jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

برنامج تبادل الشباب يرحب بـ"المواطنين الدبلوماسيين" الشباب

طلبة من 24 بلداً يشاركون في البرنامج الذي ترعاه وزارة الخارجية الأميركية

من سيسيليا مارتن، المحررة في نشرة واشنطن

واشنطن، 15  آب/أغسطس، 2006---- عجت قاعة غاستن في جامعة جورجتاون بأكثر من 600 تلميذ من مدارس ثانوية في 24 بلداً، حيث استقبلهم موظفون في وزارة الخارجية الأميركية في اجتماع توجيهي في واشنطن العاصمة في 10 آب/أغسطس.

ويشارك هؤلاء الطلبة، الذين تم اختيارهم لما يتحلون به من سمات تؤهلهم لأن يكونوا قادة محتملين في المستقبل، في برنامج التبادل والدراسة الخاص بالشباب، الذي يطلق عليه اسم YES، وهو برنامج يهدف إلى منح القادة الشباب المهتمين بالدبلوماسية الدولية تجربة عملية عن كيفية ممارسة الدبلوماسية في الواقع. ويبدأ البرنامج المخصص لهم باجتماع توجيهي لتعريفهم على الدور الذي تلعبه وزارة الخارجية الأميركية في برنامج YES والدور الذي يلعبه التلاميذ بوصفهم مواطنين دبلوماسيين يمثلون بلدانهم.

ويشكل المشاركون في دورة YES لعام 2006-2007 رابع مجموعة من الطلبة تشارك في البرنامج الذي استُحدث في تشرين الأول/أكتوبر من عام 2002 لتقديم المنح الدراسية لتلاميذ في مرحلة الدراسية الثانوية في بلدان يشكل المسلمون نسبة كبيرة لا يستهان بها من سكانها للدراسة في مدرسة ثانوية أميركية لفترة تصل إلى سنة دراسية كاملة.

وقد أوضح مدير قسم الاتصالات الاستراتيجية في وزارة الخارجية، غوردن جوندرو، للتلاميذ كيف يمكنهم تعريف الأميركيين بثقافات بلدانهم وبمعتقداتهم خلال فترة دراستهم في الولايات المتحدة وكيف يمكنهم نقل ما يتعلمونه عن الثقافة الأميركية إلى سكان بلدانهم لدى عودتهم إلى الوطن.

وقال: "أعتقد أنكم ستجدون أن الأميركيين يشبهونكم إلى حد كبير في معظم النواحي. وسيكون بإمكانكم العودة إلى بلدانكم والتحدث إلى زملائكم وعائلاتكم وجيرانكم عن ذلك، وهذا أمر أساسي لتحرك العالم قدماً معاً والعيش بحرية وسلام."

فرصة لمد الجسور

تحدث خبير البرامج في وزارة الخارجية، روبرت برسيكو، إلى التلاميذ عن دورهم كمواطنين دبلوماسيين. وقال، في سياق تناوله للنزاعات المسلحة التي مزقت حياة المواطنين في الكثير من الدول التي ينتمي إليها التلاميذ، "إن  اسم  YES (الذي أطلق على البرنامج) هو بمثابة تأكيد على أن كل شيء ممكن. إنه رد إيجابي على السلبية الموجودة في العالم، وعلى الذين قالوا إنه لن يكون من الممكن تطبيق برنامج للشباب الذين ينتمون إلى العالمين العربي والإسلامي. وردنا على ذلك هو:"  YES(بلى)، إن ذلك ممكن."

ويعتبر التلاميذ الذين يتم اختيارهم للمشاركة في البرنامج قادة محتملين في المستقبل لبلدانهم. والغرض من إمضائهم هذه الفترة في الولايات المتحدة، حيث يعيشون في كنف عائلة أميركية ويدرسون في مدرسة ثانوية أميركية، هو منحهم نظرة رحبة الأفق إلى العالم ومساعدتهم في تطوير قدراتهم القيادية. كما أنهم يتعلمون عن الدبلوماسية.

وقال برسيكو مخاطباً التلاميذ: "إن برنامج YES يوفر لكم فرصة كي... تلعبوا دوراً مباشراً في مد جسور من التفاهم بين بلدانكم والولايات المتحدة." وأضاف أن بعضهم قد يكون "الشخص الوحيد من العراق أو باكستان أو إندونيسيا الذي سيتعرف عليه الأميركيون طوال حياتهم. وستكونون، بالنسبة لهم، تلك البلدان."

وقد شجع برسيكو التلاميذ على التحاور مع زملائهم في الصف والمدرسة ومع أفراد العائلات التي تستضيفهم ومع الأميركيين الآخرين الذين يتعرفون عليهم. وأشار إلى أن التلاميذ المشاركين في برنامج YES سيتمكنون من محو الصور النمطية والأفكار الخاطئة التي قد يحملها الأميركيون عن العالم الإسلامي من أذهانهم. وستسنح للتلاميذ في نفس الوقت فرصة مقارنة الأفكار النمطية التي يحملونها في أذهانهم عن الأميركيين مع الأميركيين الحقيقيين الذين يتعرفون عليهم ومع المجتمع الحقيقي الذي سيخبرونه. وقال إن الهدف من ذلك هو تقدير التعددية الثقافية حق قدرها.

وقد ألقى الإمام يحي الهندي، المرشد  الديني للطلبة المسلمين في جامعة جورجتاون، كلمة في الطلبة قال فيها: "أنتم حقاً قادة المستقبل، ولكننا لن نتمكن من أن نكون قادة المستقبل.... ما لم تتمكنوا من العمل معاً وتتقنوا فن العمل سوية."

وأضاف: "أمامكم فرصة لأن تصبحوا سفراء دينكم وسفراء بلدانكم وسفراء  مجتمعاتكم لدى بلدنا العظيم هذا. وللقيام بذلك... يتعين عليكم أن تعرفوا كيفية التعبير عن أفكاركم وإيصالها إلى الآخرين... وتذكروا أثناء تحدثكم (مع الآخرين) أن عليكم أن تصغوا (إليهم أيضا)."

وقد كانت استجابة التلاميذ في الاجتماع التوجيهي بنفس حجم حماسهم وتطلعهم إلى التجارب الشخصية التي سيجمعونها من العيش في الولايات المتحدة.

وقد أوضح ليجو جون، وهو تلميذ من الهند يشارك في البرنامج، أن الأسباب التي دفعته إلى المجيء إلى الولايات المتحدة هي نفس الأسباب التي ذكرها المسؤولون في كلماتهم. وقال: "أردت معرفة المزيد عن الولايات المتحدة وفهمها بشكل أفضل، نظراً للصور النمطية والأفكار الخاطئة المنتشرة عن الأميركيين." وقد بدأ يتعلم عن الثقافات الأخرى من خلال زملائه المشاركين في البرنامج. وقال حول ذلك: "نظراً لكوني لا أستطيع زيارة جميع هذه البلدان الأخرى، فإن هذه فرصة عظيمة تتاح لي للتعرف على أشخاص ينتمون إلى شعوب أخرى."

هذا وسيقيم التلاميذ المشاركون في برنامج YES في كنف عائلات أميركية وفي مجتمعات أميركية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. 

ويمكن العثور على مزيد من المعلومات حول الموضوع بالرجوع إلى موقع البرنامج الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية.  


تاريخ النشر: 15 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث: 15 آب/أغسطس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.