|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اختبار جديد للأنفلونزا يعجل عملية التشخيص وتحديد نوعية الفيروسمنظمة الصحة العالمية تصدر إرشادات جديدة للتعرف على حالات الإصابة
من شارلين بورتر محررة الشؤون العلمية بنشرة واشنطن واشنطن 30 آب/أغسطس 2006 - توصلت مجموعة من الباحثين الأكاديميين والتابعين للحكومة الأميركية إلى أسلوب جديد لتحديد نوعية سلالات فيروسات الأنفلونزا مما سيسهل عملية التعرف عليها وتحديدها ويسمح لمزيد من المختبرات بالتأكد من مصدر الفيروسات ومدى خطورتها. أعلنت المراكز القومية الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها يوم 28 آب/أغسطس عن الاختبار الجديد الذي طورته وأعدته بالاشتراك مع جامعة كولورادو بمدينة بولدر. وطبقا لما جاء في البيان الصحفي الذي أصدرته المراكز القومية فإن الشريحة المستخدمة في الاختبار الجديد التي أطلق عليها اسم شريحة الأنفلونزا، وهي عبارة عن اختبار يجرى باستخدام شريحة كمبيوتر دقيقة (مايكرو تشيب) تستطيع التمييز بين 72 سلالة من فيروسات الأنفلونزا – بما فيها السلالة المعروفة باسم إتش فايف إن وان المسببة لأنفلونزا الطيور- خلال أقل من 12 ساعة. وجدير بالذكر أن الاختبار الأساسي لتحديد نوعية الفيروس والنوعيات المتفرعة عنه يمكن إجراؤه في مختبرات عديدة بالدول النامية والدول المتقدمة في العالم. لكن هناك عدد محدود نسبيا من المختبرات التي لديها مرافق على مستوى عال من الأمان البيولوجي ويكون بمقدورها التأكد مما إذا كان مصدر الفيروس بشريا أم غير بشري، وما إذا كانت له علاقة بالفيروسات المعروفة أم أنه تطور ليصبح أكثر خطورة وأكثر حدة. وصرح الكتور أنتوني فوتشي مدير المعهد القومي الأميركي لأمراض الحساسية والأمراض المعدية الذي مول البحث بأن " القدرة على تحديد نوعية سلالة فيروس الأنفلونزا بسرعة وبدقة هي قدرة لا تقدر بثمن بالنسبة للجهود الدولية الرامية لمراقبة ومتابعة الأنفلونزا في العالم." ويذكر أن العدد المحدود في العالم من المرافق القادرة على إجراء كل الاختبارات المعقدة كانت السبب في حدوث تأخير بشكل منتظم في تشخيص وتأكيد حالات الإصابة البشرية بفيروس إتش فايف إن وان. فمن الممكن أن تمر أيام قبل أن يتم نقل عينة من شخص مشتبه في إصابته بالفيروس من منطقة نائية إلى المختبرات المؤهلة لاختبارها بدقة. والتحديد الدقيق لسلالة معينة من الفيروس يمكن أن يكون له تأثير كبير على اتخاذ القرارات الخاصة بالسياسة التي ينبغي اتباعها بالنسبة للرعاية الصحية مثل فرض الحجر الصحي على منطقة معينة أو توزيع الأدوية المضادة للفيروسات على المعرضين لخطر الإصابة، ولذا فإن الفترة الزمنية التي يستغرقها التشخيص تعتبر مهمة . ويواصل الباحثون من جامعة كولورادو والمراكز القومية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أبحاثهم محاولين إدخال تحسينات على الأسلوب الجديد بحيث يكون من الممكن التوصل إلى نتائج الاختبار خلال ساعة واحدة. إرشادات للتعرف على حالة الإصابة بفيروس إتش فايف إن وان: أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات لكي يتبعها من يمارسون الرعاية الطبية عندما يشتبهون في أن شخصا ما قد يكون مصابا بفيروس إتش فايف إن وان. وقد اتخذت المنظمة ذلك الإجراء يوم 29 آب/اغسطس للتأكد من أن لغة التخاطب ستكون موحدة بين السلطات الصحية التي تتعامل مع حالات انتشار لأنفلونزا الطيور في أوقات مختلفة ومناطق مختلفة. وتفرق الإرشادات بين الحالة المشتبه في أنها إصابة بفيروس (إتش فايف إن وان) والحالة المحتملة للإصابة بالفيروس، فالحالة المشتبه فيها هي تلك التي يكون فيها الشخص مصابا بارتفاع في درجة حرارة جسمه وأعراض في الجهاز التنفسي ، وأنه كان على اتصال بشخص تأكدت إصابته بالفيروس (إتش فايف إن وان)، أو كان على اتصال بطيور مصابة ، أو أنه استهلك دواجن غير مطهوة جيدا في مناطق إما تأكدت فيها الإصابة بفيروس إتش فايف إن وان أو يشتبه في وجوده فيها خلال الأيام السابقة. أما الحالة المحتملة للإصابة بفيروس (إتش فايف إن وان) فهي الحالة التي تتسم بكل الأعراض الموجودة في الحالة المشتبه فيها، بالإضافة إلى دلائل على حدوث إصابة بالتهاب رئوي حاد وعدم القدرة على التنفس. وطبقا للإرشادات الجديدة فإن التأكيد المعملي لوجود إصابة بالأنفلونزا من النوعية المعروفة باسم الفئة (إيه)، حتى ولو تأكدت النوعية الفرعية بإجراء مزيد من الاختبارات الدقيقة، ينبغي اعتبارها دليلا مناسبا لوصفها بأنها إصابة محتملة . وحسبما تقول إرشادات منظمة الصحة العالمية فإن لا يتم الإعلان عن تأكيد حالة الإصابة إلا في حالة إجراء اختبار دقيق على عينة مناسبة في مختبر مرخص. أنفلونزا الطيور في النصف الغربي للكرة الأرضية: جرى تعقب للفيروس الخطير المسبب لأنفلونزا الطيور (إتش فايف إن وان) بين الطيور البرية والطيور المحلية في أكثر من 50 دولة، لكن لم يُكتشَف حتى الآن ظهوره في الولايات المتحدة. وأكدت وزارة الزراعة الأميركية يوم 28 آب/أغسطس أن الاختبارات التي أجريت على البجع البري في أوائل الشهر لم تظهر أي دلائل على وجود سلالة الفيروس الذي سبب نفوق أكثر من 200 مليون طائر خلال ثلاث سنوات منذ ظهوره للمرة الأولى في منطقة جنوب شرق آسيا. وذكر إعلان وزارة الزراعة الأميركية أن ظهور سلالات أخرى غير خطيرة من فيروسات أنفلونزا الطيور بين الطيور البرية مسألة عادية. وتجدر الإشارة إلى أن سلالات الفيروسات الأقل خطورة تختلف كثيرا عن غيرها من نوعيات الفيروس، فهي لا تنتقل بنفس السرعة، وكثيرا ما لا تكون لها آثار سلبية على الطيور البرية. وتعمل وزارة الزراعة الأميركية ووزارة الداخلية الأميركية مع الجهات المسؤولة على مستوى الولايات لإجراء اختبارات دقيقة جدا بين أسراب الطيور البرية التي يعتقد أنها قد تكون حاملة للفيروس. هناك تغطية مستمرة لتطورات أنفلونزا الطيور على الصفحة الإلكترونية المخصصة للموضوع على الشبكة العنكبوتية. تاريخ النشر:
30 آب/أغسطس 2006 آخر تحديث:
30 آب/أغسطس 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||