|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
السفير الأميركي يشجب الهجوم على ضريح الإمام على في النجفخليلزاد يحث العراقيين على التوحد ولم الصفوف في مواجهة الإرهاب
من ديفيد شلبي، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 11 آب/أغسطس، 2006- أدان السفير الأميركي لدى العراق زالماي خليلزاد الهجوم الانتحاري الذي وقع يوم 10 آب/أغسطس الجاري على مقربة من مرقد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في النجف الأشرف بالعراق الذي يعد من أقدس الرموز الدينية بالنسبة للشيعة. وقد راح ضحية هذا الهجوم ما لا يقل عن 35 قتيلا وأكثر من 120 جريحا. وقال السفير الأميركي في بيان خطي له "إنني أشعر بحزن وصدمة وروع جراء هذا الهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم على مسجد الإمام علي في النجف. وإنني أدين هذا العمل الوحشي بأشد العبارات الممكنة، وأرفع أصدق التعازي والمواساة في الضحايا لذويهم. ودعواتي وصلواتي لتلك الأسر التي فقدت أحبابها في هذا الهجوم البشع الذي وقع اليوم." هذا وتشير التقارير الإخبارية إلى أن المهاجم قد قام بتفجير الحزام الانتحاري الذي كان يرتديه عند نقطة تفتيش للشرطة خارج المسجد. وكانت وقتها المنطقة مكتظة بالزوار الشيعة الذين توافدوا على المرقد الشريف بمناسبة ذكرى وفاة السيدة زينب حفيدة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا الضريح الذي تعرض للهجوم هو مرقد الإمام علي بن أبي طالب، ابن عم النبي محمد صلى عليه وسلم وصهره. ومعروف أن الإمام علي تولى الخلافة على الأمة الإسلامية بعد 24 سنة من وفاة الرسول الله عليه وسلم، ثم اغتيل بعد ذلك بخمسة أعوام. وكلمة شيعة مشتقة من التشيع التي تعني المشايعة أي المتابعة والمناصرة والموالاة، ولذا فإن شيعة علي تعني أتباعه وأنصاره. خليلزاد يناشد العراقيين على التوحد والتكاتف في مواجهة هذا الهجوم. وقال السفير الأميركي إنه قد آن الأوان للعراقيين أن يتوحدوا ويتكاتفوا ضد الإرهاب. فالإرهابيون هم أعداء الوحدة والأمن والديمقراطية والازدهار في العراق. وأفضل رد على هجوم اليوم، بالإضافة إلى التوحد، هو أن يقوم العراقيون الذين تتوفر لديهم معلومات حول الأنشطة الإرهابية بإبلاغ قوات الأمن بشأنها." تاريخ النشر:
11 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث:
11 آب/أغسطس 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||