jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الولايات المتحدة تسلط الضوء على مساعداتها لدول منكوبة على الخروج من محنتها

الشراكات هي الأساس لمساعدة بلدان على الانتقال من مرحلة الحرب الى مرحلة السلم

واشنطن، 24 آب/أغسطس، 2006 – في سلسلة بيانات حقائق أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية يوم 23 آب/أغسطس، سلّطت حكومة الرئيس بوش الضوء على كيفية مساعدتها بلدان منكوبة ومعرضة للأخطار وهي تكافح من أجل الخروج من دوامات العنف والنزاعات المسلحة.

وجاء في أحد بيانات الحقائق هذه التي أصدرها مكتب المنسق لإشاعة الاستقرار وإعادة الإعمار ان الولايات المتحدة "تساند بقوة الجهود الدولية لإشاعة التعاون وقدرة العمل المتبادل للانتقال من الصراعات وبناء السلام."

ويتفق الخبراء في رأيهم على ان الدول التي خرجت من مرحلة الحرب والدول الفاشلة تمثّل تحديا أمنيا رئيسيا لأنها يمكن أن تصبح بؤرا لطائفة من التهديدات الدولية لتي تتعدى الحدود  القومية، والقادرة على زعزعة استقرار مناطق بكاملها. ومن هذه التهديدات الإرهاب، والجريمة المنظمة، والتجارة بالمخدرات والبشر، وكوارث إنسانية واسعة الانتشار.

وعلى مدى سنوات عديدة تعامل المجتمع الدولي مع دول خرجت من طور الحرب بصورة مؤقتة، فأعاد تاسيس علاقاته معها وتعلّم من جديد نفس العبر حيال الأساليب الأكثر نجاعة لدعم البلدان التي تمر بأزمات.

ومن أجل كسر هذه الدوامة، أنشئ مكتب إشاعة الاستقرار وإعادة الإعمار في عام 2004 لاستقطاب الخبرات من جميع نواحي الحكومة الأميركية وتوجيهها كي تعمل في شراكات دولية.  ويسعى المكتب المذكور لنزع فتيل الحروب حيث أمكن، ومساعدة دول في مرحلة ما بعد الحرب وبلدان فاشلة على تحقيق السلام، والأمن، والتنمية، وتبنّي ممارسات ديمقراطية، واقتصادات قائمة على قوى السوق، وسلطان القانون.

ويعاون منسق هذا المكتب، السفير جون هيربست، وزيرة الخارجية في دورها كالجهة الرئيسية في الحكومة الأميركية في جهود فض النزاعات، وذلك بموجب مرسوم رئاسي صادر في كانون الأول/ديسمبر 2005.

وفي الأعوام الأخيرة، مارس هذا المكتب دورا في نزع فتيل حروب في السودان وهايتي وأفغانستان.  كما أوفد موظفين الى لبنان للمساعدة في إجلاء المواطنين الأميركيين اثر نشوب آخر أزمة بين اسرائيل وحزب الله.

وتتطرق بيانات الحقائق الى عدة جوانب من مساعدة بلدان تجتاحها الحروب او تتعافى منها. ومن بعض هذه البيانات:

-       "النهج الحكومي الشامل لمنع وتسوية وتحويل الصراعات" الذي يحدد بالتفصيل عناصر من مساعي حكومة الرئيس بوش لصوغ بناء السلام من خلال خطط مركزة ومتعاونة وعمليات منسقّة وقوية.

-       "الشراكات الدولية لبناء السلام" الذي يصف شراكات تقيمها الولايات المتحدة لتفادي الأزمات والتعافي منها، بما في ذلك تعاون ثنائي مع أصدقاء الولايات المتحدة وحلفائها، ومن خلال التشاور مع الأمم المتحدة، وحلف الأطلسي والإتحاد الأوروبي، وحوارات جارية مع منظمات إنسانية دولية؛

-       "وزارة الخارجية تساند فرق رد نشط" الذي يدعم بالوثائق التقدم الذي حققه مكتب المنسق في تدريب سبعة "طلائع المستجيبين" الدبلوماسية اضافة الى كادر من 250 متطوعا يمكن أن ينشروا على وجه السرعة في مناطق مضطربة مع فرق الحكومة الأميركية لمساعدة دول فاشلة على إعادة توطيد الأمن وحكم القانون؛

ويذكر ان معالجة النزاعات من خلال بناء نظم ديمقراطية فعالة تعتبر عنصرا اساسيا من عناصر استرايجية الأمن القومية للرئيس بوش، التي أصدرها البيت الأبيض في آذار/مارس.

يمكن الاطلاع على المزيد عن مكتب المنسق لإشاعة الاستقرار وإعادة الإعمار على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأميركية. كما يمكن الرجوع الى موضوع: "الأمن الدولي" على الشبكة العنكبوتية

 


تاريخ النشر: 24 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث: 24 آب/أغسطس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.