|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الولايات المتحدة تستجيب لاكتشاف بريطانيا خطة إرهابية بعدد من الإجراءات الاحترازيةالطائرات المتجهة الى الولايات المتحدة كانت هدف المؤامرة التي يبدو ان للقاعدة يدا بها
من ديفيد مكيبي، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 10 آب/أغسطس، 2006- قال مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إنه تم إحباط مخطط لتفجير عدة طائرات ركاب متوجهة إلى الولايات المتحدة من خلال استخدام متفجرات يتم تهريبها بواسطة الحقائب اليدوية بفضل التعاون الدولي الواسع النطاق في محاربة الإرهاب. وقال وزير الأمن الوطني الأميركي، مايكل تشيرتوف، في بيان في 10 آب/أغسطس الحالي: "إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة متحدتان تماماً وموطدتا العزم في هذا الجهد وفي جهودنا المستمرة لضمان أمن بلدينا." وقد ألقت السلطات البريطانية القبض على 21 رجلاً يشتبه بأن لهم علاقة بالمخطط، الذي ذُكر أنه يتضمن استخدام متفجرات سائلة مخبأة في مشروبات وأدوات إلكترونية وحقائب يدوية (تؤخذ إلى داخل الطائرة) لارتكاب ما وصفه أحد المسؤولين البريطانيين بأنه عملية "قتل جماعي على نطاق لا يمكن تخيله." وقال تشيرتوف إن المتآمرين كانوا في آخر مراحل التخطيط للعملية. وأضاف في مؤتمر صحفي في 10 آب/أغسطس: "لقد كنا حقاً نقترب إلى حد كبير من مرحلة التنفيذ." ومع استمرار التحقيق، رفض المسؤولون الإدلاء بأي تفاصيل عمن قد يكون وراء المؤامرة ولكنهم أقروا بأن القاعدة من الجهات الرئيسية المشتبه فيها، نظراً لتعقيد التخطيط. وقال تشيرتوف: "كان (المخطط) حاذقاً ومتقنا، وكان يشتمل على الكثير من الأعضاء وكان دولياً في نطاقه. كان من بعض النواحي يوحي بأنه مخطط للقاعدة." ولكن الوزير الأميركي نبه إلى أنه من السابق لأوانه التوصل إلى أي نتائج في التحقيق. وقد شارك تشيرتوف في مؤتمره الصحفي وزير العدل ألبرتو غونزاليس، الذي قال إن العملية كانت تهدف إلى "قتل ما يحتمل أن يكون المئات من الأبرياء." كما قال مدير مكتب المباحث الجنائية الفدرالي، روبرت مولر، الذي شارك هو أيضاً في المؤتمر، إن المخطط "يحمل العلامات المميزة لمؤامرة للقاعدة." وقامت وزارة الأمن الوطني، رداً على التهديد، برفع درجة التأهب للتهديد الإرهابي، وبشكل محدد لطائرات الركاب المتوجهة إلى الولايات المتحدة من المملكة المتحدة، إلى أقصى مستوى، أي المستوى "الأحمر"، وهذه هي أول مرة ترفعه إلى هذا المستوى منذ استحداث مقياس الألوان لمستوى التهديد الإرهابي في عام 2001. وتقوم الوزارة، وفقاً للمقياس، بتحديد مستوى حدة خطر وقوع هجوم إرهابي في الولايات المتحدة على أساس نظام ألوان، الأحمر والبرتقالي والأصفر والأزرق والأخضر، بما يتفق مع حدة الخطر بحيث يرمز الأحمر إلى الخطر الشديد والبرتقالي إلى المرتفع والأصفر إلى المتقدم والأزرق إلى مستوى الحذر في حين يعني الأخضر وجود خطر ضئيل بوقوع هجمات إرهابية. كما رفعت وزارة الأمن الوطني مستوى التهديد بالنسبة لشركات الطيران التجارية العاملة في الولايات المتحدة أو المتوجهة إليها إلى مستوى اللون البرتقالي. وأشارت تقارير الأنباء إلى أن وكالات الأمن البريطانية رفعت درجة التهديد الإرهابي هي أيضاً إلى أعلى مستوى، وهي درجة "حرج"، مما يشير إلى "توقع هجوم وشيك." وقام البلدان بمنع حمل أي سوائل، باستثناء حليب الأطفال الرضع والعقاقير، إلى داخل طائرات الركاب. وقال تشيرتوف أيضاً إن وزارته سترسل ضباطاً سريين مسلحين إضافيين لتوفير الأمن على متن الطائرات المتوجهة نحو الولايات المتحدة وستشدد الإجراءات الأمنية في المطارات في جميع أنحاء البلد. وأضاف: "لا يوجد حالياً ما يشير إلى تآمر داخل الولايات المتحدة. ونحن نعتقد أن هذه الاعتقالات (في لندن) عطلت التهديد إلى حد لا يستهان به، إلا أننا لا نستطيع أن نكون متأكدين من أنه تم القضاء تماماً على التهديد أو أنه تم إحباط المخطط تماما." وتجدر الإشارة إلى أن المسؤولين كانوا قد أحبطوا في العام 1995 مخططاً للقاعدة بتفجير 12 طائرة نفاثة في نفس الوقت فوق المحيط الهادئ. وكان قد تم اكتشاف تلك الخطة، التي كانت تنص على استخدام متفجرات سائلة يتم إخفاؤها في علب محلول العدسات اللاصقة، من خلال إلقاء القبض على رمزي يوسف، مخطط عملية تفجير مركز التجارة العالمي في العام 1993. ويمكن الاطلاع على نص بيان تشيرتوف حول مستوى التهديد الإرهابي بالرجوع إلى موقع وزارة الأمن الوطني الإلكتروني. كما يمكن متابعة أحدث التطورات بالرجوع إلى صفحة "الرد على الإرهاب" على موقع يو إس إنفو، باللغة العربية وأيضاً باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
10 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث:
10 آب/أغسطس 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||