|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
البحرية الأميركية عرضت على مصر طائرة للمساعدة في عمليات البحث عن ضحايا السفينة الغارقةالسلطات المصرية تقول إنه لا توجد حاجة حالياً إلى القطع البحرية الأميركية والبريطانية
واشنطن، 3 شباط/فبراير، 2006- عرضت الولايات المتحدة مساعدة فورية في عمليات البحث والإنقاذ على حليفتها مصر في 3 شباط/فبراير للبحث عن الناجين في حادث غرق سفينة الركاب المصرية في البحر الأحمر وعلى متنها حوالى 1400 شخص من الركاب وطاقم السفينة. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية، جو كاربنتر، إن القيادة المركزية لقوات البحرية الأميركية، الموجودة في البحرين، بحثت على الفور عن قطع يمكن تقديمها للمساعدة في البحث عن ضحايا "هذا الحادث المأساوي." وقال الرائد بحري كاربنتر إن أقرب القطع البحرية إلى مكان الحادث كانت طائرة دورية فوق البحار من نوع أوريون P-3، بالإضافة إلى سفينة برمائية تابعة للبحرية الملكية البريطانية. وأضاف أن القطعتين كانتا متوفرتين للمساعدة في جهود البحث والإنقاذ، إلا أن المصريين أشاروا في ردهم على العرض إلى أنهم لا يحتاجون إلى دعم من طائرات دورية أو سفن في هذا الوقت. وأعلن كاربنتر أن الطائرة P-3 لا تزال متوفرة وجاهزة لمساعدة مصر "إن كانت هناك حاجة إليها." ولم يتضح بعد سبب غرق سفينة الركاب. وقالت وكالة أنباء أسوشييتد برس في 3 شباط/فبراير إن السفينة غرقت في أحوال جوية سيئة بدون أن تصدر أي نداء استغاثة. ورغم جهود الإنقاذ الواسعة النطاق، أفادت الأنباء أنه لم يتم، حتى الساعة الخامسة بعد الظهر بتوقيت غرنيتش، سوى إنقاذ 100 شخص تقريباً كانوا في قوارب النجاة. وكانت سفينة الركاب المصرية قد غرقت أثناء توجهها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجة المصري. وذكرت تقارير الأنباء أن السفينة اختفت عن شاشات الرادار البحري بعد فترة قصيرة من إبحارها في 2 شباط/فبراير. وقالت التقارير الصحفية إن بين ركاب السفينة مصريين وسعوديين وسوريين وسودانيين وكندياً واحداً. تاريخ النشر:
03 شباط/فبراير 2006 آخر تحديث:
03 شباط/فبراير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||