|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
عملية تجديد وتجميل لمعلم من معالم واشنطن العاصمةمبنى تسجيل براءات الاختراع القديم مقر لمتحفين تم تجديدهما أخيراًمن ليا ترهون، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 8 آب/أغسطس، 2006- بدأ تشييد مبنى أولد باتنت بلدنغ (حيث كان يتم تسجيل براءات الاختراع قديما)، وهو مبنى قديم يكاد عمره يعادل عمر الولايات نفسها، بأمر من الرئيس آندرو جاكسون في العام 1836. وللمبنى تاريخ عريق، فقد كان مقر الاختراعات الجديدة، واستضاف الحفل الساهر الذي أقيم بمناسبة تولي الرئيس إبراهام لنكولن الرئاسة لفترة ثانية، ثم أصبح مبنى للمكاتب الحكومية قبل أن يتحول في نهاية الأمر إلى مقر متحفين مهمين ثم يتم إغلاقه في العام 2000 لإجراء إصلاحات وتجديدات شاملة عليه. والمبنى الذي صنف معلماً تاريخياً قومياً في العام 1965، بناية رائعة تخلب هندستها المعمارية المعروفة بطراز إحياء النمط الإغريقي الألباب، بأروقتها المعمدة المسقوفة عند مداخلها وبصفوف أعمدتها الخارجية والداخلية وقاعاتها المقنطرة المزينة بعدد وافر من الأفاريز كثيرة الزخرف. وقد تم، خلال فترة التجديد التي استغرقت ستة أعوام وانتهت لتوها، تنظيف كل هذه الأمور بدقة وعناية وترميمها وصقلها وتلميعها. وتم استبدال قطع البلاط الزاهية المزينة برسومات ملونة بألوان شمعية مثبتة بالحرارة بقطع مماثلة صنعت بنفس الطريقة التي كانت متبعة في الماضي. وتم الكشف عن النوافذ التي ظلت مغطاة لفترة طويلة، بما فيها المناور الممتدة في السقف بطول مربع سكني كامل، لإدخال نور الشمس إلى القاعات. وتضيء بعض هذه المناور استوديو اللوحات الزيتية في مركز لندر لصيانة الأعمال الفنية بنور مثالي يأتيه من الجهة الشمالية. كما تم تركيب نوافذ جديدة تصون الموجودات في جميع أنحاء المبنى. وقد أصبح شعاع الشمس الطبيعي مصدر الضوء الرئيسي في كل من متحف الفن الأميركي وصالة الصور الشخصية القومية (ناشنال بورتريت غاليري) التابعين لمؤسسة سمثسونيان، واللذين يحتلان المبنى اليوم. وقد أصبحت هناك الآن دهاليز تصل بين المتحفين اللذين كانا منفصلين في السابق، وأصبحت موجوداتهما تعرض بحيث يتمم ما يعرض في أحدهما معرض المتحف الآخر. ولدى الناشنال بورتريت غاليري صور زيتية للكثير من الشخصيات المهمة في التاريخ الأميركي، كما أن مجموعة اللوحات الرسمية التي تصور الرؤساء الأميركيين الموجودة في الصالة تشكل عاملاً رئيسياً في اجتذاب الزوار إليها. وتعتبر صورة الرئيس جورج واشنطن التي رسمت في عام 1796، وتعرف بصورة لانسداون، واسطة عقد صور الرؤساء الأميركيين. وكانت هذه اللوحة التي تصور أول رؤساء أميركا، وهي بريشة الفنان غلبرت ستوارت، قد قُدمت هدية لوليام بتي، إيرل شلبورن الثاني ومركيز لانسداون الأول، الذي كان من مؤيدي حرب الاستقلال الأميركية. وقد ظلت اللوحة معارة لفترة طويلة للناشنال بورتريت غاليري؛ ولكنها كادت تفقد عندما قرر أحفاد صاحبها الأصلي عرضها للبيع. وقد تحقق الاحتفاظ بهذا الكنز القومي بفضل المحسن دونالد رينولدز، من لاس فيغاس، الذي دفع 30 مليون دولار ثمنا لها. وما لبث رينولدز أن تبرع باللوحة لصالة الصور الشخصية القومية (ناشنتال بورتريت غاليري) حيث ما تزال معروضة بشكل دائم حتى اليوم. أما متحف الفن الأميركي فيملك أضخم مجموعة أميركية فنية، من القطع الفنية الشعبية وحتى الأعمال المعاصرة. وبين الفنانين الذين تزين أعمالهم صالات المعرض كل من جون سنغر سارجنت وونسلو هومر وتوماس هارت بنتون وإلين دي كوننغ وجورجيا أوكيف وآندي وارهول وديفد هوكني، على سبيل المثال لا الحصر. وتكشف كل هذه الرسومات واللوحات الزيتية والصور الفوتوغرافية والمنحوتات وفنون الدعاية مراحل قصة أميركا منذ بداية عهدها حتى اليوم. وتتيح مساحة الصالات التي تم توسيعها عرض مزيد من الأعمال الفنية. وقد أصبح هناك ما مجموع مساحته 46 ألفاً و482 متراً مربعة من الصالات، أي بزيادة قدرها 17 ألفاً و373 متراً مربعة عما كان متوفراً قبل عملية التجديد. وبين الأماكن الجديدة كل من مركز مؤسسة لوس للفن الأميركي وقاعة نان تكر مكفوي للاستماع. ويؤمن مركز مؤسسة لوس المجاور لقبة القاعة الرئيسية المصنوعة من الزجاج الملون مساحة تتيح إخراج عدد ضخم من الأعمال الفنية التي يعود تاريخها إلى القرنين التاسع عشر والعشرين من المخازن لترى نور الشمس ويشاهدها الزوار. كما يشكل المبنى مقر مركز لندر لصيانة الأعمال الفنية. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع). ويحتل مركز لوس الطبقتين الثالثة والرابعة في المبنى، ويعرض مجموعة من القطع الفنية النابضة بالحياة. ويشاهد الزائر فيه روائع تنتمي إلى مدرسة الفن القديم (آر ديكو) ومدرسة الفن الحديث (آر نوفو) إلى جانب قطع تظهر براعة حرفيين وفنانين معاصرين وقطع فنية شعبية. وتوثق الأعمال التي تم إنجازها بتكليف من الحكومة خلال فترة الكساد العظيم لمعاناة المواطنين الأميركيين العاديين في تلك الأيام الصعبة. وقد تم تحويل مكاتب القيمين على المتحفين إلى صالات عرض صغيرة. ويمكن للزائر مشاهدة المنمنمات التي تصور الشخصيات وغيرها من القطع الصغيرة المخزونة في الأدراج بمجرد الكبس على أزرارها. وقد أعطيت كل قطعة، صغيرة كانت أم كبيرة، رقماً خاصاً بها. ويمكن للزائر الحصول على مزيد من المعلومات عن أي قطعة يختارها من خلال وضع رقمها في أحد أكشاك المعلومات المتوفرة في المتحفين. كما أصبح لدى مبنى أولد باتنت بلدنغ بعد تجديده قطع جديدة يعرضها على زواره، أولئك الذين يقصدونه شخصياً في واشنطن العاصمة وأولئك الذين يزورونه على الشبكة العنكبوتية على موقع ناشنال بورتريت غاليري الإلكتروني وموقع متحف سمثسونيان للفن الأميركي. تاريخ النشر:
08 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث:
08 آب/أغسطس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||