|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
القضاة يقولون إن استقلال القضاء ومبدأ سيادة القانون يمثلان أمرا جوهرياندوة دولية تناقش أهمية الحفاظ على نزاهة المحاكم وحيادها
من ميشيل أوستين، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 17 آب/أغسطس، 2006- أكدت القاضية ساندرا داي أوكونور القاضية السابقة بالمحكمة العليا الأميركية في حديثها يوم 14 آب/أغسطس الجاري عبر الفيديو مع ندوة للقضاة عقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أن "أفضل أمل للعيش في سلام وازدهار ورخاء في العالم اليوم هو أن تلتزم جميع الدول بمفهوم حكم القانون وأن القوانين التي يتم اعتمادها بشكل صحيح من قبل دولة ما يجب تطبيقها وتفسيرها وتنفيذها من قبل سلطة قضائية مستقلة." وقالت أوكونور إنه لابد أن يكون القضاة قادرين على تنفيذ القوانين، حتى ولو واجهوا معارضة سياسية. ويجب أن يتمتعوا بحرية إصدار الأحكام العادلة والنزيهة دون خوف من انتقام من قبل أفرع الحكم الأخرى. وقال رئيس المحكمة الباكستانية القاضي الموقر افتخار محمد شودري الذي شارك أيضا في نفس الندوة المتعددة الجنسيات إن الاستقلال القضائي يمثل عنصرا أساسيا لأية دولة تمارس الحكم الرشيد. وحلقة النقاش هذه التي شارك فيها قضاة حاليين وسابقين من عدة بلدان هي جزء من مؤتمر قضائي دولي يستغرق أربعة أيام. وقد بحث المشاركون الذين بلغ عددهم 91 قاضيا من 43 بلدا، من بينهم 20 رئيس محكمة حالي في القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادلوا الرؤى حول دور القضاء وصلاحياته. وقالت أوكونور "إن من الأهمية بمكان أن يعلن المحامون والقضاة صراحة عن دعمهم ومساندتهم لمفهوم استقلال السلطة القضائية وبأنهم يساعدوننا على صيانتها والحفاظ عليها وتطبيقها. أما القاضي روبرت هنري من محكمة الاستئناف الأميركية عن الدائرة العاشرة، الذي تحدث أيضا عبر الفيديو، فقد دعا القضاة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مسألة مدّة الخدمة، والموارد، ودعم السلطة التنفيذية وغيرها من المشاكل الداخلية كالفساد. وقال هنري "إنه لمن الأهمية بمكان أن يتجمع القضاة من شتى أنحاء العالم لتبادل الأفكار وطرح الملاحظات وإبداء التعليقات وإطلاع بعضهم البعض على الوسائل المثلى للتعامل مع هذه المشاكل." وشدد شودري على أنه يجب أن يتمتع القضاة بالاستقلالية منذ اللحظة التي يتم فيها تعيينهم، سواء كان هذا التعيين لشغل منصب في المحكمة الابتدائية أو المحكمة العليا، وأن يتسموا بالعدالة والنزاهة والحيادية وألا تكون لهم أية مصلحة شخصية في أي قضية من القضايا. وأضافت أوكونور أنه يتحتم على القضاة الالتزام بمعايير أخلاقية عالية وأن يكونوا عرضة لإجراءات تأديبية في حال انتهاكهم لهذه المعايير. وكان الفساد أحد أهم الموضوعات المثيرة للقلق التي تحدث عنها القضاة في هذه الندوة. وأكد شودري أن السيطرة على فساد القضاة وكبحه يعدان أهم الوسائل لضمان استقلال السلطة القضائية، مشيرا إلى أن العديد من المحاكم في باكستان تطبق على القضاة نظاما يحكم سلوكهم للمساعدة في محاربة الفساد. وقد تزامن عقد المؤتمر مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المحكمة العليا في باكستان. راجع موقع المحكمة العليا الباكستانية للحصول على المزيد من المعلومات. وهناك المزيد من المعلومات حول استقلال القضاء متاح على موقع حوارات ديمقراطية واستقلالية المحاكم على موقع يو إس إنفو، باللغتين العربي والإنجليزية. تاريخ النشر:
17 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث:
17 آب/أغسطس 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||