|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مشغل للخياطة يبعث الأمل ويوفر العمل لعدد من العراقيينشراكة من أجل حياة أفضل
كركوك، العراق، 28 نيسان/إبريل، 2006- قال مدير منظّمة أهلية فتحت محلا للخياطة قرب مدينة كركوك الواقعة في شمال شرق العراق بمساعدة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "إنه إذا كانت كركوك تمثل عراقا مصغرا، فإن محل الخياطة الخاص بنا هو كركوك الصغيرة." ويوظّف محل الخياطة 35 أرملة وشخصا معوقا من مختلف الأطياف العرقية والدينية العراقية. ويُستخدم محل الخياطة كمركز تدريب للخياطين والخياطات الطموحات، حيث يتم تدريبهم بتمويل من أرباح مبيعاته. وقد وسّعت المنظمة أنشطتها لتشمل التدرب على استعمال الحاسوب وتلقي الدروس في الرعاية الصحية الخاصة بالأمومة وغيرها من التخصصات الصحية. كما ينتج محل الخياطة أيضا أزياء مدرسية رخيصة الثمن. وقد زودت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المنظمة بالأثاث المكتبي، وماكينات الخياطة والمواد اللازمة لإنشاء المحل ومركز التدريب. وعندما وضعت المنظمة إعلانا في جريدة محلية تعرض فيه دورة تدريبية على فن الخياطة، كانت الاستجابة هائلة. وقال صلاح، موظف في محل الخياطة ومعاق منذ ولادته كان يضطر للاعتماد كليا على عائلته في تقديم الدعم له، مفسرا. "لقد تقدمت بمئات الطلبات للحصول على وظيفة، ولكن لم يوظفني أحد قبل الآن". فبدخله الجديد، بات صلاح هو الذي يعول أسرته. أما بان فقد أمضت سنوات طويلة في البحث عن عمل دون جدوى مما اضطرها إلى إخراج أطفالها من المدرسة كي يستطيعوا العمل. وقالت "لقد كان ذلك أمرا مؤلما". أما الآن فهي تعمل في محل الخياطة أثناء النهار وتعمل خياطة أيضا في منزلها خلال المساء. وقد أصبحت قادرة على تسديد رسوم الدراسة لأطفالها ودفع تكاليف العلاج لزوجها. وقد تمكن المحل خلال عام واحد من تدريب 120 شخصا ممن كانت فرص حصولهم على عمل ضئيلة جدا. ورغم أن المحل لا يستطيع توظيف سوى بعض المتدربين، إلا أن البعض الآخر قد أقام محلات خياطة خاصة بهم. يتم تمويل محل الخياطة والمنظمة الأهلية في كركوك من إحدى المنح البالغ عددها 4 آلاف منحة يتم تنفيذها في شتى أنحاء العراق. تاريخ النشر:
28 نيسان/إبريل 2006 آخر تحديث:
28 نيسان/إبريل 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||