jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

مؤسسة روزفلت تنقل آراء الشبيبة إلى صناع القرارات السياسية

المنظمة تسعى إلى اكتشاف مواهب وآراء الطلبة والاستفادة منها

من إلايزا وولتن، مراسلة نشرة واشنطن

واشنطن، 4 آب/أغسطس، 2006- قطع أكثر من 200 طالب وخريج جامعي أميركي حديثي التخرج عطلتهم الصيفية وتوجهوا إلى واشنطن العاصمة حاملين معهم اهتماماتهم الأكاديمية للمشاركة في منتدى جديد في 2 آب/أغسطس الجاري. 

وقد جمع المنتدى، الذي استمر يوماً واحداً، أولئك الشبان لمناقشة أكثر القضايا إلحاحية بالنسبة لجيلهم. وقد ألقى السناتور ديك ديربن، من ولاية إلينوي، كلمة في الاجتماع أشاد فيها بجهود الطلبة الرامية إلى التأثير على السياسات المتعلقة بتلك القضايا. وقام طلبة بعد ذلك بمناقشة قضايا مختلفة تثير اهتمامهم أمام مجموعات أصغر عددا.

وقد تم إنشاء مؤسسة روزفلت، وهو منظمة أسسها الطلبة ويديرها الطلبة، في أعقاب انتخابات العام 2004 الرئاسية الأميركية. وكان طلبة من مختلف أنحاء الولايات المتحدة قد شاركوا في الحملات الانتخابية على جميع الأصعدة، وشعر بعضهم أنه في حين أن مديري الحملات رحبوا بالاستفادة من طاقاتهم وعملهم، إلا أنهم لم يصغوا إلى آرائهم.

وقالت جسيكا سنغلتون، وهي من الأعضاء المؤسسين للمؤسسة وطالبة في السنة الثالثة في كلية مدلبري بولاية فيرمونت: "إننا كطلبة نستطيع تقديم وجهات نظر جديدة من منظور جديد." وأشارت إلى أن الطلبة يدرسون في بعض أشهر مؤسسات الأبحاث في العالم، وإلى أنه من الضروري الاستفادة من هذه الإمكانيات. وأردفت: "إن الحرم الجامعية هي، فعلياً، مؤسسات فكر ورأي، ولكنها ليست مؤسسات فكر ورأي فعالة (حتى الآن)." 

كما شعر بعض المشاركين بأن مؤسسة روزفلت، بموقفها غير المتحزب وتركيزها على الحوار، تسد فراغاً في الحرم الجامعي. والمؤسسة عبارة عن شبكة قومية من "مؤسسات الفكر والرأي الطلابية" توفر البنية التحتية اللازمة لنقل أفكار الطلبة  إلى الخطاب العام.

وقالت لندزي ميلر، وهي طالبة في جامعة جورج واشنطن ورئيسة مكتب المؤسسة في واشنطن: "لم أرد الانضمام إلى نادي طلبة الجامعة الديمقراطيين أو إلى نادي طلبة الجامعة الجمهوريين، لأجلس وأتشدق في الكلام لا غير. وقد سد (هذا النادي) فراغاً بالنسبة لي."

وقد شجع، ديربن، الذي ألقى الخطاب الرئيسي في الاجتماع، الطلبة على المشاركة في السياسة. وقال حاثاً الطلبة على اختيار القضايا التي تثير اهتمامهم حقاً والنشاط في سبيلها: "يمكنكم أن تكونوا قوة دافعة إن كنتم تريدون ذلك."

وأضاف: "هل يمكنكم تصور القوة التي تملكونها والتي لم تكن متوفرة لنا (نحن أبناء جيلي)؟ هل يمكنكم تخيل ما تستطيعون القيام به من خلال الإنترنت والرسائل الإلكترونية من أمور كنا نحلم بها؟" ومضى يتساءل، بعد أن أشار إلى أن منظم النشاطات من أبناء جيله ربما كان يستطيع الاتصال بعشرة أشخاص هاتفياً في اليوم الواحد، "ما عدد الأشخاص الذين تستطيعون الاتصال بهم؟"

وقالت سنغلتون إن التكنولوجيا أداة لا غنى عنها بالنسبة للمنظمة، مضيفة أنه "لم يكن من الممكن القيام بأمر كهذا قبل عشر سنوات أو حتى أربع أو خمس سنوات،" مشيرة إلى أن عقد المؤتمرات عبر اتصالات مجانية والتواصل من خلال الإنترنت يساعدان في الاقتصاد في النفقات بالنسبة للطلبة ذوي الميزانية المحدودة.

وقد تناول المتحدثون في المؤتمر قضايا قومية ودولية أيضا. وقد عرض كل من يمنى الديري وتحسين علم وربيكا بوناردي رأيه في ما يتعلق بدور وكالات التنمية في تعزيز الاستقرار في أفغانستان. وقد ركز الثلاثة على أهمية الرعاية الصحية وقضايا المرأة والاقتصاد.

واقترح طلبة آخرون سياسات بيئية جديدة، وتوفير قدرة أكبر على تحصيل العلم، وسياسات تنمية اقتصادية جديدة. 

ويشكل هذا المؤتمر تحولاً مهماً بالنسبة للمنظمة الطلابية. فبدل التركيز على مجموعة كبيرة من القضايا التي تهم الأعضاء، ستركز المجموعة على ثلاثة قضايا قومية ستعرف باسم "تحديات روزفلت"، وسيقوم المشاركون في هذا المؤتمر والمؤتمر التالي في وقت لاحق من شهر آب/أغسطس الحالي بالتصويت لاختيارها.

كما تم في هذا المؤتمر عرض المجلد الثاني من "روزفلت ريفيو،" وهو مجلة المؤسسة الدورية التي تتضمن إسهامات الطلبة السياسية. وتهدف  الدورية إلى الوصول إلى عينة كبيرة من مؤسسات الفكر والرأي والأكاديميين وصناع القرارات السياسية على جميع المستويات.

وقال جيسي وولفسن، وهو طالب في جامعة يال ورئيس تحرير الدورية، إن فروع المؤسسة المحلية توزعها في مجتمعاتها المحلية، كما ترسل المنظمة نسخة بالبريد لكل عضو من أعضاء الكونغرس الأميركي وإلى المنظمات السياسية الأخرى.

وكان الطلبة قد قاموا في حملة توزيع المجلد الأول بتسليمه يدوياً إلى جميع أعضاء الكونغرس. وقال وولفسن: "كان ذلك مثيراً حقاً ولكنه كان كابوساً من الناحية اللوجستية." 

وقالت ساره حسين، وهي طالبة دراسات عليا في السياسة العامة في جامعة جورج واشنطن إنها سمعت عن مؤسسة روزفلت لأول مرة قبل أيام قليلة فقط. وقد أدهشها تنوع المواضيع التي تم تناولها في المؤتمر. وقالت: "من المفيد سماع آراء جديدة، أمور كثيرة لم أكن قد فكرت فيها إطلاقا. إنه خطاب مناسب جدا."

ويمكن الحصول على معلومات حول المشاركة في نشاط كهذا بالرجوع إلى الصفحة الخاصة: حوارات الديمقراطية، وهي عبارة عن أحاديث عالمية المنحى تتناول الحوكمة الديمقراطية من خلال المنتديات العامة التفاعلية والقراءات وأشرطة الفيديو والصور والوثائق التاريخية، وتطرح كل شهرين موضوعاً جديداً على بساط البحث.

كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن مؤسسة روزفلت بالرجوع إلى موقع المؤسسة الإلكتروني.


تاريخ النشر: 04 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث: 04 آب/أغسطس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.