jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

خبراء يقولون إن وسائل الاتصالات الحديثة تعود بالنفع على التنمية

منتدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يشيد بمزايا الهواتف الخلوية والبرامج الإذاعية

من كاثرين مكونيل، المحررة في نشرة واشنطن

واشنطن، 4 آب/أغسطس، 2006- قال مسؤول رفيع المستوى في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن توسع فرص الحصول على تكنولوجيا الاتصالات الحديثة خلال السنوات الأخيرة قد مكّن المزيد من سكان البلدان الفقيرة من الحصول على معلومات مفيدة حول مواضيع شتى مثل الصحة والزراعة والانتخابات.

وأوضح مدير البرامج التعليمية والتربوية في مكتب الشؤون الاقتصادية بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية جوزيف كاري أن التحدي الذي يواجهه عمال التنمية والجهات المانحة هو مواصلة هذا السبيل من التقدم حتى يتسنى لوسائل الاتصالات أن تغدو جزءا رئيسيا من التنمية.

وكان كاري قد تحدث في منتدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية حول سبل الوصول إلى فقراء العالم من خلال وسائل الاتصالات.

وقال وليام سميث نائب رئيس أكاديمية التنمية التربوية، وهي منظمة غير حكومية مقرها واشنطن، إن شعوب الدول النامية تعتبر الإذاعات المستقلة عموما على أنها تمثل مصدرا "موثوقا به" للمعلومات.

وقال أيضا إنه عندما يكون لدى الناس ثقة بأن المعلومات التي تصلهم عبر المذياع يمكن أن تساعدهم في تحسين حياتهم، فمن الأرجح أنهم سيتخذون بعض الإجراءات الإيجابية، مثل تجنب عادة التدخين أو الزنى.

وذكر سميث أن جزءا من تأثير البث الإذاعي في البلدان النامية ينبع من حقيقة أن الناس كثيرا ما يتجمعون حول المذياع للإصغاء إلى البرامج التي يبثها. ومن ثم يناقشون المعلومات التي استمعوا إليها ويتخذون بموجبها القرارات التي تعود أحيانا بالخير على المجتمع بأسره.

وأكد سميث أن الأجهزة الإذاعية وسواها من وسائل الاتصالات "تساعد أيضا في بناء وتوطيد الديمقراطية" في الدول النامية.

وقال إن الهواتف الخلوية، على سبيل المثال، قد استخدمت في السنوات الأخيرة لرصد وتبادل المعلومات بشأن "المخالفات والتجاوزات" التي ترتكب أثناء الانتخابات.

وأوضح المسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مارك كوينيغ أن البرامج الإذاعية التي تتعلق بالمواضيع المحلية وتبث باللغات المحلية "أكثر شعبية من" البرامج الإذاعية المنقولة.

وقال كوينيغ إن الوكالة تعمل حاليا على مشاريع وسائط إعلامية في حوالي 45 بلدا. كما تشارك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في تدريب الصحفيين في مجالات عدة مثل مبادئ مفاهيم الصحافة وكيفية استضافة برنامج يتلقى مكالمات المشاهدين أو المستمعين. وهي تساعد في توفير التدرب على كتابة التقارير المعمقة عن مواضيع محددة، مثل قوانين البلد والرسوم البيانية وإدارة الشركات الإعلامية.
وأشار كوينيغ إلى أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تساعد البلدان الشريكة في إقامة مراكز تدريبية للمهن الصحفية المبتدئة والمتوسطة  كما تساعد الصحفيين والشركات الإعلامية على إقامة جمعيات مهنية.

وقال كوينينغ إنه بالإضافة إلى تنشيط الديمقراطية، يمكن أن تساعد وسائل الإعلام المستقلة التنمية الاقتصادية في الوقت الذي تتحول فيه وكالات الأنباء المحلية من عمليات تطوعية بالكامل إلى عمليات تجارية تبيع الإعلانات، مشيرا إلى أن الإعلانات التي تبثها هذه المحطات سوف تروّج لمبيعات السلع والخدمات التي تقدمها شركات الأعمال التجارية المحلية.


تاريخ النشر: 04 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث: 04 آب/أغسطس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.