إطلاق مبادرات عملية مثل مساعدة المحتاجين. (راجع المقال المتعلق بالموضوع). وقد وافقه الرأي الإمام يحيى هندي، وهو رجل دين مسلم في جامعة جورج تاون في واشنطن، مستشهدا بإنجيل متى في العهد الجديد الذي يدعو إلى التكاتف معا من أجل إقامة مشاريع العدالة الاجتماعية. وقد أقام هندي مثل هذه المشاريع، ومنها بذل مجهود ديني مشترك تم أخيرا لإعادة طلاء جزء من كنيسة محلية. وقال الإمام هندي إن "الحوار بين مختلف العقائد يعني تكاتف الشركاء (...) بالتفاهم والاحترام المتبادل والاستعداد للإصغاء إلى هموم بعضهم البعض." وذكّر أكبر أحمد جمهور الحاضرين بأن الديانات الإبراهيمية الثلاث:- المسيحية والإسلام واليهودية، لا ينتمي إليها سوى نصف سكان العالم. والجدير بالذكر أن منتجي فيلم الديانات الثلاث، جيرالد كريل وماير أودز كانا قد أنتجا سابقا فيلما باسم "اليهود والمسيحيين: رحلة الإيمان،" وهو فيلم وثائقي مدته ساعتان بثته محطة تلفزيون هيئة الإذاعات العامة ونال بعض الجوائز. وهذه هي الفعالية الثانية من سلسلة الحوارات بين مختلف العقائد التي ترعاها كارين هيوز في وزارة الخارجية. وقد صممت هذه الفعالية لزيادة المعرفة والفهم لدى موظفي الوزارة، كما ترمي مبادرة هيوز إلى تأسيس نموذج يقتدي به أصحاب الأعمال التجارية والمجتمعات وإقامة فعاليات مماثلة في شتى أرجاء الولايات المتحدة. مزيد من المعلومات حول الموضوع متوفر في المجلة الإلكترونية بعنوان: "تنوع الديانات في الولايات المتحدة،"، وفي الصفحة الخاصة "الحرية الدينية الدولية" على موقع يو إس إنفو الإلكتروني، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
27 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
27 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||