jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

نيغروبونتي: الإرهاب يظل على رأس قائمة التهديدات للولايات المتحدة

مدير الاستخبارات القومية يدلي بشهادته أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ

من ديفيد أنتوني دني، المحرر بنشرة واشنطن

واشنطن، 3 شباط/فبراير، 2006- وصف مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون نيغروبونتي الإرهاب بأنه "أكبر تهديد يواجه مواطنينا ووطننا ومصالحنا في الخارج."

وقال نيغروبونتي للجنة شؤون الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي يوم 2 شباط/فبراير، 2006 إن "الحرب على الإرهاب يأتي في مقدمة أولوياتنا وأهم ما تتوجه نحوه اهتماماتنا ونحن ندفع إلى الأمام بالتغيير الكبير الذي نجريه لأجهزتنا الأمنية." كان نيغروبونتي الشاهد الرئيسي للحكومة في جلسة الاستماع والمساءلة التي عقدتها اللجنة حول التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة في جميع أرجاء العالم. وكان حاضراً في الجلسة إلى جانب نيغروبونتي أيضاً بيتر غوس مدير وكالة الاستخبارات الأميركة (سي آي إيه)؛ وروبرت مولار مدير مكتب المباحث الجنائية الفيدرالي؛ والجنرال مايكل هايدن النائب الأول لنيغروبونتي؛ والليوتينانت جنرال مايكل ميبيلز مدير وكالة استخبارات الدفاع؛ وتشارلز آلان رئيس الاستخبارات بوزارة الأمن الوطني؛ وكارول رودلي النائب الأول لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الاستخبارات والأبحاث.

وفي البيان الافتتاحي، قدم نيغروبونتي إلى اللجنة دراسة عامة عن التهديدات التي تتعرض لها الولايات المتحدة حسبما قيّمتها وحللتها شتى أجهزة الاستخبارات الأميركية. وتناول موضوعات متعددة هي: من يسمون أنفسهم الجهاديين في العالم والجهود المبذولة لدحرهم؛ والصراع في العراق وأفغانستان ضد "التمرد والإرهاب والتطرف"؛ وإيران وكوريا الشمالية فيما يتعلق بانتشار أسلحة الدمار الشامل؛ وعدم الاستقرار السياسي في عدة مناطق؛ والعولمة؛ والقوى البازغة في العالم والتحديات أو المشاكل التي تواجه دولا متعددة مثل الجغرافيا السياسية للطاقة؛ وتهريب المخدرات؛ واحتمالات انتشار الأوبئة.

ومن منظوره كمدير للاستخبارات الوطنية الأميركية، قال نيغروبونتي "إن التغيير الكبير في كل ذلك هو الزيادة المؤكدة في عدد الأهداف التي يجب علينا أن نتعرف عليها ونتتبعها ونحللها." وأضاف أن المحللين يجب ألا يركزوا انتباههم على الدول غير الصديقة فحسب، وإنما أيضا على "الجماعات الإرهابية وشبكات نشر الأسلحة والمجتمعات المعزولة والأشخاص ذوي الشخصيات الجذابة والمؤثرة جماهيريا ومهربي المخدرات وفيروسات الأنفلونزا."

ومضى نيغروبونتي قائلا إن هذه القضايا لا تواجه الولايات المتحدة وحدها ، وإنما هي تواجه أيضا "القادة المسؤولين في كل مكان. وهذه هي طبيعة القرن الـ21 بالفعل: فالتغيير المتسارع يؤثر علينا جميعا ويمثل تحديا بالنسبة لنا كلنا."

وأشار نيغروبونتي إلى أن تنظيم القاعدة يأتي على رأس قائمة التهديدات لأجهزة الاستخبارات. ورغم أن معظم قياداتها في العام 2001 قد تم القضاء عليها وكوادرها استنفدت، فإن العناصر الرئيسية بالمنظمة ما زالت تخطط وتجري الاستعدادات لهجمات إرهابية ضد وطننا وضد أهداف أخرى انطلاقا من قواعد في منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية." وقال إن القاعدة استفادت من اندماجها مع شبكة أبو مصعب الزرقاوي في العراق. وأضاف أن ذلك "وسع نطاق جاذبية القاعدة بين الفئة التي تطلق على نفسها اسم الجهاديين وربما تكون وضعت موارد جديدة تحت تصرفها."

وفي تقييمه للموقف في العراق، قال نيغروبونتي إذا نجح العراقيون في تحقيق وضع سياسي وأمني مستقر فإنه "سينظر إلى الجهاديين على أنهم فشلوا وسيغادر قلة منهم العراق وهم مصممون على نقل القتال إلى موقع آخر." لكن لو لم ينجح العراقيون في تحقيق هذا الوضع المستقر فإن الجهاديين "ربما يضمنون بذلك وجود قاعدة لعملياتهم في العراق والإيحاء للمتعاطفين معهم في مناطق أخرى بتجاوز مرحلة الاقوال إلى الأفعال بمحاولة شن هجمات على الدول المجاورة في الشرق الأوسط ، وعلى أوروبا، وحتى على الولايات المتحدة."

وفي الفترة المخصصة لتوجيه الأسئلة التي أعقبت إفادة نيغروبونتي، طلب منه رئيس اللجنة بات روبرتس تقييماً لقدرات أجهزة الاستخبارات في الوقت الراهن على جمع وتحليل المعلومات عن الإرهاب وانتشار الأسلحة الخطيرة بالنسبة لإيران وكوريا الشمالية والصين.

فأجاب نيغروبونتي بالقول "إننا نبذل جهداً كبيراً جداً جداً من أجل اختراق الأهداف الصعبة، وإنني راض بأننا نحقق تقدما."

من جهة أخرى طلب جون دي روكيفلر الرابع عضو اللجنة البارز من نيغروبونتي تقديم الدليل على ما ورد في تصريحات الرئيس بوش ونائبه تشيني حول مشروعية التنصت على الاتصالات الهاتفية بدون إذن من المحكمة، والبرنامج المعلن لوكالة الأمن الوطني بالتدخل في الاتصالات التي تجري بين أشخاص في الولايات المتحدة وأعضاء معروفين أو مشتبه في كونهم أعضاء في تنظيم القاعدة أو لهم علاقة بها في الخارج.

فأجاب نيروبونتي بأن برنامج وكالة الأمن الوطني "ثبتت فاعليته وأهميته – في مواجهة التهديدات الإرهابية" ثم طلب من نائبه هايدن أن يشرح التفاصيل.

فقال هايدن إن أجهزة الاستخبارات "حصلت عن طريق هذا البرنامج على معلومات لم يكن ممكنا الحصول عليها لو لم يكن هذا البرنامج موجودا،" وأن ذلك "ساعد على تتبع ومنع هجمات إرهابية على الولايات المتحدة وفي الخارج."

وبعد جلسة الاستماع والمساءلة العلنية واصل الشهود لقاءهم مع اللجنة في جلسة مغلقة.


تاريخ النشر: 03 شباط/فبراير 2006 آخر تحديث: 03 شباط/فبراير 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.