|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
عملية أميركية مكسيكية مشتركة تسفر عن اعتقال تاجر مخدرات مكسيكيأوسكار أرتورو آريولا-ماركيز كان رئيسا لاتحاد منتجي الكوكايين والماريجوانا
من إريكغرين المحرر في نشرة واشنطن
واشنطن، ٦ شباط/ فبراير ٢٠٠٦ - أسفرت عملية أميركية مكسيكية مشتركة عن اعتقال أحد كبار تجار المخدرات المكسيكيين الذي كان يرأس عصابة إجرامية عنيفة مسؤولة عن تهريب آلاف الكيلوغرامات من الكوكايين والماريوانا إلى الولايات المتحدة والمتاجرة بها. وقالت إدارة تطبيق قوانين مكافحة المخدرات الأميركية في بيان لها يوم ٣ شباط/ فبراير الجاري إنه ألقي القبض على أوسكار أرتورو آريولا -ماركيز ذلك اليوم في توريون كوهويلا بالمكسيك إثر علمية مشتركة شنتها إدارة تطبيق قوانين مكافحة المخدرات الأميركية والوكالة الاتحادية المكسيكية للتحقيقات. وتدعي إدارة تطبيق قوانين مكافحة المخدرات الأميركية أن كارتل المخدرات المكسيكي يقوم بتبييض العائدات غير المشروعة التي يكسبها من تهريب المخدرات. وقالت إن نطاق عمليات الكارتل يمتد من المكسيك وحتى المنطقة الجنوبية الغربية للولايات المتحدة. وكجزء من التحقيق في القضية، فقد استولى المسؤولون الحكوميون المكسيكيون على ممتلكات وأرصدة بقيمة ٣٢ مليون دولار من كارتل آريولا -ماركيز. وكانت حكومة الرئيس بوش قد صنفت آريولا -ماركيز في حزيران/يونيو عام ٢٠٠٥ باعتباره تاجر مخدرات أجنبيا رئيسيا وذلك بموجب قانون تصنيف كبار تجار المخدرات الأجانب. وجاء في بيان حقائق أصدره البيت الأبيض أن قانون تجار المخدرات يرمي إلى حرمان تجار المخدرات الأجانب المهمين والشركات التي لها علاقة بهم وأعوانهم من حق الوصول إلى النظام المالي الأميركي ومن جميع الأعمال والصفقات التجارية التي تضم الشركات والأشخاص الأميركيين. وقد دأبت إدارة تطبيق قوانين مكافحة المخدرات على التحقيق في منظمة آريولا -ماركيز لدورها في تبييض أموال عائدات المخدرات وذلك بموجب مبادرة الإدارة الخاصة بتعقب أثر نقل الأموال وتحويلها. وتمثل تلك المبادرة استراتيجية لمكافحة الجرائم المالية يتم بواسطتها مهاجمةتمويل تجارة المخدرات غير المشروعة وتفكيك منظمات تهريب المخدرات الكبرى. وقالت نائبة مدير إدارة تطبيق قوانين مكافحة المخدرات ميشيل ليونهارت إن آريولا -ماركيز "ضالع في تدمير حياة الكثيرين من الأميركيين. وإن اعتقاله يعد نصرا كبيرا في معركة هذه الدولة ضد المخدرات. فقد كان مسؤولا عن الكوكايين في الأحياء الأميركية من كولورادو وحتى نورث كارولينا، وكانت عمليات تبييض الأموال التي يقوم بها من أكبر العمليات في العالم." وفي حال تمت إدانة آريولا -ماركيز بالتهم المنسوبة إليه فسيواجه حكما إلزاميا بالسجن لمدة أدناها ٢٠ سنة، بحسب بيان الإدارة. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس قد قالت إن الولايات المتحدة والمكسيك كلتاهما ملتزمتان تمامًا بمكافحة تجارة المخدرات المحظورة. وأكدت خلال زيارة لها إلى المكسيك في آذار/ مارس عام ٢٠٠٥ أن ذلك البلد يعتبر شريكا جيدا جدا بالنسبة لقضايا مكافحة المخدرات وذلك في نطاق القوانين المكسيكية الخاصة به. وأفاد تقرير وزارة الخارجية الأميركية الدولي حول استراتيجية السيطرة على المخدرات لعام ٢٠٠٥ أنه بسبب التهديد الخطير الذي تشكله المتاجرة بالمخدرات على أمنها القومي والسلامة العامة، فقد دعمت الحكومة المكسيكية مجهودات مكثفة لمكافحة المخدرات وتطبيق القانون طيلة العام ٢٠٠٤. وتواصل حكومة المكسيك، بزعامة الرئيس فاسنتي فوكس تعاونا غير مسبوق مع الولايات المتحدة في محاربة تهريب المخدرات والجرائم الخطيرة الأخرى التي ترتكب عبر الحدود بين البلدين والتي تهدد المواطنين من البلدين على حد سواء. والقسم الذي يتعلق بالمكسيك في التقرير متاحعلى موقع وزارة الخارجية على الإنترنت. وهناك المزيد من المعلومات حول قانون تصنيف كبار تجار المخدرات الأجانب في موقع البيت الأبيض على الإنترنت. كما توجد المزيد من المعلومات حول مبادرة تعقب الأموال على موقع إدارة تطبيق قانون مكافحة المخدرات على الإنترنت.
تاريخ النشر:
06 شباط/فبراير 2006 آخر تحديث:
06 شباط/فبراير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||