|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
العسكريون الأميركيون والحلفاء الأفريقيون يوصلون ويقدمون المساعدات الإنسانيةمناورة تدريبية لمساعدة كينيا وتنزانيا وأوغندا في تحسين قدرتها على مواجهة الأزماتمن ديفيد ماكيبي واشنطن، 20 آب/أغسطس -- يشارك عسكريون من الولايات المتحدة مع أعضاء مجموعة دول شرق أفريقيا في إيصال وتقديم المساعدات الطبية والإنسانية كجزء من مناورة تدريبية عسكرية متعددة المهام تستمر عشرة أيام تحت شعار "النار الطبيعية 2006". ويتركز التمرين العسكري المقرر لأواسط آب/أغسطس، وهو أول تدريب من نوعه يتم بين الولايات المتحدة ودول شرق أفريقيا منذ العام 2000حول التنسيق بين العسكريين والعسكريين والتدريب على الرد في مواجهة الأزمات وإيصال المساعدات الإنسانية. ويتولى الجنرال الكيني ليونارد نغوندي قيادة القوات المشاركة في التمرين تعاونه هيئة عسكرية من كينيا وتنزانيا وأوغندا والولايات المتحدة. ويقول اللواء البحري الأدميرال ريتشارد هنت رئيس القوة العاملة المشتركة التابعة للقيادة الأميركية المركزية الموحدة للقرن الأفريقي "إن هدف مناورة النار الطبيعية هو تعزيز فعالية الرد في الأزمات عن طريق زيادة قدرة كل دولة من دول شرق أفريقيا على العمل منفردة مع الولايات المتحدة" في مواجهة الأزمات. ويختلف هذا التمرين عن غيره من حيث أن القوات في التمارين الأخرى تمثل الرد بمحاكاة العمل لمواجهة حالة وهمية متخيلة. أما هذا التمرين ناتشورال فاير، النار الطبيعية 2006 فلا يساعد على تعزيز قدرة المنطقة على مواجهة الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية والحالات الطارئة الأخرى والاستجابة لاحتياجاتها وحسب، بل ويساعد المجتمعات الأفريقية الريفية المحتاجة أيضا. ويقوم نحو 1000 من الأفراد العسكريين المشاركين في عمليات المناورة في كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا بتقديم العناية الطبية لسكان الأرياف والمساعدة البيطرية لمواشي القرى ودعم هندسي لمساعدة الأهالي في إصلاح البنية الأساسية المعطوبة أو التالفة. ففي سوروتي بأوغندا عمل أربعون من سلاح الخدمات الطبية الأميركي في 13 آب/أغسطس مع نظرائهم من القوة الأوغندية للدفاع الشعبي في تقديم خدمات ورعاية طبية لألف ومائتين من سكان المنطقة. وصرح الميجور خوسيه كابيرا، وهو طبيب من حرس الطيران الوطني الأميركي بقوله "لقد أعجبت جدا بالتعاون والمهنية والمعرفة التي أبداها الأوغنديون في الخدمات الطبية. ولكان مستحيلا إتمام هذا المشروع بسهولة بدونهم." من جهة أخرى أعلن إميتو ناثان وهو أستاذ في مدرسة محلية قائلا "نحن ممتنون جدا لتلقينا العلاج والخدمة مجانا." في غضون ذلك يقوم مهندسو مشاة البحرية الأميركية التابعون للكتيبة السادسة للمساندة الهندسية بالعمل مع قوات الدفاع الشعبي الأوغندية في عدة مشاريع لترميم وإصلاح عيادة طبية محلية بما في ذلك ترميم مبنى جناح الأطفال ومبنى سكن الممرضات والراهبات والمطبخ. ووصف الميجور مارك غيرهارد من سلاح مشاة البحرية الأميركية التمرين بأنه "فرصة عظيمة لمشاركة أفراد القوات الأوغندية. فلم تتح لنا فرصة تبادل الأساليب الفنية الهندسية مع مهندسيهم وحسب لكنهم أطلعونا أيضا على أشياء أساسية وأساليب فعالة في إنجاز الأعمال." ووصف الميجور ناثان الأهالي بأنهم "كانوا سعداء جدا برؤية الأميركيين يعملون هنا مع قوات الدفاع الشعبي لأوغندا، فذلك دليل فعلي على الوحدة. إذ كان الناس هنا قبل ذلك يتخوفون من العسكريين لكنهم وجدوا الآن أنهم ودودون جدا." أما في نغينيانغ بكينيا فقد قطع في السادس عشر من آب/أغسطس نحو 800 من سكان المناطق المجاورة عدة أميال لتلقي العلاج الطبي. وقال العاملون في المركز المحلي للرعاية الطبية إن المركز يستقبل عادة ما معدله عشرون مريضا في الأسبوع يأتون للمعالجة. وقال الميجور داي تران الطبيب في فريق العمل المدني بسلاح الطيران الأميركي "إن الناس هنا يقطعون مسافات طويلة لتلقي مساعدة ضئيلة. ولذا فإن فريقي سعيد لأن نكون هنا لنقدم أكبر خدمة ومساعدة ممكنة للأهالي." وصرح جون كلادو من سكان قرية نغينيانغ قائلا "إن الدواء لا يكون متوفرا دائما للسكان في هذه المنطقة. ولذا فإننا نجد في هذا التمرين هبة من السماء." واتفق معه لوكاسا ساموت، وهو مواطن آخر من سكان القرية، في القول مخاطبا العسكريين المشاركين في تمرين تقديم الخدمات "إننا سعداء جدا للطريقة التي عملتم بها مع بعضكم. وإننا نجد في ذلك مساعدة لنا وأمرا ينبغي عدم نسيانه." ووصف الأدميرال هنت تمرين النار الطبيعية بأنه "فرصة ممتازة لبناء علاقات شخصية والعمل معا كفريق واحد والمساعدة في تعزيز طاقات بلدان شرق أفريقيا." تاريخ النشر:
20 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث:
20 آب/أغسطس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||